المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هموم طالب!!!


تحطيم السكوت
08-20-2009, 03:33 PM
هكذا هي الحياة مصاعب وعقبات، مشاق وأكدار، أفراح وسرور، سعادة وانشراح، ما إن ينشرح الصدر لزوال مدلهمة، حتى تدخل في أشد وأصعب، عندها توقن أن سنة الابتلاء سائرة في هذا الكون…. هي الأقدار تصيب العباد، بتصرف وحكمة من خالقهم.
هي هكذا مراحل الدراسة، إلا أنها تختلف في التدرج المعهود، فمن الأصعب إلى الأسهل، هكذا هي لا أدري كيف تكون، ولكن تحقير المتلقي هو الذي يصعب الأمر ويزيده كربا شديدا، ونزولك في نظر الملقي هو الذي يتدرج من الأسهل إلى الأصعب فالأصعب، فالملقي عالم زمانه وأسطورة حياته، فهو يرضخ تحت جنون العظمة، من أجل منصبه الشريف ، إلا من رحم ربك!!!
فحياة الابتدائية قد ملئت قبحا ويأسا، شرودا واضطهادا، خوفا ورعبا، لو أضفيت على المقال كل كلمات العربية التي ترسم الهلع، لعجزت عن وصف تلك المرحلة… لست مبالغا.
ثم تنتقل إلى المتوسطة، لتجد ذاتك الرجولية تتحول من يد إلى يد، فيد عبث الطلاب بلا مبدأ، إلى يد معلم لا يرعى الكلمة ، ولا يحسن ملاطفة المشاعر بالتوجيه السديد.
ومن بعد تلك المعاناة تنتقل إلى مرحلة إبراز العضلات، والتكبر!! والتجهم!! في وجه المعلم، فلا تتعجب!!! فتلك السنوات هي التي أنبتت الحقد في داخله وروعته، وهو اليوم يقطف ثمرة الاستبداد لتكون نقمة على المعلم.
وإن لم يكن الطالب هكذا وكان ما زال يحترم ذاته، فلا يتبجح ويتجبر، فإنه مباشرة سيجد ذلك المعلم الدنيء الذي لا يسأم من ترديد الألفاظ البذيئة، والدنيئة، ويظن أنه يعامل حيوانا لا قيمة له، اعتذر أشد العذر عن تلك اللفظة، ولكني لا أصور خيالا، وإنما واقعا لامسته، وسمعته، ورأيته….
أن أوقن أن تلك المراحل قد تغيرت عن ما سطرت أنفا.. ولا أسطر اليوم الأمل المراد، ولكني أسطر بعضا مما مر ببعضهم في تلك المراحل.
وليست تلك المراحل هي المقصودة في كتابتي، ولكنه تدرج الحياة الذي لابد منه…
أريد أن أتحدث عن مرحلة قد شعرت بها بالرجولة، ألم يعتمدوا أهلي علي وأرسلوني لأدرس بعيدا؟ عنهم في أرص الوطن الفسيح، ولكنه الاستبداد الذي يكون في القلوب الذليلة ماذا تنتظر منها؟؟؟ إلا أنها تقابلك بالاستبداد بل والانتقام ممن بطش بهم وحرمهم…ألا يكفيك ما وصلت إليه من مناصب؟، فلما كل هذه العنجهية المشينة التي تغلب على طابعك؟، ماذا تريد مني كطالب وديع؟، هل تريد ألا أنافسك في منصبك؟!…ولكن مهلا ألم تقل لي في يوم من الأيام، أن العظماء هم من يزرعوا العظمة في قلوب أتباعهم ومحبيهم، فالقمة تسعهم كلهم، ألم تعلمنا في يوم أن الجندي لابد أن يتربى كقيادي، لأنه في يوم سيحل محلي، فمالي اليوم أراك تردد كلاما لا تفقه، ومعاني لا تعرف مراميها…إني أربأ بك أن تكون كالببغاوات تردد مالا تفقه، والتلقين سنة سيئة، قد ربينا عليها جميعنا…
إذا كنت لا تعلم حقيقة ..فلا بأس أن تعلمها من طالب يريد الخير لمن هو تحت يدك، لتعلم يا معلمي الجامعي أن النزول للميدان صعب، يحتاج منك جرأة وفراسة لتعلم ما يدور في خلد الطالب، كل ما عليك مراقبة السلوك وستصل إلى الحقيقة الغائبة..
لم أكن أتوقع في يوم من الأيام أن هذه المرحلة العالية سأدخلها هكذا! ، ولم تكن انطباعاتي عنها هكذا!، ولم تكن عندي بالحسبان بدرجة كهذه التي أبصرها اليوم!، لم أكن أظن أن الاضطهاد فيها هو الأساس!، ولم أكن أعلم أن حقي يزول من أمام ناظري ولا أستطيع النطق ببنت شفاة!…سيأتي متطفل من الدكاترة الكرام ويقول لي: أي بني عليك بالأنظمة …لن يؤرقك شيء بعد اليوم…فالأنظمة ناصرتك لا محالة… وسأقول لك يالك من مثالي …ولا أريد أن أقول متملق أنت في الحقيقة… لأنك تعلم علم اليقين أن اليوم الأنظمة تستخدم من أجل حرمانك من حقك…وأما من أجل أن تأخذ حقك فلابد أن تجد من هو فوق النظام…لست متجنيا… ولكنها الحقيقة …هي الحقيقة…
يا دكتور هل تقبل مني عدة رسائل أريد أن أهمسها في أذنك ليعها عقلك الناضج…رويدك …رويدك:
مهلا يا دكتور: ألم تسمع في يوم من الأيام أني كنت متفوقا في جميع مراحل الدراسة، فمالي لا أرى هذا التفوق؟ ألم تسأل نفسك ولو للحظة خاطفة لماذا؟؟ أجزم أنه ليس تقصيرا في عدم فهمي لمعلومة الكتاب فأنت من فكك رموزه لي… فمالي امتدح علميتك …ولا امتدح سلوكياتك التعليمية… ألم تفكر يوما أن هذا نوع من الإنفصام الذي تصارعه، فماذا يلحقك لو أنك حاولت مسك ورقة إجابتي ، هل ستتضر من مسكة القلم، سأرضى بالتوكيل من أجل حقي!!!.
مهلا يا دكتور: هل من الأنظمة التي بين يديك أن الطالب يضل مهمش الرأي، ولا يؤبه بقوله، وأن عقله قد مزقه الضعف، لذلك فإن الرأي لك، أنت وحدك، ألم تقل لنا في يوم من الأيام أن الحوار من أنجع طرق الإقناع!!!
مهلا يا دكتور: هل تظن بأن رمز الدال بمفرده يمنحك العلم الجم، والجمع الغفير من المعلومات، فمالي لا أراه عليك ظاهرا، لحظة من فضلك لا أريدها منك قد كفاني إياها الكتاب، ولكن لما التعالم نعم!!حتى ولو كنت دكتورا لما التعالم في شيء لا تفقه، ألم يربوك على أن عدم المعرفة نصف العلم، فلما التطبيق يخونك.
مهلا يا دكتور: إنا لسنا طلابا قد أرهقنا الفراغ، وأن الوعي قد زال من عقولنا، بسبب نماذج قد رأيتها، من أجل أن تكلفنا أعمال قد لا تكون في مصلحة تخصصنا، فالمادة الدخيلة المساعدة، تصبح هي هاجسنا وهمنا الذي يؤرقنا، فلماذا لا تبصر ذلك، وأن الحياة حياة تخصص.
مهلا يا دكتور: ألم تسمع في يوم عن مآسي طلاب قد شغلهم العلم عن جمع المادة، وباعوا الدنيا من أجل المعلومة، فلما كل هذه الشروط المقلقة التي تجعل الغياب وسيلة للتهرب من الإنجاز…آسف ليس من الإنجاز بل من المثالية التي تطلبها منا، ألم تعاني مر الغربة يوما… ألم تعاني ألم الفقر ولو ساعة… لتعلم أن ما يكون في رصيدك… لا نبلغ معشاره…ومع ذلك تجدنا أحرص منك على اقتناء المراجع…
مهلا يا دكتور: إن أسلوب الإسقاط أسلوب فاشل، فإن كنت في يوم من الأيام مقصرا في حياتك العملية فلا تظننا مثلك أبدا، بل الواجب عليك أن تظننا أجدر منك بهذا المنصب، من أجل أن تتوقد فيك روح الحماسة فتعطينا مادتنا التي نستحقها كطلاب، لا كعوام..
مهلا يا دكتور: إنا طلاب لم تأتي بنا الجامعة بمجردها إلى تلك المقاعد، ولكن حب المعلومة هو من قادنا إلى تلك المقاعد التي كانت فرحنا بالأمس، وهي اليوم مصدر البؤس لدينا، إنا أصحاب طموح نعمل البرامج تلو البرامج خارج الجامعة من أجل الوصول إلى بغيتنا، فلماذا تظلمنا بالأنشطة التي لا يحتملها معلم في منزلتك ومكانتك، تصرف الوقت وتضيع الجهد على غير فائدة كبيرة عائدة علينا، فلماذا لا تجعل السبيل بيننا وبين تخصصنا مفتوحا نستفيد منه بطريقتنا وعليك فقط هو إبراز الطريق لنا.
مهلا يا دكتور: لتعلم أن العزة جبلة قد خلقت عليها البشرية، فلماذا تهوى إذلالنا، وظلمنا ، أكل هذا من أجل أنك واجهت ضغوطا في مراحلك…أكل هذا من أجل أن تفرض علينا شخصيتك بطرق قد تكون دنيئة… أكل هذا من أجل أن أخذ حقي منك لابد أن أذل لك.
مهلا يا دكتور: إنا لا نطلب منك الكثير والفضل الوفير ، ولكن نريد إحقاق حقوقنا من تصحيح ورقة ذابلة، قد أرهقتها بالكتابة الصائبة، من أجل تحصيل حقي من درجة شاردة، فلا أراها بعد الإجابة إلا تزداد شرودا بعد شرود.
مهلا يا سادة الدكاترة العظماء: لا تظنوا بأني ظلمتكم، فأنا أعلم بوجود أفذاذ منكم، لا يمل أحد من النهل من علمهم الجم، وخلقهم الرفيع، ولكن لابد من وجود من يخرم ذلك الستر الجميل ببعض التصرفات التي تطعن في وجوده بينكم، ولا تطعن فيكم.
أيها السادة إن تلك الوقفات ليست رسالة من الكاتب إليكم، وإنما رسالة من أناس قد بلغ السهد منهم مبلغه، قد تركوا التصكع في الطرقات، والصفق في الأسواق، قد باعوا المتعة من أجل الكدح في طريق العلم ، والبلوغ فيه أعلى الدرجات، فوجدوا الظلم والاضطهاد، وجدوا أنفسهم تتردى للمهالك من سوء ما بشر به من علامات، فرويدا رويدا، ليس كل الطلاب على وتيرة واحدة، وسياق متسق، لا يشوبه الخلل فلتطلقوا قاعدة الشر يعم ، فهي قاعدة مخرومة شرعا بوجود المصلحين، لا الصالحين.


محبكم.

بشاير الامارات
08-20-2009, 06:15 PM
السلام عليكم

أخي رسالتك وكأنها كتبت لصدام قبل إعدامه ..ولكن لم تلحق على حيااة صدام فقررت ان تضعها بين أيدينا ...


أخي صدقني أنا أحدثك الان كما أحدث أخي الحقيقي الذي أحبه بشدة وحريصه على راحته

وهو مثلك تماما يبالغ في ردود أفعاله لدرجة انه يبكي أحيانا امامي من شده قهره من اساتذته ..


ألا تشعر أنك مهموم ومتنكد بشكل كبييييييييييييييييييييرررر

وانا أجزم ان كل ما دونته كان جراء عده مواقف قاسية تعرضتها في حياتك بسبب الاساتذه ...

أتعلم يا اخي انك ستصل إلى مرحلة لن يصدقك فيها أحد

لسبب بسيط ..إن من غير المعقول منذ الابتدائية وانت تعاني من هذا الظلم

وحتى عندما تستثني بعض الاساتذه ..تستثني بطريقه تجعلني اشعر ..إنك جاحد بعض الشئ ..!!!

المشكله فالنهايه وحينما تتخرج من الجامعه ان شالله

ستجد إنك اتعست نفسك في سنوات ..كان الجميع فيها قمه فالتفاؤل والبهجه ..

فمثلا فالابتدائيه ...كنت من الحصة أولى إلى الثالثه وانا بالي شو باكل فالفرصه

اول ما يدق الجرس اركض واركض عشان ألحق على سندويش الجبن ههههههههههه

كانت كميته محدوده ..وطيله الفرصه نسولف ونسولف

وفالحصص الباقيه افكر في كل ما سولفنا عنه واتخيل المشاهد ..ومع هذا كنت شطوره فالتحصيل الدراسي .,,لإني أكد كد فالبيت ..

يعني اريد إن اوصل إليك معلومه

إن سنوات الابتدائية كلها براءه لا نكترث مطلقا ..ماذا قال استاذ او حتى لم نفكر مطلقا في تقيم مستوى تعامل استاذ معنا ...

وفالاعداديه بدأنا نلبس العبايات ..فكل تفكيرناا ومصدر انجذابنا فالمعلمة كيف تبدو عباتها
وماذا لبست اليوم ..وحتى عندما تعاقبنا
كنا نبكي وننزعج ولكن ما إن نحضر اليوم ثاني نسينا كل شئ ..
وكنا نترجاها على درجتين وثلاث ...لإن فالنهايه سترحل هي وتبقى الشهاده!!!
/

/

أنا معك فالجامعه صرنا نهتم لأمر دكاترة ..وخصوصا ان درجاتنا بين أيدهم

ولكن كنا نستمتع كذلك بهم ..وكنا نتعمد التقرب منهم ..ليس لمنافقتهم ولكن حتى يتعاونون معنا أكثر

فنصبح مع الوقت مثل بناتهم ...صعب يقسون علينا وصعب يبخلون علينا ..!!!

وحتى احيانا هناك دكاتره مرضة نفسين يعادون طلابهم بدون ادنى سبب

ومع هذا كنا نبتسم في وجه .,,ليس رغبه فالابتسامه ولكن حتى يخفف العداء علينا

باختصار ما كنا نحط راسنا براسهم فقط لان محتاجينهم .!!!

تحسين العلاقه بين الطالب واستاذه ...

تنصب في مصلحه الطالب بطريقه مدهشة

من خلال معاناتك لم أجد اي مبادرات منك في تصحيح تلك العلاقه وان بدئ الدكتور بقطعها منذ البدايه ؟؟؟

عالاقل عشان نفسك ...لتوفر لنفسك اجواء يعمها الارتياح ..!!!




لدي الكثير والكثير لأقوله لك ...

لكن اكتفي بإن اتمنى ..ان تحاول بجعل ايام الدراسه اسعد ايام فحياتك

وصدقني بعدما تصبح شايب مكحكح هههههههههه

ستعلم إن سنوات الدراسه أخذت من عمرك الكثير والكثير من الوقت والاعصاب ومن كل شئ

فكم جميلا لو انها كما اخذت منك ..أعطتك بعض راحه البال والشعور بقيمه ما صنعت



اطلت عليك سامحني الله ..سامحني الله *_^