مدار خالد
11-27-2008, 03:25 PM
بسم الله
مذكرات رجل خائن
تلعثمت حين رأتني لم يخطر ببالها قط أنني قد أكون أنا الطارق , الواحدة بعد منتصف الليل وقفت أمامي ووقفت أمامها وجها لوجه بعد سنوات من الغياب حاولت أن اقتل دهشتها فقلت لها
نهشني كلب حراستكم , وقبلها ماتت أمي وأبي وبنيت قصرا شامخا وانتابني شيئا من التقوى فبنيت مسجدا صغيرا وأصبحت الإمام
هل ادخل يا حبيبتي؟!! لقد أوجعني الجوع وأتعبني البرد هل ادخل ؟
وهكذا بدأت أتوسل من جديد أفرغ كرامتي تحت أقدام الآخرين بحجة الحب أو الخوف أو الاتقاء منهم ,ليس شيئا جديدا على المهم الآن أن ادخل
ثم إني سألتها من جديد
هل ادخل ؟
لم تجب نكست راسي ثم رفعت راسي ونظرت إلى عينيها نظرة الحزين الكسير وحنيت ظهري أكثر وأكثر حتى أشعرها بالهوان بالذل والأهم أن اكسب الرأفة
لم أعطها فرصة أن تتذكر ما فعلت بها وكيف بعتها وخنتها كيف أني جردتها من إنسانيتها كيف وهبتها جروح الزمن كيف أفنيت عمرها في إسعادي وراحتي وترفي
لا أريد أن تتذكر كيف ركلتها كيف صفعتها كيف بصقت في وجهها لا أريد أن تتذكر بل يجب أن لا تتذكر
فرحت اغني أغنيتنا القديمة ورحت أمد يدي وأطلق أنفاسي في أرجاء المكان رحت اعرض عضلاتي رجولتي واوهما أن لدي شيئا من الشهامة
هل ادخل يا حبيبتي ؟
ولكنها لم تتحرك ماذا حدث لي هل فقدت القدرة على الخداع هل لم اعد وسيما مغريا مثيرا !!هل فقدت ذكائي لا وقت للتفكير
مددت يداي إليها وكأنني ارجوها وبصوت مبحوح ملئ بالدفء والوفاء والذل خليط من الانتقاء لا يجيده غيري
هل ادخل يا حبيبتي ؟!
لم تجب ما العمل ما الحيلة ما الوسيلة كيف استطيع الدخول أن الماضي يحجب قلبها عني فالآن على الاعتذار ما أقسى هذا الدور ولكن لابد منه
فقبلت يديها وأشهدتها على ما نطق به لساني وليس على ما في نفسي فبكيت دموع الندم وبللت الأرض وقدميها بحسرتي وشهقاتي وارتجفت كثيرا من أطرافي ومررت أصابعي على أضلاعي وكأن قلبي قد بدا يذوب من الحسرة وسقطت على ركبتي عاجزا ارفع يدي للأعلى وأنا ادعوا على نفسي بالهلاك إذ لا احد يستطيع الوثوق بي ولا حاجة لأحد بي فلماذا أعيش ولمن أعيش فحتى من تأملت أنهم أحبائك مهما حدث منك ومهما فعلت سيبقون مخلصين لك أليسوا أحبتك ولكنك وجدتهم وقد تخلوا عنك هكذا كان دعائي
وهنا حاولت أن أحبوا مبتعدا مفترشا خدي قبل الأرض للذل غفت المسكينة سهت وانحت على فجففت دموعي مسحت أكاذيب جروحي ساندتني أو إنها سندتني حتى أقف على قدمي ووقفت بصعوبة شديدة وأدخلتني
الآن أنا في الداخل فرفعت قدمي وجعلتها في ظهرها ودفعتها للخارج وأغلقت الباب
ما أجمل النصر استرخيت على أريكتي القديمة وتركتها تبكي في الخارج آآآآآآآآآآهـ كم اكره الأغبياء
احترامي
بقلمي : مدار خالد
مذكرات رجل خائن
تلعثمت حين رأتني لم يخطر ببالها قط أنني قد أكون أنا الطارق , الواحدة بعد منتصف الليل وقفت أمامي ووقفت أمامها وجها لوجه بعد سنوات من الغياب حاولت أن اقتل دهشتها فقلت لها
نهشني كلب حراستكم , وقبلها ماتت أمي وأبي وبنيت قصرا شامخا وانتابني شيئا من التقوى فبنيت مسجدا صغيرا وأصبحت الإمام
هل ادخل يا حبيبتي؟!! لقد أوجعني الجوع وأتعبني البرد هل ادخل ؟
وهكذا بدأت أتوسل من جديد أفرغ كرامتي تحت أقدام الآخرين بحجة الحب أو الخوف أو الاتقاء منهم ,ليس شيئا جديدا على المهم الآن أن ادخل
ثم إني سألتها من جديد
هل ادخل ؟
لم تجب نكست راسي ثم رفعت راسي ونظرت إلى عينيها نظرة الحزين الكسير وحنيت ظهري أكثر وأكثر حتى أشعرها بالهوان بالذل والأهم أن اكسب الرأفة
لم أعطها فرصة أن تتذكر ما فعلت بها وكيف بعتها وخنتها كيف أني جردتها من إنسانيتها كيف وهبتها جروح الزمن كيف أفنيت عمرها في إسعادي وراحتي وترفي
لا أريد أن تتذكر كيف ركلتها كيف صفعتها كيف بصقت في وجهها لا أريد أن تتذكر بل يجب أن لا تتذكر
فرحت اغني أغنيتنا القديمة ورحت أمد يدي وأطلق أنفاسي في أرجاء المكان رحت اعرض عضلاتي رجولتي واوهما أن لدي شيئا من الشهامة
هل ادخل يا حبيبتي ؟
ولكنها لم تتحرك ماذا حدث لي هل فقدت القدرة على الخداع هل لم اعد وسيما مغريا مثيرا !!هل فقدت ذكائي لا وقت للتفكير
مددت يداي إليها وكأنني ارجوها وبصوت مبحوح ملئ بالدفء والوفاء والذل خليط من الانتقاء لا يجيده غيري
هل ادخل يا حبيبتي ؟!
لم تجب ما العمل ما الحيلة ما الوسيلة كيف استطيع الدخول أن الماضي يحجب قلبها عني فالآن على الاعتذار ما أقسى هذا الدور ولكن لابد منه
فقبلت يديها وأشهدتها على ما نطق به لساني وليس على ما في نفسي فبكيت دموع الندم وبللت الأرض وقدميها بحسرتي وشهقاتي وارتجفت كثيرا من أطرافي ومررت أصابعي على أضلاعي وكأن قلبي قد بدا يذوب من الحسرة وسقطت على ركبتي عاجزا ارفع يدي للأعلى وأنا ادعوا على نفسي بالهلاك إذ لا احد يستطيع الوثوق بي ولا حاجة لأحد بي فلماذا أعيش ولمن أعيش فحتى من تأملت أنهم أحبائك مهما حدث منك ومهما فعلت سيبقون مخلصين لك أليسوا أحبتك ولكنك وجدتهم وقد تخلوا عنك هكذا كان دعائي
وهنا حاولت أن أحبوا مبتعدا مفترشا خدي قبل الأرض للذل غفت المسكينة سهت وانحت على فجففت دموعي مسحت أكاذيب جروحي ساندتني أو إنها سندتني حتى أقف على قدمي ووقفت بصعوبة شديدة وأدخلتني
الآن أنا في الداخل فرفعت قدمي وجعلتها في ظهرها ودفعتها للخارج وأغلقت الباب
ما أجمل النصر استرخيت على أريكتي القديمة وتركتها تبكي في الخارج آآآآآآآآآآهـ كم اكره الأغبياء
احترامي
بقلمي : مدار خالد