مخبول
12-01-2008, 08:38 PM
أفلامُ الأقلام
ومسميات التبويب تخافُهُ عصاء موسى ..!
وختامُهُ غثاءُ أوكسيد ثقافي [ محلّي ] في خانةِ إبتسامتي الصفراء الفاقِعٌ لونها ..
.
.
وماوهبني الله من حِبر ..
تجتثُ الحانِ الفؤادِ نبرةُ صوتِهَا التي هي [ وحياتي] كأسنانِ مِشطٍ عند نزولي قبري المرقّم ربانيآ لأجلي
الحلم والذات
والحزن والمستجدات
تخسِفُ بالمشتاقِ عامينِ من الآهات
وأتوكأ بكتِفِ الأمل
أُشخِصُ بِبصري وأُردِدُ أحجياتٍ لايفقهُهَا سوى ضِلّي وأنا
بسيطُ التعريف أنا
أطوفُ المعاني فقيرآ
أُريدُ جُرعة حُبٍ ياقوم كي أعطي صُلبي مايُغشي الأرضَ ذُريه
سأتساهل ملافظي لعاميةِ القامعينَ بحضاراتِ المستأجرينَ شاعريتهم
فما كان للأصول ماضيآ سوى الإلتفافِ بأشلاءِ شيئينِ فقط [ الحاتميه والقبانيه ]
والمزجُ بينهما محرمٌ عُرفيآ شخصيآ لا جماعيآ
فالروح قلّت
والأنسنةَ أدبرت وتهلهلت
يامن تعلميني
يامن أنصتّي لنبرتي
ياأنتي التي وربُكِ لم تفتني رجلآ غيري
ولم تخطفي وتستلّي إبرتُكِ في روحِ رجلآ كاملآ يعيّ معنى التأنيث والتغنجِ إلا لكي يرى الموت مقدمآ ويحيا ألفُ عامٍ معُكِ
فالتأريخ مُلهَمٌ بالتشعيب ومُلتَهي بالتفريز ، لذا هيا بِنَا ياعزيزتي نستغِلُ إنشغالِهِ بمؤرخاتِ الماضي ونَكونُ تأريخآ للحاضر ..
ومسميات التبويب تخافُهُ عصاء موسى ..!
وختامُهُ غثاءُ أوكسيد ثقافي [ محلّي ] في خانةِ إبتسامتي الصفراء الفاقِعٌ لونها ..
.
.
وماوهبني الله من حِبر ..
تجتثُ الحانِ الفؤادِ نبرةُ صوتِهَا التي هي [ وحياتي] كأسنانِ مِشطٍ عند نزولي قبري المرقّم ربانيآ لأجلي
الحلم والذات
والحزن والمستجدات
تخسِفُ بالمشتاقِ عامينِ من الآهات
وأتوكأ بكتِفِ الأمل
أُشخِصُ بِبصري وأُردِدُ أحجياتٍ لايفقهُهَا سوى ضِلّي وأنا
بسيطُ التعريف أنا
أطوفُ المعاني فقيرآ
أُريدُ جُرعة حُبٍ ياقوم كي أعطي صُلبي مايُغشي الأرضَ ذُريه
سأتساهل ملافظي لعاميةِ القامعينَ بحضاراتِ المستأجرينَ شاعريتهم
فما كان للأصول ماضيآ سوى الإلتفافِ بأشلاءِ شيئينِ فقط [ الحاتميه والقبانيه ]
والمزجُ بينهما محرمٌ عُرفيآ شخصيآ لا جماعيآ
فالروح قلّت
والأنسنةَ أدبرت وتهلهلت
يامن تعلميني
يامن أنصتّي لنبرتي
ياأنتي التي وربُكِ لم تفتني رجلآ غيري
ولم تخطفي وتستلّي إبرتُكِ في روحِ رجلآ كاملآ يعيّ معنى التأنيث والتغنجِ إلا لكي يرى الموت مقدمآ ويحيا ألفُ عامٍ معُكِ
فالتأريخ مُلهَمٌ بالتشعيب ومُلتَهي بالتفريز ، لذا هيا بِنَا ياعزيزتي نستغِلُ إنشغالِهِ بمؤرخاتِ الماضي ونَكونُ تأريخآ للحاضر ..