مخبول
12-04-2008, 03:26 PM
الطبقة الفلسفية المتقدمة على جميع الأشكال الفكرية المجتمعية ..
صادفني يوماً ما شخصٌ يترنح في معلوماتهِ , فقال لي : العلم الفلسفي واشَكَ على نهايتهِ ولربما يستحقُ ذلك فلم نجني منه سوى [فلسفة وفلسفة وبالنهاية لاشيء ] .
قلت له : لماذا يستحق الإعدام المبكّر برأيك ..!!
قال : نحن نشأنا على الفطرة ولم نكن بحاجةٍ لهذه التراهات الفكرية المزعجة فكل فيلسوف يحسسني أنه [ بياع كلام ولكن بطريقةٍ مثقفه ] .
بالطبع لم أرى وجه الصحة في كلماتٍ بعثرها وكانت بالنسبة لديهِ مجرد قناعاتٍ إستشفها من غيرهِ ولم يطّلع عليها , بمعنى أصح كان أحمق ، ورأيت من الدقة أن أُجيد حسن ترتيب الفلسفة برأيي أمام رأيهِ ورأي البعض من المتلقنين لكل كلمةٍ تُسمَعْ ..
ذهبت إلى رحلةٍ فكريةٍ بداخل أعماقي فصُدمت بأن الفلسفة حقاً قد ذابت ميزتها وهيبتها داخل محيط مجتمعاتنا المدنية , فمتوسطي الطبقة الفكرية يرون أن الفلسفة مجرد حشوٍ منمق ولائق لفظياً وتنكروا لأهميتها الممزوجة بحياتهم الطبيعيه ..
فالبعض يعمل بها ولايعلم بها فمثلاً الفلسفة البراغماتية المنحوتةَ بكبار السنّ الجانينَ في أعمالهم للمال ويحثونَ أبنائهم على مواصلة مشوارهم المهني كي لايُنسى ولايهمل , فمن المفترض على الأبناء أن يبحثوا عن أسباب تلك الرؤية لدى أبائهم ويعيدوا النظر في كيفية فلسفة العمل والبواعث العميقة التي تحركهم وكذلك منهجيتهم في الفعل ورد الفعل ..
ومن الطبيعي أن أتفاجئ مابداخل الفكر العربي أنه محب للعلم [العادي] ولايمت للتطور بصلة .. وليس الجميع بالطبع بل العامية منهم , ربما أراهم قتلة الفكر , ومحاربوا القراءة , ويمتازون بالسخرية للباحثين عن الطموح الموازي للعالمية .
كما أتمنى أن أجد عالماً مطوّقٌ بالتجدد العلمي وأتمنى بمجتمعٍ نابذٍ للإشارات الحماسية الأيلة للسقوط في نهايات التأريخ للحضارات وللمتحضرين ..
( ومضه )
[ .. من راحة فكري المُتعرّف ومعصم يدي .. ]
صادفني يوماً ما شخصٌ يترنح في معلوماتهِ , فقال لي : العلم الفلسفي واشَكَ على نهايتهِ ولربما يستحقُ ذلك فلم نجني منه سوى [فلسفة وفلسفة وبالنهاية لاشيء ] .
قلت له : لماذا يستحق الإعدام المبكّر برأيك ..!!
قال : نحن نشأنا على الفطرة ولم نكن بحاجةٍ لهذه التراهات الفكرية المزعجة فكل فيلسوف يحسسني أنه [ بياع كلام ولكن بطريقةٍ مثقفه ] .
بالطبع لم أرى وجه الصحة في كلماتٍ بعثرها وكانت بالنسبة لديهِ مجرد قناعاتٍ إستشفها من غيرهِ ولم يطّلع عليها , بمعنى أصح كان أحمق ، ورأيت من الدقة أن أُجيد حسن ترتيب الفلسفة برأيي أمام رأيهِ ورأي البعض من المتلقنين لكل كلمةٍ تُسمَعْ ..
ذهبت إلى رحلةٍ فكريةٍ بداخل أعماقي فصُدمت بأن الفلسفة حقاً قد ذابت ميزتها وهيبتها داخل محيط مجتمعاتنا المدنية , فمتوسطي الطبقة الفكرية يرون أن الفلسفة مجرد حشوٍ منمق ولائق لفظياً وتنكروا لأهميتها الممزوجة بحياتهم الطبيعيه ..
فالبعض يعمل بها ولايعلم بها فمثلاً الفلسفة البراغماتية المنحوتةَ بكبار السنّ الجانينَ في أعمالهم للمال ويحثونَ أبنائهم على مواصلة مشوارهم المهني كي لايُنسى ولايهمل , فمن المفترض على الأبناء أن يبحثوا عن أسباب تلك الرؤية لدى أبائهم ويعيدوا النظر في كيفية فلسفة العمل والبواعث العميقة التي تحركهم وكذلك منهجيتهم في الفعل ورد الفعل ..
ومن الطبيعي أن أتفاجئ مابداخل الفكر العربي أنه محب للعلم [العادي] ولايمت للتطور بصلة .. وليس الجميع بالطبع بل العامية منهم , ربما أراهم قتلة الفكر , ومحاربوا القراءة , ويمتازون بالسخرية للباحثين عن الطموح الموازي للعالمية .
كما أتمنى أن أجد عالماً مطوّقٌ بالتجدد العلمي وأتمنى بمجتمعٍ نابذٍ للإشارات الحماسية الأيلة للسقوط في نهايات التأريخ للحضارات وللمتحضرين ..
( ومضه )
[ .. من راحة فكري المُتعرّف ومعصم يدي .. ]