تحطيم السكوت
12-01-2009, 01:56 PM
اضطراب في أوتار التفكير....ماعدت أحسن ضبطها لأحصل على إيقاع الحياة المميز..
الخوف من المستقبل يتلبسني...يختلجني شعور بالخيبة واضمحلال الأمل...
وشعور بتجدد الأمل ما إن أغفوا واستيقظ على أشعة الشمس التي تخفف وطأة الشتاء القارص.
سيل من المتناقضات ينهمر علي في ليال ... ليختفي أثره بعد ذلك إلى رجعة بين الفينة والأخرى.
خوف من الأكاذيب التي تساق ولا أجد من يردعها ولو بكلمة "يكفي"..
حب قد وقر في الفؤاد ولم استطع بثه لها فالبعد ما زال يقطع الأكباد.
أسير في موعدة وأعدتها ... واحلم واستيقظ على نبضات تلك الموعدة..
وكل الخوف من أنها تكون كموعدة موسى – عليه السلام- لقومه ليجدهم بعد ذلك على صنم قد عكفوا.
وأخشى من السامري الذي يختلق الأعذار والأكاذيب، من أجل أن يقع ما أجهله لأخرج صفرا اليدين.
ومن بعدها هل لي الحق في لوم من كان بمثابة هارون من موسى؟؟ كيف إذا علمت أن هارون قد نافح وكافح، وأن من هو بنفس المكانة أصبح لا يجيد إلا ترديد مشكلة على ""خلاف سقيم""... ولن يظلم أحد أمام الخالق، وأريد أن أكون رجل عادل، فما قدمه يشكر عليه ولن أكلف كل شخص إلا ما يطيق، ولكن التضحية قد تطلب الشيء الكثير.
ولن يكرر من حولك.... إلا نغمة الصبر... أو التفكير بأنانية... فمادام فؤادي ينعم بالراحة.... فلا يهم فؤاد من حولي ...ولسان حاله... ليذوقوا المر... ولكن أسأل الله أن يسهل الأمر..
لتبصر أنك تعيش بين قوم قد تشبعوا بالأنانية المفرطة...
عندها سيقف قلبي الولوع بهواها ... ليرتشف من أمنيات الزمان .... وأوهام المستقبل... يتغنى بالماضي... ويتقدم في المستقبل... بخطى متوترة وشديدة .. فتوتر الحب سيكون مصاحبا... وشدة في طلب العلو سيكون مستقرا...
وكل الأسطر الثلاثة لا آمل أن تكون هي مستقبلي...
مستقبلي... أن تقترب من قلبي الولوع... ليرتشف من عذب لسانها... ويدفأ بحضنها... ويتغنى بقربها... ويتقدم في المستقبل... بخطى راسخة وواثبة... فرسوخ الحب في الفؤاد أريد... ووثبات في طلب العلو هو الطموح...
محبكم.
الخوف من المستقبل يتلبسني...يختلجني شعور بالخيبة واضمحلال الأمل...
وشعور بتجدد الأمل ما إن أغفوا واستيقظ على أشعة الشمس التي تخفف وطأة الشتاء القارص.
سيل من المتناقضات ينهمر علي في ليال ... ليختفي أثره بعد ذلك إلى رجعة بين الفينة والأخرى.
خوف من الأكاذيب التي تساق ولا أجد من يردعها ولو بكلمة "يكفي"..
حب قد وقر في الفؤاد ولم استطع بثه لها فالبعد ما زال يقطع الأكباد.
أسير في موعدة وأعدتها ... واحلم واستيقظ على نبضات تلك الموعدة..
وكل الخوف من أنها تكون كموعدة موسى – عليه السلام- لقومه ليجدهم بعد ذلك على صنم قد عكفوا.
وأخشى من السامري الذي يختلق الأعذار والأكاذيب، من أجل أن يقع ما أجهله لأخرج صفرا اليدين.
ومن بعدها هل لي الحق في لوم من كان بمثابة هارون من موسى؟؟ كيف إذا علمت أن هارون قد نافح وكافح، وأن من هو بنفس المكانة أصبح لا يجيد إلا ترديد مشكلة على ""خلاف سقيم""... ولن يظلم أحد أمام الخالق، وأريد أن أكون رجل عادل، فما قدمه يشكر عليه ولن أكلف كل شخص إلا ما يطيق، ولكن التضحية قد تطلب الشيء الكثير.
ولن يكرر من حولك.... إلا نغمة الصبر... أو التفكير بأنانية... فمادام فؤادي ينعم بالراحة.... فلا يهم فؤاد من حولي ...ولسان حاله... ليذوقوا المر... ولكن أسأل الله أن يسهل الأمر..
لتبصر أنك تعيش بين قوم قد تشبعوا بالأنانية المفرطة...
عندها سيقف قلبي الولوع بهواها ... ليرتشف من أمنيات الزمان .... وأوهام المستقبل... يتغنى بالماضي... ويتقدم في المستقبل... بخطى متوترة وشديدة .. فتوتر الحب سيكون مصاحبا... وشدة في طلب العلو سيكون مستقرا...
وكل الأسطر الثلاثة لا آمل أن تكون هي مستقبلي...
مستقبلي... أن تقترب من قلبي الولوع... ليرتشف من عذب لسانها... ويدفأ بحضنها... ويتغنى بقربها... ويتقدم في المستقبل... بخطى راسخة وواثبة... فرسوخ الحب في الفؤاد أريد... ووثبات في طلب العلو هو الطموح...
محبكم.