فتى الامجاد
12-03-2009, 02:51 PM
"]يابلاد الحرمين متى الاستفاقة
إن الناظر اليوم في حال المملكة العربية السعودية خلال سنة أو أكثر ينظر بتعجب إلى حال غريب يحتاج على تفكر ورجوع بصدق على الله عزوجل وأن ما يحدث أنما هي لاختبار الرجوع إلى الله ومن ذلك
سلسة غريبة من الإحداث ما نكاد نخرج من الواحدة وإلا تدخل الثانية بدون فارق أو مقدمات ومنها
*بعد أن عاشوا الناس هلع والخوف من هزات العيص وانتشارها والخوف من البركان الشديد بداخلها ووصولها إلى مناطق كثير بعيدة وقريبة ووجب أخذ الحية وإخلاء جميع سكانها وترقب المناطق القريبة وخوفا من وصول الأضرار لها ولجان وتعويضات وحيطة وحذر ترجع الأمور بفضل الله ويرجع السكان ويذهب الخوف وترج الأحوال إلى ما كانت عليه ولله الحمد وبعد....
* مرض خطير يصيب الناس يتسبب بوفيات بإذن الله وترقب وجعله وباء عالمي وشديد الخطورة وهو مرض (أنفلونزا الخنازير) ذلك الداء الذي دب فجأة وجعل الدولة تحذر منه كثير وتأخذ الاحتياط منه وتأجيل الدراسة بسبه وجلب كميات كبير من المضادات واللقاحات تشترى بكميات هائلة من المال وأمور وقائية كثيرة وتقل حالة الوفيات وترجع الأمور ويذهب خوف الناس قليلا من ذاك الوباء وبعد............
*وبنا نستيقظ مرة أخرى إلى تحرك قواتنا البرية والبحرية والجوية إلى جنوب المملكة العربية السعودية لدحر العدو الغاشم شرذمة من الروافض الحوثية المدعومة من إيران تجرؤا ودخلوا البلاد وقتلوا الناس الأبرياء وتسللوا داخل الأراضي من أجل التخريب ولكن اتخاذ الحزم من دولتنا ورد هؤلاء كان لابد منه ولابد من سقوط جرحى وشهداء بين قواتنا ولكن الأمور أخذت بالهدوء لقرب موسم الحج وبعد.....
*موسم الحج ويأتي هذا الموسم بعد أخذ الحذر من جميع من يريد التخريب به وتوعد من الروافض لإشعال المظاهرات المزعومة لزعزعة الأمن وترويع الناس في هذا الركن الخامس من الإسلام وبعد......
* وبعد المرور بسلام من موسم الحج يستفيق أهل جدة بكارثة كبيرة وسيول عظيمة وأمطار تهطل تتكون منها السيول التي تجرف كل شيء أمامها من الإنسان والحيوان والنبات بل الجامدات فهذه قدرة الله عزوجل وتخلف خلفها أضرار كثيرة وكوارث جسيمة ومنها موت أكثر من المائة وتضرر أحياء كاملة وخراب أكثر من ألف وخمسا مائة سيارة وما خفي كان أعظم ولا حول ولا قوة إلا بالله وبين ذلك تهديد قادم بانفجار بحيرة كبيرة وضخمة تغرق الكثيروتسبب في أمراض بسب النفايات بداخلها .نسأل الله العفو والعافية..
ولكن العاقل الناظر لهذه الأمور كلها خلال سنة وأكثر إلى يرجع لعقله كلها كوارث وإشارات وابتلاءات
بسب ماذا أليست الذنوب لها دور كبير في ذلك أوما نرى انتشار الربا والقتل والزنا والنميمة والغيبة والخداع باسم الدين والغش في المعاملات وإهمال الحقوق وأكل الحرام والعياذ بالله إلا من رحم الله.
فما هو دور العالم والشيخ وطالب العلم والمربي والخطيب والإمام ومدرس الحلقة والداعية لتوجيه الناس وتعليق قلوبهم بالله وسرعة رجوع الناس وتجديد التوبة وأن مايحصل فينا بسبب الذنوب والمعاصي لماذا السكوت والانشغال عن ربط الإحداث حتى يعود الناس لرب العباد
وفي الختام نسأل الله العفو والعافية والسلامة من كل شر ونستغفره ونتوب إلية......[/
إن الناظر اليوم في حال المملكة العربية السعودية خلال سنة أو أكثر ينظر بتعجب إلى حال غريب يحتاج على تفكر ورجوع بصدق على الله عزوجل وأن ما يحدث أنما هي لاختبار الرجوع إلى الله ومن ذلك
سلسة غريبة من الإحداث ما نكاد نخرج من الواحدة وإلا تدخل الثانية بدون فارق أو مقدمات ومنها
*بعد أن عاشوا الناس هلع والخوف من هزات العيص وانتشارها والخوف من البركان الشديد بداخلها ووصولها إلى مناطق كثير بعيدة وقريبة ووجب أخذ الحية وإخلاء جميع سكانها وترقب المناطق القريبة وخوفا من وصول الأضرار لها ولجان وتعويضات وحيطة وحذر ترجع الأمور بفضل الله ويرجع السكان ويذهب الخوف وترج الأحوال إلى ما كانت عليه ولله الحمد وبعد....
* مرض خطير يصيب الناس يتسبب بوفيات بإذن الله وترقب وجعله وباء عالمي وشديد الخطورة وهو مرض (أنفلونزا الخنازير) ذلك الداء الذي دب فجأة وجعل الدولة تحذر منه كثير وتأخذ الاحتياط منه وتأجيل الدراسة بسبه وجلب كميات كبير من المضادات واللقاحات تشترى بكميات هائلة من المال وأمور وقائية كثيرة وتقل حالة الوفيات وترجع الأمور ويذهب خوف الناس قليلا من ذاك الوباء وبعد............
*وبنا نستيقظ مرة أخرى إلى تحرك قواتنا البرية والبحرية والجوية إلى جنوب المملكة العربية السعودية لدحر العدو الغاشم شرذمة من الروافض الحوثية المدعومة من إيران تجرؤا ودخلوا البلاد وقتلوا الناس الأبرياء وتسللوا داخل الأراضي من أجل التخريب ولكن اتخاذ الحزم من دولتنا ورد هؤلاء كان لابد منه ولابد من سقوط جرحى وشهداء بين قواتنا ولكن الأمور أخذت بالهدوء لقرب موسم الحج وبعد.....
*موسم الحج ويأتي هذا الموسم بعد أخذ الحذر من جميع من يريد التخريب به وتوعد من الروافض لإشعال المظاهرات المزعومة لزعزعة الأمن وترويع الناس في هذا الركن الخامس من الإسلام وبعد......
* وبعد المرور بسلام من موسم الحج يستفيق أهل جدة بكارثة كبيرة وسيول عظيمة وأمطار تهطل تتكون منها السيول التي تجرف كل شيء أمامها من الإنسان والحيوان والنبات بل الجامدات فهذه قدرة الله عزوجل وتخلف خلفها أضرار كثيرة وكوارث جسيمة ومنها موت أكثر من المائة وتضرر أحياء كاملة وخراب أكثر من ألف وخمسا مائة سيارة وما خفي كان أعظم ولا حول ولا قوة إلا بالله وبين ذلك تهديد قادم بانفجار بحيرة كبيرة وضخمة تغرق الكثيروتسبب في أمراض بسب النفايات بداخلها .نسأل الله العفو والعافية..
ولكن العاقل الناظر لهذه الأمور كلها خلال سنة وأكثر إلى يرجع لعقله كلها كوارث وإشارات وابتلاءات
بسب ماذا أليست الذنوب لها دور كبير في ذلك أوما نرى انتشار الربا والقتل والزنا والنميمة والغيبة والخداع باسم الدين والغش في المعاملات وإهمال الحقوق وأكل الحرام والعياذ بالله إلا من رحم الله.
فما هو دور العالم والشيخ وطالب العلم والمربي والخطيب والإمام ومدرس الحلقة والداعية لتوجيه الناس وتعليق قلوبهم بالله وسرعة رجوع الناس وتجديد التوبة وأن مايحصل فينا بسبب الذنوب والمعاصي لماذا السكوت والانشغال عن ربط الإحداث حتى يعود الناس لرب العباد
وفي الختام نسأل الله العفو والعافية والسلامة من كل شر ونستغفره ونتوب إلية......[/