سعود القويعي
03-24-2010, 01:30 PM
بعد اكثر من عامين على وفاة عرفت ...
هل تبدلت الأحوال ؟ وهل حال الشعب الفلسطيني صار افضل ؟ وهل برحيل عرفات زالت العقبات السياسيه والأقتصاديه ؟ هل تحسنت الأحوال ام ساءت ؟
دعوني القي امام عيونكم ماأراه .. اصبت او اخطأت هذا امر آخر ... إنما هي محاولة استقراء للحدث والأحداث ...(سعود)
إن سلوكيات المقاومة الفلسطينية في الأربعين عاما الماضية، رسّخت خرابا أخلاقيا، كانت نتيجته الخراب السياسي الذي عاشه الشعب الفلسطيني، وما يزال...كان شعار غالبية قيادات الفلسطينيين في مرحلة ( جمهورية الفاكهاني اللاديمقراطية ) ،هو ( أسرق ما تستطيع بأسرع ماتستطيع ). وعلى هذه الخلفية ومنها، إنطلقت الحملة الإعلامية بين حرم الرئيس والعديد من أعضاء حكومته، وتصاعدها يبشر بخير كشف العديد من الفضائح المالية ، التي نهبت مئات الملايين من أموال الهبات والمنح الدولية
((((((( من مقال طويل للدكتور احمد مطر ــ اكاديمي فلسطيني مقيم في اوسلو )))))
وانا كمواطن عربي ذاق مرارة الأحتلال وان كنت بعيدا عن خط النار ولكن مشاعرنا كعرب ومسلمين لاتتجزّأ
اتسائل كغيري : اين ذهبت تلك الأموال ؟؟؟
( ماأذكره ونحن اطفال في المدرسه ) كنا نتبرع بريال اغلب ايام السنه تحت شعار ( ادفع ريالا تنقذ عربيا ) وكانت الشهادات الدراسيه لاتسلّم للطالب الا بعد ان يدفع ريال فلسطين وكنا ندفع هذا الريال من قوت اهلنا .
( يوم كان الريال ريال وله صوت قبل ان تخنقه الأوضاع الأقتصاديه )
واغلبنا وانا منهم من طبقه فقيره او دون المتوسط ــ ومع ذلك كنا ندفع عن طيب خاطر ,,, وكانوا اهلنا يساعدونا بكل اريحيه ويعتبرونه واجب ومافيه اي منّــــه ...
ويشهد الله ان هذا ماكان يحدث برغم سلوك بعض المدرسين الفلسطينيين الغريب والعنيف معنا ونحن اطفال وصبيه وشباب ... وكأننا نحن من اخذ منهم فلسطين ...
المهم بعد هذه السنوات الطوال نسأل بكل براءه : هذه التبرعات التي كانت تنهال على اخوتنا الفلسطينيين
من المواطنين والتجار والهيئات الرسميه وغيرها ... ملايين الملايين من بلدي ومن غيرها من دول الجوار وغيرها من كل من آمن بالقضيه الفلسطينيه
بينما نرى الفلسطينيين البسطاء يعيشون تحت خط الفقر وتحت الحصار وفي ظروف سيئه ....
جميعنا نسأل وبكل براءه اين ذهبت تلك الأموال ؟؟؟... هل موت عرفات ... سيحيي هذه الأموال ويجلبها من جيوبها لتصب في جيوب ومنافع هذا الشعب البطل المسكين ...
هل من شجاع يجيبنا ياورثة عرفات ... ؟؟
لانزال نسأل ... هل من جواب ... ام ان مصير المليارات سيدفن مع عرفات ولن نجد له اجابة لدى ــ سهى الطويل او محمد رشيد او جميل الطريفي او سواهم من القطط السمان التي اثرت من وراء القضيه وتعيش عيشة مخمليه ....في البلاد الأوروبيه وبجنسيات مختلفه
اجيبونا ياورثة عرفات ....
لاتقولوا انظر الى المستشفيات و المدارس .... لا ايها الساده ان مادفع يبني اقتصاد دول ....
اجيبونا ياورثة عرفات ....
اجيبونا ياأعضاء السلطه المترفين
اجيبونا ياورثة عرفات ...
واسفي على الفلسطيينين الذين لايملكون سوى الدمع ... بعد كل شهيد يخضّب بدمه ارض الأنبياء
وفلسطين العربيه ليست ملكا لأحد دون آخر او لزمرة عرفات ... فلسطين ملكا لنا جميعا .... ولن نأخذ الأذن للحديث عنها من احد وبدلا من بكاء البعض على حائط الغضب ... لينهض وليمسح دموع الأبرياء المزروعين في المخيمات وارض الشتات منذ النكبه وتوالي مسلسل الخيانه والتنازلات ... والمزايدات بأسم القضيه ... والصهاينه يقضمون الأرض سنة بعد سنه ....
حتى وصلوا ارض الرافدين ...... لايهمني رضا او غضب المخالف مادمت اقف في صف الأبرياء الذين صبغوا ارض الأنبياء بدمائهم الزكيه ... بينما هناك من يأكل المارون جلاسيه ... في فنادق اوروبا ... ولا من يحاسبهم ...
ومن يغضب من سطوري اقول لــه :
اغضب ... لأجلهم ...ان كنت صادقا
اغضب ... لأجل تلك العيون الحائره المتشبثه بأمل كاذب
اغضب ... لأجل كرامة الأنسان العربي الممزق بين تعاليم دينه وتلك الصور المخزيه التي تؤكد لنا ان صلاح الدين تحت التراب
اغضب ... لأن ابجديات القيم والكرامه سقاها البارمان في كوؤس مذهبه شربها الخونه وتجار الشعوب
اغضب ... لأجلك ولأجلي ولأجل الشرف المسلوب
اغضب لأجل اطفال العز والأباء ... اطفال الحجارة الذين فعلوا مالم تفعله جنازير العرب الصدئه .
اغضب لكل هذا ..
لو تمعنّـا في الأمر قليلا وبكل تجرد لرأينا ان القضيه واستمرارها ومايتمخض عنها منذ ايام هرتزل مرورا بوعد بلفور وعطفا على ثورة القسام الى عام النكبه الى اوسلو الى صراع الأخوه الى حصار غزه ومابعده الى تاريخ لايعلمه الا الله وحده ...
لو استعدنا هذا الشريط القذر لعرفنا ان قضية فلسطين هي سبب تخلفنا وانكساراتنا وجهلنا وارتباط البعض بأعدائنا لبقائهم وحجبهم عنا شمس الديموقراطيه والإيغال في تجهيلنا ... بل اكثر من ذلك إن البعض لايريد حلاّ للقضيه لأنها سبب وجوده ونعيمه.
من وراء القضيه وبسببهــا
ولدت الخلافات والمزايدات والأتجاهات ...
و كبرت كروش ونبتت انياب مكان الضروس
و نحرت آمالنا واجهضت نسائنا وسرقت اموالنا ونهبت حتى امانينا ...
و عرفنا اليأس ... استسلمنا للأمراض ...
و كثرت الأعلام والأناشيد وألأتجاهات والأديان والمذاهب ...
و اصبحنا كشعوب مسخا بلا هويه بلا اسم بلا قضيه
و ترسخت سايكس بيكو واصبح لها ابناء واحفاد وذريه
و اصبحنا فقراء وبإيدينا كنوز العالم وثروات خياليه
وجمّدت عقولنا بعد ان وهبنا العلم للبشريه
و صرنا اسرى وديننا من سقا العالم معنى الحريه
و سلبت منا الأرادة ونحن من كانت له ارادة وعزم وهويه
هل عرفتم الآن لماذا نشكو من اعضاء السلطه صاحبت البهويه ...
هل يروقكم تقاتل الأخوة اصحاب القضيه! فوق اشلاء الدرة وسواه من شهداء الحريه؟
امر اخير اختم به وان كان الكلام لاينتهي عن فلسطين العربيه
نحن كشعوب لانمن على اخوتنا ... لانتعالى عليهم ... لانسخر من امرهم ...
بل نتقاسم معهم الألم كما نتحاصص الخبز والصياديه
تحيه لكل نفس ابيّـه رضيت بالشهاده بنفس رضيّه
امنيه :
ايها الساري الى مسرى النبي ونجيّ الوطن المغتصب
قد كبونا ربّ معرّ جامح ردّه في العدو مكر الثعلب
فانتفضنا فأذا راياتنا صيحة الثأر وموج الغضب
( عبد المنعم الرفاعي )
وهديه لأبطال الحجاره :
قم الى الإبطال نلمس جرحهم لمسة تسبح بالطيب يدانا
قم نجع يوما من العمر لهم ... هبه صوم الفصح هبه رمضانا
إنما الحق الذي ماتوا له حقنا نمشي اليه اين كانا
( بشاره الخوري )
هل تبدلت الأحوال ؟ وهل حال الشعب الفلسطيني صار افضل ؟ وهل برحيل عرفات زالت العقبات السياسيه والأقتصاديه ؟ هل تحسنت الأحوال ام ساءت ؟
دعوني القي امام عيونكم ماأراه .. اصبت او اخطأت هذا امر آخر ... إنما هي محاولة استقراء للحدث والأحداث ...(سعود)
إن سلوكيات المقاومة الفلسطينية في الأربعين عاما الماضية، رسّخت خرابا أخلاقيا، كانت نتيجته الخراب السياسي الذي عاشه الشعب الفلسطيني، وما يزال...كان شعار غالبية قيادات الفلسطينيين في مرحلة ( جمهورية الفاكهاني اللاديمقراطية ) ،هو ( أسرق ما تستطيع بأسرع ماتستطيع ). وعلى هذه الخلفية ومنها، إنطلقت الحملة الإعلامية بين حرم الرئيس والعديد من أعضاء حكومته، وتصاعدها يبشر بخير كشف العديد من الفضائح المالية ، التي نهبت مئات الملايين من أموال الهبات والمنح الدولية
((((((( من مقال طويل للدكتور احمد مطر ــ اكاديمي فلسطيني مقيم في اوسلو )))))
وانا كمواطن عربي ذاق مرارة الأحتلال وان كنت بعيدا عن خط النار ولكن مشاعرنا كعرب ومسلمين لاتتجزّأ
اتسائل كغيري : اين ذهبت تلك الأموال ؟؟؟
( ماأذكره ونحن اطفال في المدرسه ) كنا نتبرع بريال اغلب ايام السنه تحت شعار ( ادفع ريالا تنقذ عربيا ) وكانت الشهادات الدراسيه لاتسلّم للطالب الا بعد ان يدفع ريال فلسطين وكنا ندفع هذا الريال من قوت اهلنا .
( يوم كان الريال ريال وله صوت قبل ان تخنقه الأوضاع الأقتصاديه )
واغلبنا وانا منهم من طبقه فقيره او دون المتوسط ــ ومع ذلك كنا ندفع عن طيب خاطر ,,, وكانوا اهلنا يساعدونا بكل اريحيه ويعتبرونه واجب ومافيه اي منّــــه ...
ويشهد الله ان هذا ماكان يحدث برغم سلوك بعض المدرسين الفلسطينيين الغريب والعنيف معنا ونحن اطفال وصبيه وشباب ... وكأننا نحن من اخذ منهم فلسطين ...
المهم بعد هذه السنوات الطوال نسأل بكل براءه : هذه التبرعات التي كانت تنهال على اخوتنا الفلسطينيين
من المواطنين والتجار والهيئات الرسميه وغيرها ... ملايين الملايين من بلدي ومن غيرها من دول الجوار وغيرها من كل من آمن بالقضيه الفلسطينيه
بينما نرى الفلسطينيين البسطاء يعيشون تحت خط الفقر وتحت الحصار وفي ظروف سيئه ....
جميعنا نسأل وبكل براءه اين ذهبت تلك الأموال ؟؟؟... هل موت عرفات ... سيحيي هذه الأموال ويجلبها من جيوبها لتصب في جيوب ومنافع هذا الشعب البطل المسكين ...
هل من شجاع يجيبنا ياورثة عرفات ... ؟؟
لانزال نسأل ... هل من جواب ... ام ان مصير المليارات سيدفن مع عرفات ولن نجد له اجابة لدى ــ سهى الطويل او محمد رشيد او جميل الطريفي او سواهم من القطط السمان التي اثرت من وراء القضيه وتعيش عيشة مخمليه ....في البلاد الأوروبيه وبجنسيات مختلفه
اجيبونا ياورثة عرفات ....
لاتقولوا انظر الى المستشفيات و المدارس .... لا ايها الساده ان مادفع يبني اقتصاد دول ....
اجيبونا ياورثة عرفات ....
اجيبونا ياأعضاء السلطه المترفين
اجيبونا ياورثة عرفات ...
واسفي على الفلسطيينين الذين لايملكون سوى الدمع ... بعد كل شهيد يخضّب بدمه ارض الأنبياء
وفلسطين العربيه ليست ملكا لأحد دون آخر او لزمرة عرفات ... فلسطين ملكا لنا جميعا .... ولن نأخذ الأذن للحديث عنها من احد وبدلا من بكاء البعض على حائط الغضب ... لينهض وليمسح دموع الأبرياء المزروعين في المخيمات وارض الشتات منذ النكبه وتوالي مسلسل الخيانه والتنازلات ... والمزايدات بأسم القضيه ... والصهاينه يقضمون الأرض سنة بعد سنه ....
حتى وصلوا ارض الرافدين ...... لايهمني رضا او غضب المخالف مادمت اقف في صف الأبرياء الذين صبغوا ارض الأنبياء بدمائهم الزكيه ... بينما هناك من يأكل المارون جلاسيه ... في فنادق اوروبا ... ولا من يحاسبهم ...
ومن يغضب من سطوري اقول لــه :
اغضب ... لأجلهم ...ان كنت صادقا
اغضب ... لأجل تلك العيون الحائره المتشبثه بأمل كاذب
اغضب ... لأجل كرامة الأنسان العربي الممزق بين تعاليم دينه وتلك الصور المخزيه التي تؤكد لنا ان صلاح الدين تحت التراب
اغضب ... لأن ابجديات القيم والكرامه سقاها البارمان في كوؤس مذهبه شربها الخونه وتجار الشعوب
اغضب ... لأجلك ولأجلي ولأجل الشرف المسلوب
اغضب لأجل اطفال العز والأباء ... اطفال الحجارة الذين فعلوا مالم تفعله جنازير العرب الصدئه .
اغضب لكل هذا ..
لو تمعنّـا في الأمر قليلا وبكل تجرد لرأينا ان القضيه واستمرارها ومايتمخض عنها منذ ايام هرتزل مرورا بوعد بلفور وعطفا على ثورة القسام الى عام النكبه الى اوسلو الى صراع الأخوه الى حصار غزه ومابعده الى تاريخ لايعلمه الا الله وحده ...
لو استعدنا هذا الشريط القذر لعرفنا ان قضية فلسطين هي سبب تخلفنا وانكساراتنا وجهلنا وارتباط البعض بأعدائنا لبقائهم وحجبهم عنا شمس الديموقراطيه والإيغال في تجهيلنا ... بل اكثر من ذلك إن البعض لايريد حلاّ للقضيه لأنها سبب وجوده ونعيمه.
من وراء القضيه وبسببهــا
ولدت الخلافات والمزايدات والأتجاهات ...
و كبرت كروش ونبتت انياب مكان الضروس
و نحرت آمالنا واجهضت نسائنا وسرقت اموالنا ونهبت حتى امانينا ...
و عرفنا اليأس ... استسلمنا للأمراض ...
و كثرت الأعلام والأناشيد وألأتجاهات والأديان والمذاهب ...
و اصبحنا كشعوب مسخا بلا هويه بلا اسم بلا قضيه
و ترسخت سايكس بيكو واصبح لها ابناء واحفاد وذريه
و اصبحنا فقراء وبإيدينا كنوز العالم وثروات خياليه
وجمّدت عقولنا بعد ان وهبنا العلم للبشريه
و صرنا اسرى وديننا من سقا العالم معنى الحريه
و سلبت منا الأرادة ونحن من كانت له ارادة وعزم وهويه
هل عرفتم الآن لماذا نشكو من اعضاء السلطه صاحبت البهويه ...
هل يروقكم تقاتل الأخوة اصحاب القضيه! فوق اشلاء الدرة وسواه من شهداء الحريه؟
امر اخير اختم به وان كان الكلام لاينتهي عن فلسطين العربيه
نحن كشعوب لانمن على اخوتنا ... لانتعالى عليهم ... لانسخر من امرهم ...
بل نتقاسم معهم الألم كما نتحاصص الخبز والصياديه
تحيه لكل نفس ابيّـه رضيت بالشهاده بنفس رضيّه
امنيه :
ايها الساري الى مسرى النبي ونجيّ الوطن المغتصب
قد كبونا ربّ معرّ جامح ردّه في العدو مكر الثعلب
فانتفضنا فأذا راياتنا صيحة الثأر وموج الغضب
( عبد المنعم الرفاعي )
وهديه لأبطال الحجاره :
قم الى الإبطال نلمس جرحهم لمسة تسبح بالطيب يدانا
قم نجع يوما من العمر لهم ... هبه صوم الفصح هبه رمضانا
إنما الحق الذي ماتوا له حقنا نمشي اليه اين كانا
( بشاره الخوري )