خالد العامر
06-14-2010, 12:37 AM
تحت ظل ثلاثة عوامل أساسية يمكن لنا أن نفسر سلوك النصب والاحتيال لدى الأشخاص،وهي: المحفز، الضمير الميت، الفرص المواتية. وعلى هذا الأساس نقدر أن نعيّن الأسباب المسببة للنصب والاحتيال، وهي: "سلوك الضحية، الوضع المالي والحرمان المادي، الجشع والطمع وعدم الأمانة، نسق الحياة، الرغبة في إظهار القوة والسيطرة، الإحساس بالنشوة والسعادة، الإثارة والتحدي، المحايدة " ( أكرم زيدان، 2008)*. وهذه الأسباب يجب أن تجتمع لكي تنتج لنا عملية النصب والاحتيال، إذ أن عامل واحد منها أو اثنان منها لا يكفي . وسأتناول بشيء من التفصيل العامل الأول وهو سلوك الضحية.
الضحية هنا تعني المجني عليه أو الشخص الذي انطلت عليه عملية النصب والاحتيال. هذه الضحية أو هذا الشخص له سلوك وتصرفات من شأنها أن تغري النصاب والمحتال ليلعب لعبته عليه. وما يقوم به المحتال هو عملية تضليل الضحية بالمال والثروة والأمان، وتعتيم عقله عن التحليل والمنطق والواقع، وهذا الإغراء عندما يندمج مع نوعية شخصية الضحية فإن عملية النصب تنجح!. إذن فعملية النصب لا تتم دون وجود مجرم وضحية، ومن خلال سلوك الضحية سنعرف أن اللائمة لا تقع فقط على المجرم بل على أسلوب وسلوك وردات فعل الضحية التي تعمل على إنجاح عملية النصب. فسلوك الضحية هنا يكون سببا كبيرا في خلق النصابين والمحتالين، ولا يمكن أن نقول أن جميع الناس سواسية في الوقوع في شرك النصب بل نرى أن هناك أناسا بعينهم يتكرر وقوعهم في فخ عملية النصب.... فالفخ لا يلحق بالطريدة بل بالعكس.
وهناك أنواع عديدة للضحايا نورد منها على سبيل المثال: الضحية الواعية، الضحية الميسّـر، الضحية الداعي، الضحية المحرض. الضحية الواعية في نوعية ردة الفعل اتجاه عملية النصب والاحتيال الواقعة، فتكون ردة فعل سلبية في البداية حريصة وواعية اتجاه ما يدور حولها، حتى أن بعض العلماء لا يلومون هذه الضحية في عملية النصب إلا أن الجشع والطمع والبحث وراء الثروة هو من أوقعها في براثن المصيدة. بينما يرى آخرون من العلماء أن اللائمة تقع على هذا النوع من الضحايا.
الضحية الميسّر، وهو من ييسر عملية النصب عليه، والسبب الرئيس في ذلك هو إهماله وعدم أخذ أدنى درجات الحيطة والحذر والتي يمكن أن توقف عملية النصب هذه. وأكثر ما يتميز به هذا النوع هو فرط الثقة والاتكالية على الطرف الآخر ( النصاب) في أمواله ، كما يتميز هذا النوع بعدم أخذ العظة والعبرة من التجارب السابقة إذ يمكن أن تتكرر عملية النصب معه لأكثر من مره.
الضحية الداعي، هذا النوع غريب في تصرفه إذ أنه يذهب بقدميه ليبرم صفقات مع أشخاص اشتهر عنهم النصب والاحتيال!! فيكون بذلك لقمة سائغة في فم المحتال، وما يتميز به هذا النوع من الضحايا هو طموحاتهم وآمالهم الكبيرة وبإمكانات وقدرات بسيطة ومتواضعة.
الضحية المحرض، هو الذي يقوم بعمل ما يحرض به ويستفز شعور ونفسيات النصابين والمحتالين فيقررون بدورهم على سبيل الانتقام أن يدبروا ويقلبوا عليه الطاولة. يتمتع هذا النوع من الضحايا بفرط الثقة بالذات وبالقدرات حد الغرور الذي أبعده عن الحذر، وبالشك الكبير بمن حولهم.
وهناك عدة عوامل تساعد الشخص ليكون ضحية تغري بالنصب وبالاحتيال، كالعمر والجنس والوظيفة. فالشباب أكثر عرضه للنصب وذلك لكثرة تواجدهم خارج المنزل، أما كبار السن فهم الأقل تعرضا نظرا إلى كثرة تواجدهم بالمنزل، ولكن ثروتهم وعجزهم أو مرضهم قد يغري المحتالين والنصابين. كما أن المرأة أكثر عرضه للاستيلاء على أموالها من الرجل. كما أن الوظيفة مثل مدير بنك قد يكون هدفا مهما للنصابين والمحتالين. في الختام النصب والاحتيال نحن أحد أهم أطرافه، فلا نكون طريقا يدوس عليه المحتال لينال مراده.
الضحية هنا تعني المجني عليه أو الشخص الذي انطلت عليه عملية النصب والاحتيال. هذه الضحية أو هذا الشخص له سلوك وتصرفات من شأنها أن تغري النصاب والمحتال ليلعب لعبته عليه. وما يقوم به المحتال هو عملية تضليل الضحية بالمال والثروة والأمان، وتعتيم عقله عن التحليل والمنطق والواقع، وهذا الإغراء عندما يندمج مع نوعية شخصية الضحية فإن عملية النصب تنجح!. إذن فعملية النصب لا تتم دون وجود مجرم وضحية، ومن خلال سلوك الضحية سنعرف أن اللائمة لا تقع فقط على المجرم بل على أسلوب وسلوك وردات فعل الضحية التي تعمل على إنجاح عملية النصب. فسلوك الضحية هنا يكون سببا كبيرا في خلق النصابين والمحتالين، ولا يمكن أن نقول أن جميع الناس سواسية في الوقوع في شرك النصب بل نرى أن هناك أناسا بعينهم يتكرر وقوعهم في فخ عملية النصب.... فالفخ لا يلحق بالطريدة بل بالعكس.
وهناك أنواع عديدة للضحايا نورد منها على سبيل المثال: الضحية الواعية، الضحية الميسّـر، الضحية الداعي، الضحية المحرض. الضحية الواعية في نوعية ردة الفعل اتجاه عملية النصب والاحتيال الواقعة، فتكون ردة فعل سلبية في البداية حريصة وواعية اتجاه ما يدور حولها، حتى أن بعض العلماء لا يلومون هذه الضحية في عملية النصب إلا أن الجشع والطمع والبحث وراء الثروة هو من أوقعها في براثن المصيدة. بينما يرى آخرون من العلماء أن اللائمة تقع على هذا النوع من الضحايا.
الضحية الميسّر، وهو من ييسر عملية النصب عليه، والسبب الرئيس في ذلك هو إهماله وعدم أخذ أدنى درجات الحيطة والحذر والتي يمكن أن توقف عملية النصب هذه. وأكثر ما يتميز به هذا النوع هو فرط الثقة والاتكالية على الطرف الآخر ( النصاب) في أمواله ، كما يتميز هذا النوع بعدم أخذ العظة والعبرة من التجارب السابقة إذ يمكن أن تتكرر عملية النصب معه لأكثر من مره.
الضحية الداعي، هذا النوع غريب في تصرفه إذ أنه يذهب بقدميه ليبرم صفقات مع أشخاص اشتهر عنهم النصب والاحتيال!! فيكون بذلك لقمة سائغة في فم المحتال، وما يتميز به هذا النوع من الضحايا هو طموحاتهم وآمالهم الكبيرة وبإمكانات وقدرات بسيطة ومتواضعة.
الضحية المحرض، هو الذي يقوم بعمل ما يحرض به ويستفز شعور ونفسيات النصابين والمحتالين فيقررون بدورهم على سبيل الانتقام أن يدبروا ويقلبوا عليه الطاولة. يتمتع هذا النوع من الضحايا بفرط الثقة بالذات وبالقدرات حد الغرور الذي أبعده عن الحذر، وبالشك الكبير بمن حولهم.
وهناك عدة عوامل تساعد الشخص ليكون ضحية تغري بالنصب وبالاحتيال، كالعمر والجنس والوظيفة. فالشباب أكثر عرضه للنصب وذلك لكثرة تواجدهم خارج المنزل، أما كبار السن فهم الأقل تعرضا نظرا إلى كثرة تواجدهم بالمنزل، ولكن ثروتهم وعجزهم أو مرضهم قد يغري المحتالين والنصابين. كما أن المرأة أكثر عرضه للاستيلاء على أموالها من الرجل. كما أن الوظيفة مثل مدير بنك قد يكون هدفا مهما للنصابين والمحتالين. في الختام النصب والاحتيال نحن أحد أهم أطرافه، فلا نكون طريقا يدوس عليه المحتال لينال مراده.