مواطن عابر
12-26-2008, 08:22 PM
كتاب (تنبؤات نوستراداموس ) الناشر مكتبة مدبولي طبعه 2004
من هو نوستراداموس ...لمن لا يعرفه ..؟؟؟
هو طبيب فرنسي من القرون الوسطى ولد عام 1503 م بفرنسا كان شديد الاهتمام باتنجيم الذي يسميه (العلم السماوي ) تحققت شهرته وذاع صيته على انه رجل مشف وذلك اثناء ظهور مرض الطاعون الاسود باروبا ولما ابداه من شجاعه في مواجهة المرض .ارتحل نوستراداموس من مدينه الى اخرى مصابه موزعا ادويته الخاصه علا المصابين ..
وبعد ان استردت المدن عافيتها قرر الاستقرار .وكان مهتما بالغيبيات ولعله كان يجرب ومضات غريبه في جانب البصيره التنبؤيه ..بل يبدو انه كان يركز اكثر علا كتاباته .وفي عام 1550م انجز كتابه التنبؤات التي كانت تنطوي علا قدر كبير من التعب .
حول نوستر اداموس الغرفه العلويه في بيته الى غرفة مطالعه وكما كان يخبرنا في كتاب التنبؤات .يعمل بها في الليل بكتبه الخاصه بالغيبيات .ومن الطرائف ان وقعت حادثه في عام 1564م عندما طلب من الملكه كاترين ملكة فرنسا روؤية الشامات الموجوده على جسم صبي في الحاشيه .كان ذلك شكلا شائعا للتنبؤ. الا ان الصبي استحيا وهرب .وتوجه نوستراداموس في اليوم التالي لرؤيته وهونائم.ثم اعلن ان ذلك الصبي سيكون يوما من الايام ملكا علا فرنسا على الرغم من ان كاترين لها ولدان علا قيد الحياة .وكان الصبي هو هنري النافاري الذي اصبح هنري الرابع .
اما لماذا وضعت هذا الموضوع فلنبؤه تنبئ بها وشدتني اليها كثيرا رغم علمي بحديث المصطفى عليه السلام (كذب المنجمون ولوصدقو) ولكنها تصف حال العالم الان من ازمه ماليه ضائقه جدا سوف اذكر لكم النبؤه وتفسيرها كما ورد بالكتاب ..
صفحه 335 القرن الثامن 28
نسخ الذهب والفضه متضخمه.
تلك النسخ التي القيت في البحيره بعد السرقه
وعند اكتشاف ذلك .كل شيء مستنزف ومبذر بسبب الدين
كل الصكوك والسندات ستمحى
تفسير الكاتب لها
التضخم والعمله الورقيه
ربما تصف هذه الرباعيه التضخم النقدي الذي ضرب اروبا في العشرينيات وكذلك في الستينيات والسبعينيات .انها واحده من الرباعيات القلائل التى لم اترجمها حرفيا لانها معقده جدا وقد استعملت الدكتور فونبرن (1939) وانها لفكره مثيره للاهتمام بالنسبه لرجل عاش قبل ان يجري استخدام العمله الورقيه (نسخ الذهب والفضه)بزمن طويل .
اما تفسير مواطن عابر لها البسيط والمتواضع حسب رؤيته وتوقعاته :
اولا..................... (نسخ الذهب والفضه )
كما يعلم المطلع علا لاقتصاد ان العمله الامريكيه التي هي العمله الاولى في العالم والرئيسيه0
وارتباط باقي العملات بها والسلع الرئيسيه (البترول 0 والذهب والفضه)
ثانيا 0000 تلك النسخ التي القيت في البحيره بعد السرقه
فضيحة احتيال مالي متعددة الضحايا تهز«وول ستريت» ... لسنوات طويلة ضحية مدير المحافظ الاستثمارية في نيويورك برنارد مادوف المتهم بالقيام بعملية احتيال ضخمة بقيمة 50 مليار دولار... وغيره من من لم يتم القبض عليه الكثير . ...
ثالثا..... وعند اكتشاف ذلك .كل شيء مستنزف ومبذر بسبب الدين
الازمه الماليه العالميه سببها الرئيسي000 هو<<<< (((الدين)))
رابعا.... كل الصكوك والسندات ستمحى
أوراق الدولارات
واميركا اعطت العالم سواء اكانت حكومات ام افرادا، وبنوكا ام شركات، تريليونا زائدا تريليونا من اوراق البنكنوت من الدولارات الاميركية، واسقطت في يد هؤلاء،ماذا سيفعلون بهذه الاوراق النقدية. انها كارثة بمعنى الكلمة، الكل اصابه منها بقدر ما لديه من ديون على اميركا وبنوكها ومؤسساتها وشركاتها.في السبعينات ايام نكسون، انسحبت اميركا من اتفاقية قاعدة الذهب او ما يطلق عليها برتون وودز، للعمل برصيد الذهب مقابل العملة المحلية، اعلنت اميركا تنصلها من دفع اي رصيد ذهب مقابل عملتها المتراكمة لدى الدول الاوروبيةبالذهب، كما كان متفقا عليه، لقد اعلنت هذا التنصل امام الرأي العام العالمي بحضور سبعة وزراء من الدول السبع المتقدمة في نيويورك، بزعامة جون كونتالي انذاك، الذي اعلن امام زملائه الحاضرين انسحاب اميركا من اتفاقية برتون وودز،ومن لديه دولار اميركي، اما ان يبقيه في محفظته واما ان يشتري به سلعا وخدمات اميركية،
دفع الدولارات
السؤال: من اين ستدفع اميركا مقابل هذه الدولارات العائمة في العالم؟
انها عملة اميركية يجب ان تقبلها اميركا، فهي التي اصدرتها وتعهدت قانونيا
بدفع قيمة كل دولار اميركي وبسعر ما يقابله الآن، فاين المقابل؟
لا توجد سلع لدى اميركا تكفي لسداد هذه المبالغ.ولا يوجد أناس لديهم الرغبة في الذهاب إلى أميركا للحصول على خدماتهاالسياحية والصحية بسبب الإرهاب، إذا من أين لأميركا ان تدفع ما تتعهد به للجميع ان يحصلوا عليه على وجه كل ورقة دولار اميركي بتوقيع المصرف الفدرالي الاميركي؟! أميركا لا تستطيع الوفاء بما تعهدت به، أميركا التي تملك افضل العقول الالكترونية والكمبيوترات والآلات الحاسبة، تعلن إفلاس شركاتها ومؤسساتها الواحدة تلو الأخرى وفي ايام معدودة. أين كانت هذه المشاكل من قبل؟ أليس في هذا ما يكفي لاتهام الحكومة الاميركية بأنها حولت الأزمة التي تسببت هي نفسها فيها الى مؤسساتها وشركاتها وبنوكها، لتنقذ بها نفسها؟!
استفحال المرض
، وكل ما تعانيه الدول الأوروبية واليابان والصين ودول الخليج هو سبب إفلاس أميركا التي كانوا بالأمس يعتمدون على دولارتها في تعاملاتهم. ولما تقدموا بسندات الدين التي أصدرتها أميركا عجزت عن الوفاء، فأعلن الآخرون إفلاسهم، ومن أفلس
0
فهل سوف تتحقق نبؤة نوستراداموس
من هو نوستراداموس ...لمن لا يعرفه ..؟؟؟
هو طبيب فرنسي من القرون الوسطى ولد عام 1503 م بفرنسا كان شديد الاهتمام باتنجيم الذي يسميه (العلم السماوي ) تحققت شهرته وذاع صيته على انه رجل مشف وذلك اثناء ظهور مرض الطاعون الاسود باروبا ولما ابداه من شجاعه في مواجهة المرض .ارتحل نوستراداموس من مدينه الى اخرى مصابه موزعا ادويته الخاصه علا المصابين ..
وبعد ان استردت المدن عافيتها قرر الاستقرار .وكان مهتما بالغيبيات ولعله كان يجرب ومضات غريبه في جانب البصيره التنبؤيه ..بل يبدو انه كان يركز اكثر علا كتاباته .وفي عام 1550م انجز كتابه التنبؤات التي كانت تنطوي علا قدر كبير من التعب .
حول نوستر اداموس الغرفه العلويه في بيته الى غرفة مطالعه وكما كان يخبرنا في كتاب التنبؤات .يعمل بها في الليل بكتبه الخاصه بالغيبيات .ومن الطرائف ان وقعت حادثه في عام 1564م عندما طلب من الملكه كاترين ملكة فرنسا روؤية الشامات الموجوده على جسم صبي في الحاشيه .كان ذلك شكلا شائعا للتنبؤ. الا ان الصبي استحيا وهرب .وتوجه نوستراداموس في اليوم التالي لرؤيته وهونائم.ثم اعلن ان ذلك الصبي سيكون يوما من الايام ملكا علا فرنسا على الرغم من ان كاترين لها ولدان علا قيد الحياة .وكان الصبي هو هنري النافاري الذي اصبح هنري الرابع .
اما لماذا وضعت هذا الموضوع فلنبؤه تنبئ بها وشدتني اليها كثيرا رغم علمي بحديث المصطفى عليه السلام (كذب المنجمون ولوصدقو) ولكنها تصف حال العالم الان من ازمه ماليه ضائقه جدا سوف اذكر لكم النبؤه وتفسيرها كما ورد بالكتاب ..
صفحه 335 القرن الثامن 28
نسخ الذهب والفضه متضخمه.
تلك النسخ التي القيت في البحيره بعد السرقه
وعند اكتشاف ذلك .كل شيء مستنزف ومبذر بسبب الدين
كل الصكوك والسندات ستمحى
تفسير الكاتب لها
التضخم والعمله الورقيه
ربما تصف هذه الرباعيه التضخم النقدي الذي ضرب اروبا في العشرينيات وكذلك في الستينيات والسبعينيات .انها واحده من الرباعيات القلائل التى لم اترجمها حرفيا لانها معقده جدا وقد استعملت الدكتور فونبرن (1939) وانها لفكره مثيره للاهتمام بالنسبه لرجل عاش قبل ان يجري استخدام العمله الورقيه (نسخ الذهب والفضه)بزمن طويل .
اما تفسير مواطن عابر لها البسيط والمتواضع حسب رؤيته وتوقعاته :
اولا..................... (نسخ الذهب والفضه )
كما يعلم المطلع علا لاقتصاد ان العمله الامريكيه التي هي العمله الاولى في العالم والرئيسيه0
وارتباط باقي العملات بها والسلع الرئيسيه (البترول 0 والذهب والفضه)
ثانيا 0000 تلك النسخ التي القيت في البحيره بعد السرقه
فضيحة احتيال مالي متعددة الضحايا تهز«وول ستريت» ... لسنوات طويلة ضحية مدير المحافظ الاستثمارية في نيويورك برنارد مادوف المتهم بالقيام بعملية احتيال ضخمة بقيمة 50 مليار دولار... وغيره من من لم يتم القبض عليه الكثير . ...
ثالثا..... وعند اكتشاف ذلك .كل شيء مستنزف ومبذر بسبب الدين
الازمه الماليه العالميه سببها الرئيسي000 هو<<<< (((الدين)))
رابعا.... كل الصكوك والسندات ستمحى
أوراق الدولارات
واميركا اعطت العالم سواء اكانت حكومات ام افرادا، وبنوكا ام شركات، تريليونا زائدا تريليونا من اوراق البنكنوت من الدولارات الاميركية، واسقطت في يد هؤلاء،ماذا سيفعلون بهذه الاوراق النقدية. انها كارثة بمعنى الكلمة، الكل اصابه منها بقدر ما لديه من ديون على اميركا وبنوكها ومؤسساتها وشركاتها.في السبعينات ايام نكسون، انسحبت اميركا من اتفاقية قاعدة الذهب او ما يطلق عليها برتون وودز، للعمل برصيد الذهب مقابل العملة المحلية، اعلنت اميركا تنصلها من دفع اي رصيد ذهب مقابل عملتها المتراكمة لدى الدول الاوروبيةبالذهب، كما كان متفقا عليه، لقد اعلنت هذا التنصل امام الرأي العام العالمي بحضور سبعة وزراء من الدول السبع المتقدمة في نيويورك، بزعامة جون كونتالي انذاك، الذي اعلن امام زملائه الحاضرين انسحاب اميركا من اتفاقية برتون وودز،ومن لديه دولار اميركي، اما ان يبقيه في محفظته واما ان يشتري به سلعا وخدمات اميركية،
دفع الدولارات
السؤال: من اين ستدفع اميركا مقابل هذه الدولارات العائمة في العالم؟
انها عملة اميركية يجب ان تقبلها اميركا، فهي التي اصدرتها وتعهدت قانونيا
بدفع قيمة كل دولار اميركي وبسعر ما يقابله الآن، فاين المقابل؟
لا توجد سلع لدى اميركا تكفي لسداد هذه المبالغ.ولا يوجد أناس لديهم الرغبة في الذهاب إلى أميركا للحصول على خدماتهاالسياحية والصحية بسبب الإرهاب، إذا من أين لأميركا ان تدفع ما تتعهد به للجميع ان يحصلوا عليه على وجه كل ورقة دولار اميركي بتوقيع المصرف الفدرالي الاميركي؟! أميركا لا تستطيع الوفاء بما تعهدت به، أميركا التي تملك افضل العقول الالكترونية والكمبيوترات والآلات الحاسبة، تعلن إفلاس شركاتها ومؤسساتها الواحدة تلو الأخرى وفي ايام معدودة. أين كانت هذه المشاكل من قبل؟ أليس في هذا ما يكفي لاتهام الحكومة الاميركية بأنها حولت الأزمة التي تسببت هي نفسها فيها الى مؤسساتها وشركاتها وبنوكها، لتنقذ بها نفسها؟!
استفحال المرض
، وكل ما تعانيه الدول الأوروبية واليابان والصين ودول الخليج هو سبب إفلاس أميركا التي كانوا بالأمس يعتمدون على دولارتها في تعاملاتهم. ولما تقدموا بسندات الدين التي أصدرتها أميركا عجزت عن الوفاء، فأعلن الآخرون إفلاسهم، ومن أفلس
0
فهل سوف تتحقق نبؤة نوستراداموس