المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : Money Talks . . في أمريكا المال هو من يتحدث فقط


أبن عبدالمحسن
06-22-2010, 12:53 PM
تعرض الرئيس الأمريكي الرئيس اندرو جاكسون

لمحاولات اغتيال ارجعها بعض الباحثين ان اسبابها

هي مقاومته فكرة أنشاء بنك مركزي للولايات المتحدة

والرئيس ابراهام لينكون له رسالة خالدة بالذاكرة الأمريكية المغيبة

يحذر فيه من أخطار تحدق بالأمة الأمريكية نعرض عليكم بعض ماجاء فيها

قوى المال ستفترس الأمة في اوقات السلام وتتأمر عليها

في أوقات المحنة والشدة أنها اكثر استبدادية من الحكم الملكي

وأكثر وقاحة من الأستبداد وأكثر انانية من البيروقراطية

ارى في بوادر ازمة بالوقت القريب تقلقني وتسبب لي الأرتجاف والأنزعاج

على سلامة وطني

قد توجت الشركات على العرش عصر الشركات سيلحق قوة مال الدولة

ستواصل السعي ليطل بعده بواسطة العمل والآجحاف بالشعب

الى أن تتجمع الثروات وتكون في يد القلة فتدمر الجمهورية والشعب

طبعاً ليس بأحسن من غيره هذا الرئيس الخائف على شعبه

فلقد قتل !!

ومع بدايات القرن التاسع عشر زادت الضغوط والمطالبات بتأسيس

بنك مركزي لآمريكا ،، فرضخت الولايات المتحدة لبعض التعديلات

وذلك بأزالة بعض الأنظمة المصرفية المعمول بها

في ذلك الوقت كانت العوائل المسيطرة على البنوك هي التالية

روك فلير ومورغان وروتشيلد وروبرج

وكان مورغان هو النجم من بينهم لذلك يقال انه نشر اشاعة

مستغلاً شهرته ان هناك بنك معروف في نيويورك غير قادر على

الوفاء بديونه وانه افلس مما دفع الى حركة ارتباك لدى البنوك

والعملاء الذين بادروا بسحب اموالهم منها خوف ان تكون هي المقصودة

باشاعة مورغان ،مما وضع البنوك في وضع حرج واخرج مدى حاجتها

لبنك يسندها ويحقق لها السيولة المطلوبة

كتب احد المختصين فريد ريك الن في مجلة الحياة ان مورغان

استغل شهرته بنشر الرعب في عام 1907 وتحقيق الكثير من المصالح

بعد ما الأثار المكارثية على قطاع البنوك أسس الكونجرس لجنة

ترأسها عضو الكونجرس نيلسن الدريشن والذي اصبح لاحقاً مع عائلة روك فيلر

لزواجه منهم ، وذلك بعد ان خرجت اللجنة التي ترأسها بتوصيات

تنادي بالسماح بالقيام ببنك مركزي لتجنب الفوضى الحاصلة مرة اخرى !!

كانت هذه الشرارة التي يبحث عنها اصحاب اقوى البنوك

@@

في جزيرة تحتوي على عقار خاص لمورغان تم توقيع اتفاقية تأسيس

بنك مركزي في عام 1910 م ويرى ان الأتفاق او المعاهدة كتبت

بأيدي مصرفيين وليس الشرعيين ، وذلك لضعف موقف الحكومة

لم يتم الأعلان عن البنك المركزي ولم يبلغ الشعب بمثل هذا القرار

المصيري الذي تتخذه حكومتهم ، وحين اثير الخبر وانتشر اخفيت الكثير

من الأسماء ما يقارب العشرة من تلك الأسماء التي تواجدت في توقيع

هذه الأتفاقية بتأسيس بنك مركزي امريكي والتي كان مهندسها السيناتور

السين رئيس اللجنة المتقصية في ازمة 1907

ليأتي في عام 1913 الرئيس الأمريكي وودر ويلسون ويوقع

بالموافقة على الأحتياطي الفيدرالي والذي كان ثمن لحملته

الأنتخابية ، وقبل يومين من عيد الكريسمس واعضاء الكونجرس

مع عوائلهم اقر الرئيس اعمال الأحتياط الفيدرالي كقانون دون تداوله

بالكونجرس !!

ليأتي بعد سنوات نادماً قائلاً

الأمة الصناعية العظيمة هي التي تسيطر على نظامها الأئتماني

ونظامنا يتركز على نظام ائتماني خاص ، نمو الأمة وجميع انشطتنا

هي في يد قلة من الرجال حيث تشكل ضماناتهم وقيودهم

التدمير الحقيقي للحرية الأقتصادية ، لقد أصبحنا واحدة من أسوأ

الحكومات واكثرها هيمنة وذلك بعد ان لم نعد حكومة من قبل الرأي الحر

لم تعد الحكومة عن طريق الأقتناع والتصويت للأغلبية وانما حكومة

بالأكراه من قبل مجموعات صغيرة من الرجال المهيمنين

واعتذر للشعب الأمريكي انه كان مخدوعاً من قبل بعض المصرفيين الدوليين

ليأتي بعد عضو الكونجرس لويس مك مصرحاً

النظام العالمي المصرفي تم المؤامرة به تسيطر عليها

المصرفية الدولية ويتم استخدامه لآستعباد العالم ومن اجل

المتعة الخاصة بهم البنك الأحتياطي الفيدرالي اغتصب الحكومة

...

وكان المخدر للشعب الأمريكي على سخطه بمثل هذا القرار هو

الوعد بعدم تكرار الأزمات المالية وانتهاء الخطر !!


في عام 1921 علق عضو الكونجرس لينبرغ على بعض الأحداث

الأقتصادية التي دفعت البنوك للآقتراض من البنك الفيدرالي

قائلاً .. ماهذه الا عملية أحماء لما هو قادم ، دليل تشائمه على

المستقبل الأقتصادي المنتظر لهذه الدولة وذلك بسبب سياسة

البنك الفيدرالي ، في العقد الثاني من القرن التاسع عشر بدأت الأسهم

بالتداول والتي كانت على شكل قروض الهامش بالسوق المالية

والتي من قانونها ان يدفع الدائن عشرة بالمية فقط من قيمة القرض الهامشي

والبقية قرض يستطيع استثماره مثال ان تدفع الف لتكون اسهمك

بقيمة 10000 والباقي دين لم يشار الى كيفية او موعد سداده والتي كانت

فاصبح من السهل جني الأرباح في العشرينات دون التفكير

في اكتوبر عام 1929 م انسحب روك فيلر وغيره من السوق بهدوء

ليخرج بعدها نفس من اثنوا على قرض الهامش الذي تم تسويقه على الشعب

للتحذير من وضع السوق وبيع كميات كبيرة من الأسهم مما جعل

الجميع يسارع في بيع اسهمه لتسديد ماعليه من التزامات مادية

يسدد فيها قروضه فتسبب ذلك بحالة هروب جماعية من البنوك

أدت على سقوط اكثر 16 الف بنك ؟؟

وبذلك استطاع المصرفيين الدوليين شراء هذه البنوك بأقل سعر

وشراء شركات عملاقة بمبالغ اقل من حجمها وكل ذلك تحت تأثير الدين

ليخرج عضو الكونجرس لويس مك فادن مرة اخرى مصرحاً

أنه امر دبي بعناية ، ان المصرفيين يحاولون خلق حالة من اليأس فينا

حتى يستطيعوا التحكم بنا ولقد بدأ للعمل بعد هذا المقال

طالب بمعاقبة المتسببين في ذلك ، ولكن قبل ان يبدأ في ذلك

مات مسموماً ، وذلك بعد محاولتي قتل فاشلة !!

قرر المصرفيين ان معيار الذهب يجب ان يزال ليخرج في عام 1933

تحت مسمى غريب ؟

المساعدة لآنهاء الكأبة اصدر قانون يطلب من كل امريكي اعادة

سبائك الذهب الى الخزانة الأمريكية ( البنك الفيدرالي ) !!

ليلغى معيار الذهب في عام 1933 بعد ان كان قبل هذا التاريخ

قابلة الأسترداد مقابل الذهب !!

حتى اصبح هذا الأحتياط الفيدرالي او البنك المركزي يقرض

الدولة بفوائد وهذا ما حذر منه الرؤساء السابقين وقامت من اجله

الحروب الثورية الأمريكية

لتتالى الأحداث بخروج الرئيس ايزنهاور محذراً الشعب الأمريكي

من سيطرة قطاعات صناعة الأسلحة واتساع نفوذها وقوتها

حيث من الممكن أن تصل للحكم

ليتحقق ماحذر منه ايزنهاور بعد ثلاث سنوات وذلك بعد ان قام كيندي

الذي اصدر قراره الشهير 1110 والذي يحتوي على عدة قرارات

منها تحجيم ميزانية الأحتياط الفيدرالي والغاء احتكاره لآصدار الدولار

والتي واجه فيها شركات صناعة الأسلحة بسحب القوات من فيتنام

ليوقف الحرب التي تنعش الصناعات العسكرية التي قد تقتلهم بالغد

ليغتال بعدها على مرأى من العالم وتحت كاميرات التصوير وبجانب

زوجته وتبقى قضيته منذ مقتله حتى اليوم مقيدة

ضمن مجهول بعد مقتل المتهم بقتل كيندي امام الكاميرات !!

لكم ان تتخيلوا حجم الديون التي تراكمت

على الحكومة الأمريكية جراء حروبها بالشرق الأوسط

فهي تحتاج المال لشراء السلاح من شركات من اقرضها المال

والمتخصصة بالصناعات العسكرية

كيف سيتم تحصيل تلك الديون التي قامت عليها امريكا الدولة الأولى بالعالم !!

هل يؤدي ذلك الى هيمنة اصحاب البنوك على القرار السياسي !!

هناك يقولون

Money Talks