المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضعف يغتال قوتها


شـ الحالمة ـذى
06-26-2010, 05:26 PM
http://i37.photobucket.com/albums/e61/bigboy44/oringals/images.jpg

بين الأهات ترى أحلامها
بين الكلمات ترى دموعها

على تلك الصفحات ذابت شموعها
على تلك المرآة تنعكس جروحها

كانت صامدة أمام الرياح
كانت قوية أمام الأشقياء

لكن دوما تغلبها دموعها
تهزمها نبرة معبرة عن ضعفها

وتلاشت بعض أحلامها كالسراب
بقيت تلملم شتات انفاسها بعد العذاب

عادت أدراجها وهي تحمل قلبا محطما
رغم ذلك فهي تحاول تسكين آهاتها

لأن الحياة لازالت تمتد أمام عينيها
والأسى سيتلاشى بعد ان تودع ضعف قلبها

فمن غدر بقلبها سيندم على فقده لها
لأنها ملاذ آمن فقده,وسيصعب عليه ان يجد مثلها
http://i37.photobucket.com/albums/e61/bigboy44/oringals/images.jpg

نحن الحجاز ونحن نجد
07-02-2010, 04:06 AM
سيدتي الحالمة ,,,





من يمتهن الغذر , لا يعرف الندم ,,,





فلملمي جراحك الدامية , ولا تعودي من جديد ,,,





ولكن إبحثي عن طريق اخر ,,,





هكذا هي الحياة ,,,





مليئة بالطرق , , ,





ومليئة بالغدر ,,,





وشحيحة النقاء ,,,





سلمت الآنامل أيتها الحالمة ,,,

ترحال
07-03-2010, 02:13 AM
عادت أدراجها وهي تحمل قلبا محطما
رغم ذلك فهي تحاول تسكين آها
احياناً تعرض للغدر او خيبه الامل يجعلني نعيد التفكير
سلمتي حالمه وبارك فيك

شـ الحالمة ـذى
07-04-2010, 12:26 AM
سيدتي الحالمة ,,,





من يمتهن الغذر , لا يعرف الندم ,,,





فلملمي جراحك الدامية , ولا تعودي من جديد ,,,





ولكن إبحثي عن طريق اخر ,,,





هكذا هي الحياة ,,,





مليئة بالطرق , , ,





ومليئة بالغدر ,,,





وشحيحة النقاء ,,,





سلمت الآنامل أيتها الحالمة ,,,

سرور يتباهى خلف ذلك الستار

حضور يعزز وجود الأمل خلف آهات الزمان

رغم موت تلك النفوس الغادرة

رغم موت تلك الضمائر الجائرة

يبقى البحث عن مخرج لتلك النفس المتألمة

هو السبيل للبقاء على قيد الحياة

شكرا لتعقيبك الجميل ايتها البارعة

شـ الحالمة ـذى
07-04-2010, 12:29 AM
عادت أدراجها وهي تحمل قلبا محطما
رغم ذلك فهي تحاول تسكين آها
احياناً تعرض للغدر او خيبه الامل يجعلني نعيد التفكير
سلمتي حالمه وبارك فيك

حقا ان خيبات الأمل تجعل النفس تبحث عن أسباب تلك الخيبة

ومالذي جعلنا نقع في شباك الغدر

وكيف سنتخلص من هذا الألم

استنباط جميل لما خلف النص

دام نبضك يا غلا