أبن عبدالمحسن
07-04-2010, 01:47 PM
لو وافقت طرح أحد العلماء في مسألة ما فأنت في نظر مخالفه
وهابي اسلامي رجعي وتكون محظوظاً أن لم تصنف أرهابياً !!
ولو أعجبت بمقالة لديكارت او ارسطوا ،،فأنت
تغريبي علماني ليبرالي تسعى لهدم الدين !!
لو وافقت من ينادي بعدم الخروج عن مصادر التشريع الأسلامي
ستجد المخالف قد ألبسك قناعات ومبادئ اسوا من قال بذلك
ويحملك الأسباب ويطالبك بالعلاج !!
لا أعلم لماذا تكون الشحناء والبغضاء والظلم والتجني
سمة ونقطة أنطلاق للكثير من الحوارات الفكرية السعودية !!
طرف يهب الحرية لمن وافقه ،، فقط !! ولا يرى حرية لمن خالفه !!
يصادر الحريات نهاراً جهاراً ،، تحت شمس شعارات الحرية والمساواة !!
وأخر يعطي حقوق لااله الا الله محمد رسول الله فقط لمن يرى رأيه ولا يعارضه
وان رأى غير ذلك ،، فهو عدو الله ،، العميل الخائن لآمته وجماعة المسلمين !!
الجماهير المنتشية بهذه الحرب يغيب عنها العقل ،، وتستفحل فيها العاطفة
ترى الظالم الفاجر في خصومته بطل من أبطال الأسلام جماهير اخرى في الأفتراء والكذب
والتضخيم وحمل الكلام على أسوا الظنون وعي وتنوير وشجاعة تاريخية !!
وللجماهير حيل كثيرة ووسائل ظغط ،،
تحاول فيها ترهيب المعارضين لها لآسكاتهم او ضمهم لصفهم وذلك يقع في كل طرف ،
الغريب ،، في الأمر أيمان البعض الى حد اليقين بأن الحق ما يراهـ وذلك بتأثير الجمهور !!
وان للدفاع عن الدين وأهله بأنكار خطأ موجود فيه ،، اشار له المخالف اويكوت النصر بالأعتداء
والتجريح والتشكيك حتى يصل الى الأعراض كما حدث مؤخراً من أحدهم !!
أصبح الكثير بظني وبعض الظن أثم يبحث عن الأنتصار الشخصي ليلبسه حلة الدين او حلة الفكر
والتنويرظاهره الدفاع عن الدين او الحقوق وباطنه النشوة بهتافات المعارضين لخصمه دون
أدنى أهتمام من كل الأطراف بالحقيقة او حتى المصلحة التي غابت عنهم .
يقول الشيخ بكر ابو زيد رحمة الله في كتاب ألفه قبل موته بعنوان
الناس بين الظن واليقين ،،
ومن هذا المنطلق الواهي , غمسوا ألسنتهم في ركام من الأوهام والآثام
ثم بسطوها بإصدار الأحكام عليهم , والتشكيك فيهم , وخدشهم , وإلصاق التهم بهم ,
وطمس محاسنهم , والتشهير بهم , وتوزيعهم أشتاتا وعزين :في عقائدهم , وسلوكهم ,
ودواخل أعمالهم , وخلجات قلوبهم , وتفسير مقاصدهم , ونياتهم ... كل ذلك وأضعاف
ذلك مما هنالك من الويلات , يجري على طرفي, التصنيف : الديني , واللاديني .
فترى وتسمع رمي ذاك , أو هذا بأنه : خارجي. معتزلي. أشعري . طرقي . إخواني .
تبليغي . مقلد متعصب . متطرف . متزمت . رجعي . أصولي .
وفي السلوك : مداهن . مراء . من علماء السلطان . من علماء الوضوء والغسل .
ومن طرف لا ديني : ماسوني . علماني . شيوعي . اشتراكي . بعثي . قومي . عميل .
وإن نقبوا في البلاد , وفتشوا عنه العباد , ولم يجدوا عليه أي عثرة , أو زلة , تصيدوا
له العثرات , وأوجدوا له الزلات , مبينة على شبه واهية , وألفاظ محتملة .
وهابي اسلامي رجعي وتكون محظوظاً أن لم تصنف أرهابياً !!
ولو أعجبت بمقالة لديكارت او ارسطوا ،،فأنت
تغريبي علماني ليبرالي تسعى لهدم الدين !!
لو وافقت من ينادي بعدم الخروج عن مصادر التشريع الأسلامي
ستجد المخالف قد ألبسك قناعات ومبادئ اسوا من قال بذلك
ويحملك الأسباب ويطالبك بالعلاج !!
لا أعلم لماذا تكون الشحناء والبغضاء والظلم والتجني
سمة ونقطة أنطلاق للكثير من الحوارات الفكرية السعودية !!
طرف يهب الحرية لمن وافقه ،، فقط !! ولا يرى حرية لمن خالفه !!
يصادر الحريات نهاراً جهاراً ،، تحت شمس شعارات الحرية والمساواة !!
وأخر يعطي حقوق لااله الا الله محمد رسول الله فقط لمن يرى رأيه ولا يعارضه
وان رأى غير ذلك ،، فهو عدو الله ،، العميل الخائن لآمته وجماعة المسلمين !!
الجماهير المنتشية بهذه الحرب يغيب عنها العقل ،، وتستفحل فيها العاطفة
ترى الظالم الفاجر في خصومته بطل من أبطال الأسلام جماهير اخرى في الأفتراء والكذب
والتضخيم وحمل الكلام على أسوا الظنون وعي وتنوير وشجاعة تاريخية !!
وللجماهير حيل كثيرة ووسائل ظغط ،،
تحاول فيها ترهيب المعارضين لها لآسكاتهم او ضمهم لصفهم وذلك يقع في كل طرف ،
الغريب ،، في الأمر أيمان البعض الى حد اليقين بأن الحق ما يراهـ وذلك بتأثير الجمهور !!
وان للدفاع عن الدين وأهله بأنكار خطأ موجود فيه ،، اشار له المخالف اويكوت النصر بالأعتداء
والتجريح والتشكيك حتى يصل الى الأعراض كما حدث مؤخراً من أحدهم !!
أصبح الكثير بظني وبعض الظن أثم يبحث عن الأنتصار الشخصي ليلبسه حلة الدين او حلة الفكر
والتنويرظاهره الدفاع عن الدين او الحقوق وباطنه النشوة بهتافات المعارضين لخصمه دون
أدنى أهتمام من كل الأطراف بالحقيقة او حتى المصلحة التي غابت عنهم .
يقول الشيخ بكر ابو زيد رحمة الله في كتاب ألفه قبل موته بعنوان
الناس بين الظن واليقين ،،
ومن هذا المنطلق الواهي , غمسوا ألسنتهم في ركام من الأوهام والآثام
ثم بسطوها بإصدار الأحكام عليهم , والتشكيك فيهم , وخدشهم , وإلصاق التهم بهم ,
وطمس محاسنهم , والتشهير بهم , وتوزيعهم أشتاتا وعزين :في عقائدهم , وسلوكهم ,
ودواخل أعمالهم , وخلجات قلوبهم , وتفسير مقاصدهم , ونياتهم ... كل ذلك وأضعاف
ذلك مما هنالك من الويلات , يجري على طرفي, التصنيف : الديني , واللاديني .
فترى وتسمع رمي ذاك , أو هذا بأنه : خارجي. معتزلي. أشعري . طرقي . إخواني .
تبليغي . مقلد متعصب . متطرف . متزمت . رجعي . أصولي .
وفي السلوك : مداهن . مراء . من علماء السلطان . من علماء الوضوء والغسل .
ومن طرف لا ديني : ماسوني . علماني . شيوعي . اشتراكي . بعثي . قومي . عميل .
وإن نقبوا في البلاد , وفتشوا عنه العباد , ولم يجدوا عليه أي عثرة , أو زلة , تصيدوا
له العثرات , وأوجدوا له الزلات , مبينة على شبه واهية , وألفاظ محتملة .