تحطيم السكوت
01-04-2009, 07:10 AM
إلى ليبرالية المنطقة.
أيها الجبناء:
ترددت أصوات الليبرالية في السماء، وهاهي اليوم تكشف من تحت ستار المصلحة المندد بها، لتظهر بلباس الخيانة بكل تبجح ورذيلة، ليعلم العالم أنها أصوات مرتزقة، لم ترتج إلا حفنة دولارات تقدم لهم، ليسهل الاختراق، وممارسة اللعب بالأعراض، فلم يخطيء من قال بأنكم وراء كل أمر، يفتح الشهوة الجنسية، ووراء كل أمر يسد المصلحة العامة الحقيقة.
أيها الجبناء:
ها أنتم اليوم قد كشفتم عن أنفسكم، وما أنتم إلا منظمة ظالمة، غاشمة، تهتك الأراء السديدة، باسم الحرية، وحق تعبير الرأي.
أيها الجبناء:
لم تستطيعوا أن تخفو ما في ضمائركم، من حب لإخوانكم اليهود، والنصرة لهم، ولو الأمر وكل إليكم لدعوتم إلى دعوة شعبية، للتبرع لإخوانكم الصهاينة، والوقوف مع مصابهم، ولكن الحكومات قد خيبت ظنكم، وقلب السحر على الساحر.
أيها الجبناء:
ألم تعنفوا الإرهاب من قبل، ألم تقولوا بأن الأرواح لديكم مهمة ولو كانت روحا غاصب!،أليس الإرهاب شرا محضا، وأن الحوار مقدم على السلاح، فلما اليوم لا نراكم تقولوا هذه القولة، أليس الكل إرهابا، وإجراما، وسفك للدماء، أم أن دماء اليهود طاهرة نقية، ودماء الغزاويين قذرة ممتنة، ومن حقهم حقن الدماء الطاهرة، والتخلص من القاذورات بالإبادة.
أيها الجبناء:
ما بال طالبة الحقوق خبت، وتقمص النصح لأهل فلسطين اشتعلت ناره وانطفئت، ما بال المقاومة أرقت مضاجعكم، فأخذتم بالتنديد ضدها، والحق بأن يكون المحتل هو صاحب الدفاع، وأهل الأرض هم البغاة المغتصبون.
أيها الجبناء:
أين أصوات مطالبة السينما، أين الصيحات التي كانت تعزل التخلف، أين مواكبة الحضارة، عن المطالبة بحق شعب أعزل كره الذل، وأحب الاستقلال، أم أن السينما أصبحت هي الهم الوحيد الذي لو طبقناه لكان النصر حليفنا.
أيها الجبناء:
ما تركتم زلة، ولا إشاعة كاذبة، إلا سعيتم في إبرازها وإظهارها، ولم يمر حدث، تجدون فيه مسلكا لكم، إلا سلكتموه، ووقفتم معه، فأين هذا الموقف عما يحصل في غزة اليوم، أين شعارات الحقوق التي رفعتم لواءها، , أين تعبير الحرية للشعوب، التي وقفتم خلفها، أم أنكم أثرتم الكلام عن مشروعية تحديد النسل في الإسلام، عن الكلام في مصاب، لم يحرك الشعوب الإسلامية وحدها، بل حرك دول العالم بأسره.
أيها الجبناء:
قد بانت عورتكم للملأ، وقد ظهرت خفاياكم على مسارح الأرض، فما أنتم إلا أهل فروج، وشهوات دنيئة، إن أعطيتموها رضيتم، وإن منعتموها سخطتم، فعار عليكم، حتى ليبرالية العالم شجبت، ومن قبل دافعت، ولم تكن مرتزقة مثلكم ، عملاء تتظاهرون بإرادة الإصلاح، لنشر الفساد، فعار عليكم ثم عار.
أيها الجبناء:
قد بان عدائكم لمن! وموالاتكم لمن! وأن المشكلة عندكم إقامة دولة تدين بالإسلام.
أيها الجبناء:
لتخرسوا أفواهكم، ولتقطعوا ألسنتكم من اليوم فصاعدا، فما أنتم إلا أسارى في يد يهود، تسيركم حيث تشاء، فلتتركوا الفضيلة لأهلها، ولتتركوا المصلحة لشعبها، فأنتم دخلاء، أردتم تحقيق مآرب القوم، ففضحكم الله، فخربتم بيوتكم بأيديكم، وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار.
محبكم.
أيها الجبناء:
ترددت أصوات الليبرالية في السماء، وهاهي اليوم تكشف من تحت ستار المصلحة المندد بها، لتظهر بلباس الخيانة بكل تبجح ورذيلة، ليعلم العالم أنها أصوات مرتزقة، لم ترتج إلا حفنة دولارات تقدم لهم، ليسهل الاختراق، وممارسة اللعب بالأعراض، فلم يخطيء من قال بأنكم وراء كل أمر، يفتح الشهوة الجنسية، ووراء كل أمر يسد المصلحة العامة الحقيقة.
أيها الجبناء:
ها أنتم اليوم قد كشفتم عن أنفسكم، وما أنتم إلا منظمة ظالمة، غاشمة، تهتك الأراء السديدة، باسم الحرية، وحق تعبير الرأي.
أيها الجبناء:
لم تستطيعوا أن تخفو ما في ضمائركم، من حب لإخوانكم اليهود، والنصرة لهم، ولو الأمر وكل إليكم لدعوتم إلى دعوة شعبية، للتبرع لإخوانكم الصهاينة، والوقوف مع مصابهم، ولكن الحكومات قد خيبت ظنكم، وقلب السحر على الساحر.
أيها الجبناء:
ألم تعنفوا الإرهاب من قبل، ألم تقولوا بأن الأرواح لديكم مهمة ولو كانت روحا غاصب!،أليس الإرهاب شرا محضا، وأن الحوار مقدم على السلاح، فلما اليوم لا نراكم تقولوا هذه القولة، أليس الكل إرهابا، وإجراما، وسفك للدماء، أم أن دماء اليهود طاهرة نقية، ودماء الغزاويين قذرة ممتنة، ومن حقهم حقن الدماء الطاهرة، والتخلص من القاذورات بالإبادة.
أيها الجبناء:
ما بال طالبة الحقوق خبت، وتقمص النصح لأهل فلسطين اشتعلت ناره وانطفئت، ما بال المقاومة أرقت مضاجعكم، فأخذتم بالتنديد ضدها، والحق بأن يكون المحتل هو صاحب الدفاع، وأهل الأرض هم البغاة المغتصبون.
أيها الجبناء:
أين أصوات مطالبة السينما، أين الصيحات التي كانت تعزل التخلف، أين مواكبة الحضارة، عن المطالبة بحق شعب أعزل كره الذل، وأحب الاستقلال، أم أن السينما أصبحت هي الهم الوحيد الذي لو طبقناه لكان النصر حليفنا.
أيها الجبناء:
ما تركتم زلة، ولا إشاعة كاذبة، إلا سعيتم في إبرازها وإظهارها، ولم يمر حدث، تجدون فيه مسلكا لكم، إلا سلكتموه، ووقفتم معه، فأين هذا الموقف عما يحصل في غزة اليوم، أين شعارات الحقوق التي رفعتم لواءها، , أين تعبير الحرية للشعوب، التي وقفتم خلفها، أم أنكم أثرتم الكلام عن مشروعية تحديد النسل في الإسلام، عن الكلام في مصاب، لم يحرك الشعوب الإسلامية وحدها، بل حرك دول العالم بأسره.
أيها الجبناء:
قد بانت عورتكم للملأ، وقد ظهرت خفاياكم على مسارح الأرض، فما أنتم إلا أهل فروج، وشهوات دنيئة، إن أعطيتموها رضيتم، وإن منعتموها سخطتم، فعار عليكم، حتى ليبرالية العالم شجبت، ومن قبل دافعت، ولم تكن مرتزقة مثلكم ، عملاء تتظاهرون بإرادة الإصلاح، لنشر الفساد، فعار عليكم ثم عار.
أيها الجبناء:
قد بان عدائكم لمن! وموالاتكم لمن! وأن المشكلة عندكم إقامة دولة تدين بالإسلام.
أيها الجبناء:
لتخرسوا أفواهكم، ولتقطعوا ألسنتكم من اليوم فصاعدا، فما أنتم إلا أسارى في يد يهود، تسيركم حيث تشاء، فلتتركوا الفضيلة لأهلها، ولتتركوا المصلحة لشعبها، فأنتم دخلاء، أردتم تحقيق مآرب القوم، ففضحكم الله، فخربتم بيوتكم بأيديكم، وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار.
محبكم.