المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا هربت من الليبراليين .. ؟


الورقه البيضاء
01-05-2009, 09:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مقال اعجبني فاحببت ان انقله إليكم للكاتبه نورة الصالح ..

لماذا هربت من الليبراليين .. ؟

نورة الصالح

قضيت سنوات طويلة أؤمن بقيم الليبرالية . أدافع عنها وأناضل في سبيلها , وأدبج الصفحات في جمالها.



كانت الليبرالية هي الخيار الوحيد المطروح في الساحة !



لقد آمنت أنه بقليل من التعديل ستتوافق هذه الليبرالية الغربية مع الدين الإسلامي وستكون مقبولة للناس وستكتسح المجتمعات ...وستحكم العالم العربي والإسلامي ...



وكطفلة صغيرة تضفر جدائلها على الأمل الموهوم بلعبة جميلة تقضي وقتاً في أحضانها , ذهبت احلم !



كنت أظن أن دعاوى العدل الذي تصدح به الليبرالية هي دعاوى حقيقية !!



وأن حقوق الإنسان هي معصرة الليرالية الخالصة , وأن الحرية والمساواة التي يُنادى بها آناء الليل وأطراف النهار هي قيم حقيقية تستحق التضحية وبذل النفيس في سبيلها .



لقد توهمت لسنوات طويلة أن لا خيار سوى هذه الليرالية , فذهبت لذلك أدافع في كتاباتي الصحفية عن الليبرالية وعن أبطالها وعن كُتَّابها ومفكريها ..



كنت , كما هم كل الليبراليين العرب , أمريكية الهوى يشدني المجتمع الأمريكي , وتُعجبني منظوماته الفكرية والأدبية والسياسية والاقتصادية ...



كنت أقرأ لفكرهم أكثر مما أقرأ في صفحة واقعنا وحضارتنا وديننا ...



لفترة طويلة صدقت أن الليبرالية هي الحل , وأنها ستكون مقبولة للناس , وأنها ما سيحفظ للناس حقوقها ..



وأنها ما سيردع الحكام والساسة عن التطاول على حقوق الضعفاء..



كنت أقرأ لكل الكتَّاب الليبراليين في السعودية , فأظن أنهم معي على ذات الطريقة , وعلى نفس الهدف , يكتنفهم الهمَّ نفسه الذي يكتنفني , ويؤرقهم ما يؤرقني .



كنت أصدق , يا لضيعة العقل , أنهم صادقون في دعاواهم , مخلصون في نصحهم , أمناء في مطالبهم .



صدقت كل ما يقولونه ...وأمنت على كل ما تجود به قرائحهم ...



لم يكن لدي خيار آخر , فالخيار الآخر هو الإسلامويون كما يسميهم أستاذي السابق !



كانت صورة الإسلامويين في خيالي باهتة متخلفة متعجرفة .. ولا تلوموني فهذا ما تعلمته على يد الليبرالية..



لم أكن لأصدق -ولو حلف لي العالم كله- أنه قد يوجد إسلاموياً يهتم بحقوق الإنسان أو يفهمها على الأقل !



بل ودون مبالغة ما ظننت أن هناك مثقفاً قد يرضى بإطلاق لحيته، أو تقصير ثوبه..



أو أن مثقفةً قد تلبس قفازاً أسوداً، وعباءةً وتغطي وجهها، في عصر الفضاء والأنترنت !! لقد كانت هذه القشور تصدني عن الحقيقة..



إضافةً إلى بعض التجاوزات التي تحدث من رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفظاظتهم أحياناً..



صدَّقت أن كل من يرى أن الحل هو الإسلام إنما يطرح مصطلحاً غير حقيقي , وأنَّه إنَّما يريد من وراء طرح هذا المصطلح مكسباً سياسياً ..



لقد كان كل من ينادي بتطبيق الشريعة مجرماً في نظري ..



هذا كله رغم أنني أحب الإسلام وتاريخه وحضارته , لكنه حب أجوف لا دليل عليه ولا طريق إليه..



قضيت السنوات الطويلة أقرأ في كتب فلاسفة عصر النهضة الغربيَّة , وفي أدبهم وفكرهم ومطارحاتهم، حتى ما عاد في صدري مكان لسواهم !



التحقت بأحد جرائدنا التي توسط لي عندهم أحد أساتذتي الليبراليين ممن يكتبون فيها , وذهبت أكتب في سحر الليبرالية وجمالها، لكن بطريقة ملتوية، خوفاً من مقص الرقيب، وخوفاً من وصمي بالنفاق، أو تكفيري من قبل الإسلامويين..



في الجريدة بدأت خيوط الوهم تتكشف أمام ناظري ..



اتصل بي - من خلال البريد - الكثير من الليبراليين والليبراليات للتواصل ودعم التوجه الليبرالي بزعمهم ..



وخلق جبهة ليبرالية تنسق فيما بينها وتتعاون في سبيل أهداف الجميع .



طوال هذه المدة لم أكن لأترك الصلاة , فقد كانت من المحرمات الكبيرة في حياتي .



لكنني منذ أن تعرفت على بعض الكاتبات الليبراليات وجدت عندهن تفريطاً رهيباً في الصلاة .. بل وبعض الجريئات منهن يطلقون على المثقفة المواظبة على الصلاة بعض ألقاب "المطاوعة" التي تتظاهر بالمزاح وتخفي اللمز ..!



لم يتوقف الأمر عند الصلاة , بل أنني بدأت أشم بين بعض الزميلات والزملاء الليبراليين شيئاً من رائحة المشروبات والعلاقات غير المشروعة .. صحيح أن الأمر لم يكن عاماً بين الجميع .. لكن البقية لم تكن ترى أن هذا شيئاً خطيراً .. بل تراه مجرد خيار شخصي يجب عدم إعطائه أكبر من حجمه ..



هجر الصلاة .. والمشروبات .. والعلاقات غير المشروعة .. رأي شخصي !



لم أستطع بتاتاً تصور ذلك ..



المهم هناك أيضاً ممارسات أخرى لكن أنزه آذانكم عن قولها في هذا الشهر الكريم ..



بصراحة لم تكن شعرة الانفصال الأولى هي "خلاف فكري مع الليبراليين" لكنها كانت صدمة "الانحطاط السلوكي" بينهم ..



هالني جداً –ولازال- هذا الانحطاط الأخلاقي الكبير بين شباب وفتيات الليبراليَّة في وطني, وبدأ زعم المصداقية والشرف والأمانة الذي يدعونه ليل نهار يتزعزع عندي..



بدأت تتنازعني الشكوك حول مصداقية دعاة الليبرالية في بلادي, وبدأت افتح عيني جيداً.



تكشفت لي الكثير جداً من الأسرار من خلال كتاباتي في الجريدة , واتصالي بالليبراليات والليبراليين ومحاورتهم .



اكتشفت أن هناك علاقات بين بعض الكتاب والكاتبات برغم أن البعض منهم متزوجون !



اكتشفت لقاءات دورية مشبوهة في استراحات خارج المدينة تُدار فيها أشربة محرمة, ورقص الفتيات في حضور كتاب وكاتبات بعضهم معروف في الصحافة.. وأكثرهم ناشط فقط في الكتابة الانترنتية..



اكتشفت أن هناك الكثير من اللقاءات غير المشروعة تُعقد خارج المملكة, بعض تلك اللقاءات كانت تتم على خلفية معارض الكتاب خارج الممكلة.. أو في البحرين على خلفية عرض سينمائي !



صارت كلمة "معرض كتاب في الخارج" و "سينما في البحرين" تثير في خيالي الكثير من الذكريات المؤلمة لشبان وفتيات مخدوعين لازلت أتذكر بداياتهم النقية ..



اكتشفت خداع بعض القائمين على الصفحات ممن نظنهم شرفاء وأمناء وأنقياء ...



أحد المحررين الليبراليين استدرج فتاة كانت تراسله وينشر لها رسائلها بعد التعديل والتحوير, وحين انكشفت فعلته في دائرة ضيقة تدخل مالك الجريدة الذي يرتبط بعلاقات قوية مع بعض النافذين واستطاع لملمة الموضوع حرصاً على سمعة الصحيفة ..!



اكتشفت أن أحدهم يكتب بأسماء أنثوية ويطرح مواضيع مثيرة ومغرية؛ لجلب أكبر عدد من الكُتّاب , وهذا على فكرة مشهور جداً , حتى أن بعض الكاتبات يمازحنه بمناداته بالأسم الأنثوي الذي يكتب به!



اكتشفت أن الليبرالية التي ينادون بها هي حروف يتداولونها , يمررونها على البسطاء والسذج , فلم أجد أشد منهم ديكتاتورية وتسلط وأحادية في الرأي..



فكر أن تعارض أحدهم أو إحداهنَّ أمام جمع من الناس وانظر كيف يجيبون على تلميحاتك ؟!



اكتشفت أن الكثير من الكُتَّاب الليبراليين هم طلاَّب مال وجاه وشهرة , لا أقل ولا أكثر, وأنهم مستعدون للتخلي عن الكثير من قناعاتهم في سبيل ليلة حمراء في مكان ما !



قلة قليلة من الكُتَّاب الليبراليين الشرفاء يُعدون على الأصابع كان يزعجهم الذي يحدث لكنهم لا يستطيعون تغيير شيء ..



أحدهم سألته مرة عن الذي يحدث وكيف نكافحه فرد علي : أتصدقين أنني بدأت أفقد ثقتي بالمشروع برمته؟! وأنني بدأت التفكير في التوقف والانعزال عن هذه البيئة الموبوءة؟!



ولو أخبرتكم باسمه لاندهشتم!



على أنه لايزال يحتفظ بعلاقات دبلوماسية جيدة مع بقية الزملاء والزميلات الليبراليين..



اكتشفت أن أحد رؤوساء التحرير يوعز لكتّاب جريدته طالباً منهم طرح مواضيع مثيرة مثل تأجيج الجمهور ضد الهيئة، وحجاب الوجه , والاختلاط , وسياقة المرأة!



والسبب في طلبه هذا أنه يقول أن جريدة "الوطن" نجحت في كسب جماهيرية بطرقها لهذه المواضيع!



هكذا هي عقلية بعض رؤوساء تحريرنا !



أدهشني تسابق الليبراليين السعوديين على طلب ود أمريكا بطريقة وقحة لا تحترم مشاعر الجماهير, وهو ما كنت انكره دائماً وأدافع عنه وأقول أنه زعم من الإسلامويين وتلفيقهم، وتلك عقدة المؤامرة التي لا يرون الأمور إلا من خلالها , لكن الذي حدث أمام عيني غيَّر كل شيء وكان كالقشة التي قصمت ظهر البعير !



نظرت في العالم العربي حولي , وذهبت أرى من هم أهل الخط الأول في الدفاع عن كرامة الأمة والأوطان؟ ومن هم الذين يمسكون بدفة الحكم ويتحالفون معه؟



وجدت أن الليبراليين في مصر وتونس والمغرب والأردن والعراق والكويت والسعودية والبحرين وقطر والجزائر وفي طول العالم العربي وعرضه = هم من يطبلون للحكام , ويستخفون بأية حركات معارضة، وخصوصاً المعارضة الإسلامية!



سبحان الله أهذه الليبرالية التي نشأت على الحرية والمساوة ؟!



ما الذي حدث لي ولم يجعلني أرى قبلاً كل هذا الهزال الذي فيها ؟!



وكل هذا الكذب والدجل التي نمت عليها كل هذه الطحالب الميتة ؟



على الجانب الآخر رأيت الإسلامويين , رغم ضعفهم إعلامياً , هم الأقوى والأشرف وهم الذين يبذلون دماءهم في سبيل الأوطان , وضد الهجمة الصليبية على أوطاننا..



وجدتهم في فلسطين الكريمة.. وفي العراق.. وفي أفغانستان.. لقد كانوا خط الدفاع الأول ضد التوسع الأمريكي ..



تساءلت : مالي لم أر ليبرالياً واحداً وجدوه صدفة يدافع عن أوطان المسلمين المحتلة !



مجرد نفاق للسلطة.. وشهرة إعلامية.. ورفاه مالي.. وتفريط في الصلاة.. ومشروبات.. وعلاقات غير مشروعة..



هذه هي قصة الليبرالية في وطني , ولا ينبئك مثل خبير ..



نورة
وهذه حقيقتهم
والسلام عليكم،،،،،،،،،

ولكم مني كل الحب والتقدير:)

مدار خالد
01-05-2009, 09:39 PM
لي عودة تليق بحجم هذا النص

الورقة البيضا مقدما شكرا

أنثى المحال
01-05-2009, 10:30 PM
غاليتي ...
لاستغرب ما قرأت للكاتبة عنهم ...!!
.فمكائدهم الشيطانية واحده ...القالب ..المحتوى ...تعفن تلك الأفكار ...
ولكن دائمــــــا أقول "لا يصح إلا الصحيح "
فمهما طالت المدة الحق أقوى وابقي من سخافات ومهاترات وشعاراتهم...
مللت سماع تلك الأفكار المتعفنة عنهم ..فكأنهم ذباب اجتمع على سلة قاذورات وكفى ...
فأاعتقد ان مقولة سليمان الحكيم "طريق الجاهل مستقيم في نظرة "
ينطبق عليهم ...
وأيضا كما قيل :
الفرق بين الجاهل والحمار ,أن الحمار يستفاد منه..فهم كما هم لانفع ولاشفع مجرد مجموعة جهال ...ومحال عليهم الارتقاء حتى لعقول الحمير ...
كل الود والاحترام على النقل الرائع ...
لك محبتي ..

تحطيم السكوت
01-06-2009, 08:49 AM
عندي استفسار؟؟

وهو من نورة الصالح هل هي شخصية وهمية لتظهر حقيقة الليبرالية؟ أم أنها واقعية وحقيقة وفي الساحة موجودة؟

فاطمة الشهري
01-06-2009, 06:37 PM
هذه سيرتها الذاتية على هذا الرابط:
http://www.kfu.edu.sa/directoryCV/al...dmam/noraa.pdf

رابط الخبر
بصحيفة العيينة الاكترونية
http://www.aloiayenah.com/inf2/news-...ow-id-1282.htm

صحيفة الوئام الأكترونية
http://www.alweeam.com/news/news-act...ow-id-5814.htm


تحطيم ابحث اولا في مواقع البحث قبل السؤال في المرات القادمة طبعا

مدار خالد
01-06-2009, 07:11 PM
بسم الله

في مقال الصالح بعض التوضيحات ولكن هناك بعض المغالطات لم يكن الإسلاميين ضعفاء كما سبق وذكرت في مقالها ولكنها كانت منغلقة في اللبرالية وهي اعترفت أنها لم تكن تقرأ لغيرهم فهم في نظرها غائبين ولكن هذا غير صحيح فقد كانوا متواجدين في الساحة ليس بالشكل المطلوب ولكن لا يمكن أن يقال عن تواجدهم تواجد ضعيف
وهي كانت ترى المجتمع فقط إسلاميين ولبراليين هناك كم هائل من الكتاب خارج الصراع وخارج منطقة الضوء لكنهم كانوا متواجدين
والمقال قديم جدا فاق تواجده الخمس سنوات وان كان بعض ألبراليين يفعلون ما قالت فهذا لا يعني الكل اعرف بعضهم فكريا لديهم انحراف وبعض السلوكيات أما هذا الحد فانا لم أشهده كفكر هناك فرق بين السلوكيات والأفكار
وهذا رأي المنصدم بمعتقد والله واعلم
ليس دفاع عن أللبراليه أبدا ولكن من باب ما اعلم

مدار خالد
01-06-2009, 07:13 PM
فاطمة الشهري

الروابط الثاني والثالث لا تعمل !!!

الورقه البيضاء
01-06-2009, 08:09 PM
اشكركم احبتي علي هذا المرور
عزيزي تحكيم السكون هذا رابط يدل علي تكرارها انها صاحبة القصه والله العالم
http://www.alrassxp.com/forum/t121686.html

ولكم مني كل الحب:)

تحطيم السكوت
01-07-2009, 05:08 AM
أنا بحثت في النت ما وجدت ، إلا التشكيك في شخصية وجود الكاتبة، وفي المقال تقول بأنها كانت تكتب في الصحافة السعودية، فأين حقيقية هذه الكتابة، وأكرر وأقول بحثت ولم أجد شيء يثبت بأنها كانت تكتب في الصحافة، والرابط الذي كتبته ورقة، فلعلها رأت الرد في تشكيك هذا المقال في نفس هذا الرابط، واطلعت على سيرة نورة، لم أجد إلا أنها دكتورة في جامعة الملك فيصل، لكن هل هي ذاتها كاتبة المقال، عالعموم المقال فيه شك بأن تكون نورة حقيقة في الوجود، بودي من يملك جواب عن ذلك يدلني عليه.

أعلم بأنه ليس مهم إنما المهم الحقيقة، وهذا كلام صائب لا غبار عليه، لكن لماذا نختار هذا الطريق لتوصيل الحقيقية ، فالحقيقة ظاهر بينه ، حتى وإن قلنا أن الليبراليين ليس كلهم على نمط واحد وطبقة واحدة، لكن نتكلم عن ظاهرة فيمن يحمل هذا الفكر وأنا أتكلم عن ليبرالية السعودية،لم نسمع واحد منهم مرة يطالب بحقوق فعليه للمواطن، كل المواضيع المطروقة من أجل إثارة الرأي العام فقط، وبوجهة نظري السلوك له علاقة بالفكر، إن لم يردعه فكره عن اقتراف السلوك السيء فما الفائدة منه، فيجوز تعليل الفكر بارتكاب السلوك السيء، ونحن نتكلم عن ظواهر وليس أعيان، صح أنه لا يلزم من سقوط الفكرة، لكن يدل على الخلل الموجود فيمن يمتلك هذه الفكرة، تبقى وجهة نظر، إن فيها خطأ أقبل التصحيح.

الشكر للجميع....

أحمد
01-07-2009, 03:46 PM
نورة سعد الصالح كانت كاتبة في جريدة الجزيرة تحت اشراف السديري وثم تركت الصحف وتسكعت في منتديات ذات مستوى اقل من متواضع الساحات مثلا

اغلب معلومات النت غير دقيقة واحدى هذه المعلومات تقول انها مواليد 1388 هجري لكن لاتوجد مواقع رسمية تثبت هذا المعلومات ولاتوجد مواقع تنفيها

قد تكون صاحبة المقال وقد يكون محرف او مقتص منه او قد يكون ملفق لها انما الاسم والشخصية موجودة ووجودها في جريدة الجزيرة معروف للجميع

د. ندى بنت خالد
01-12-2009, 12:47 PM
الأسلامين متواجدين بكل مكان ولايمكن تجاهلهم ,ومن يرى انهم ضعفاء هذا لانه لايرى اصلا ولايعلم
والانحرافات السلوكيه موجوده لكل البشر ولكن الافكار والتوجهات تختلف لايوجد من هو منزهه
لااتعجب مما كتب منها ولماذا هي انجرفت
شكرا على هذا النقل
كل الود