فتى الامجاد
10-31-2008, 08:47 PM
حكاية الثلث الأخير
لكل يعرف لثلث الأخير وماله من فضل وأهمية بالغه في حيات المسلم
ففيه يتجلى الرب وينزل إلى السماء الدنيا سبحانه وتعالى من أجل ماذا
من أجل التوبة والإنابة والرجوع إليه
لكن الواقع اليوم أصبح مغاير لما كان عليه المسلمون الأوائل أصبح
الثلث الأخير الوقت المناسب للحفلات وأقامت السهرات المحرمة سكر وفسق وشرب
خمر ومسكرات ومنوعات هذا هو الواقع
أصبح الثلث الأخير أجمل وقت لسماع الغناء وتبادل الرقصات
أصبح اليوم عنوان واضح للشباب من أجل عرض البطولات في الشوارع ورفع الأصوات بالمحرمات
بل زاد الأمر سوء عندما أصبح هدف رئيسيا من أكثر القنوات الفضائية
لعرض أجمل الفسوق والأفلام المحرمة والغناء الصاخب الرقص وفنونه
ويستغل في طيشان وضياع لدين والعقل والمجتمع بل أرادوا
أن يربوا أولادنا على الاستيقاظ في هذا الوقت من أجل ماذا
زعموا لأجل مشاهدة أجمل الأوقات ويتقنون في وضع البرامج والمسابقات
كيف تعيش وتحيا أمة تريد أن ترجع قوتها بمثل هذه الأمور في وقت
غالي ثمين على المسلم العاقل كيف نتكلم عن الشباب والواقع أليم
تمر السيارات من جانبك وتسمع في الثلث الأخير
وتحول الوقت الثمين إلى ألم وحسرة تعاني منه الأمة
عذرا أنا لأتكلم عن أناس عرفوا قيمة الثلث الأخير من الليل فقضوه
بين ساجد وراكع ودمع ساكب وعبر ومناجاة إلى الرب فهؤلاء يعلمهم ربهم ويجزيهم
خير الجزاء على فعلهم
ولكن أتكلم على الواقع وحال الشباب اليوم وما واجب الأمة اليوم في ظل هذا الغزو الفكري والانحراف
العاطفي والهم على حال مجد ضاع ولم يرجع إلى اليوم ومن سيعيده إلى المسلمين
عذرا للإطالة ولكن الأمر خطيرجدا
لكل يعرف لثلث الأخير وماله من فضل وأهمية بالغه في حيات المسلم
ففيه يتجلى الرب وينزل إلى السماء الدنيا سبحانه وتعالى من أجل ماذا
من أجل التوبة والإنابة والرجوع إليه
لكن الواقع اليوم أصبح مغاير لما كان عليه المسلمون الأوائل أصبح
الثلث الأخير الوقت المناسب للحفلات وأقامت السهرات المحرمة سكر وفسق وشرب
خمر ومسكرات ومنوعات هذا هو الواقع
أصبح الثلث الأخير أجمل وقت لسماع الغناء وتبادل الرقصات
أصبح اليوم عنوان واضح للشباب من أجل عرض البطولات في الشوارع ورفع الأصوات بالمحرمات
بل زاد الأمر سوء عندما أصبح هدف رئيسيا من أكثر القنوات الفضائية
لعرض أجمل الفسوق والأفلام المحرمة والغناء الصاخب الرقص وفنونه
ويستغل في طيشان وضياع لدين والعقل والمجتمع بل أرادوا
أن يربوا أولادنا على الاستيقاظ في هذا الوقت من أجل ماذا
زعموا لأجل مشاهدة أجمل الأوقات ويتقنون في وضع البرامج والمسابقات
كيف تعيش وتحيا أمة تريد أن ترجع قوتها بمثل هذه الأمور في وقت
غالي ثمين على المسلم العاقل كيف نتكلم عن الشباب والواقع أليم
تمر السيارات من جانبك وتسمع في الثلث الأخير
وتحول الوقت الثمين إلى ألم وحسرة تعاني منه الأمة
عذرا أنا لأتكلم عن أناس عرفوا قيمة الثلث الأخير من الليل فقضوه
بين ساجد وراكع ودمع ساكب وعبر ومناجاة إلى الرب فهؤلاء يعلمهم ربهم ويجزيهم
خير الجزاء على فعلهم
ولكن أتكلم على الواقع وحال الشباب اليوم وما واجب الأمة اليوم في ظل هذا الغزو الفكري والانحراف
العاطفي والهم على حال مجد ضاع ولم يرجع إلى اليوم ومن سيعيده إلى المسلمين
عذرا للإطالة ولكن الأمر خطيرجدا