مدار خالد
01-12-2009, 03:51 PM
بسم الله
كلمة أولى
الشعر حب أو هو مدرسة لتعليم الحب لماذا هكذا كيف بدون مقدمات انه لمس الكلمات للقلوب هجاءا كان أو مدحا ندبا أو غزلا انه ألذ أنواع العذاب وارق أنواع السياط انه الفرس الجامح والليل الدامس والقمر والشمس والنجوم انه كل ذلك وأكثر انه في كلمات في سطور انه مسلسل النور الذي يضيء القلوب والأرواح فتتحرر من واقع الحياة فتطير بعيدا عن الحقيقة فتصنع في الوهم أبراجا وبنيانا أشجارا وانهارا وأجنحة تحلق بها أرواح العشاق ومواساة تضم قلوب الحزانى فتعصر دمائهم بدموعهم بأرواحهم فتخرج منه أنفسهم أكثر قوة وأكثر نقاء واصفا مذاق انه يطرق كل الدروب كل المجالس والآذان والقلوب فيدخل بإذن أو بدون إذن انه يدخل فحسب بدون مقدمات تجده قد وقف في أعلى الأماكن وأعلى من كل الكلمات والمنابر وابرز من كل الفلسفات والنظريات وإذا ما خالفته إحداها فانه يسحقها بقوة المعنى وسلاسة الكلمة انه الشعر ولا عجب أن يرفع من شان قوم ويخفض من شان آخرين وليس غريبا أن أفلاطون عندما أراد أن يؤسس مدينته المزعومة قرر إخراج الشعراء منها مع الحب والإنسانية إن مدينة أفلاطون تقوم على أسس أن الإنسانية والروحانية والحب تفسد البناء القوي للدولة فحرم الأمهات من أطفالهن وقدمهم للمعابد لتربيتهم وحرم العشاق من عشيقاتهم فهد كيان الأسرة وهد كيان المجتمع ولا عجب أن يقوم الحب الأفلاطوني على حب المصلحة خالي من كل معنى للحب ولهذه الأسباب الجوهرية هدمت مدينته على رأسه وطرد منها كما يستحق هذا الخائن للإنسانية والحب وانتقمت منه الإنسانية لنفسها وللشعراء أيضا .
وبقي الشعر شامخا انه سيد الأدب بلا منازع وإذا ما بحثت عن تعريف للشعر فانك لن تجد تعريف ينطبق ويطبق على الشعر أو يطبق علية الشعر انه التمرد في الشعر والشاعر فلا تستطيع أن تقول عنه إلا انه كلام جميل منمق يحرث الوجدان فتزهر بعد مروره بلحظات الأحلام والأفراح انه ابتسامة الحرف أو هو دموع الكلمة انه خليط من المشاعر انه الشعر .
وكنت قد عزمت أن اكتب بعض ملاحظاتي على الشعر الشعبي والطرح فيه المتزامن مع وقتنا الذي نعيشه وكتبت سطور طويلة وكثيرة ولكنني وجدتها قد أفسدت على شاعريتي وأنا اكتب وخشيت على قصائدي من هذا الفساد أن يمتد إليها فألغيتها جميعا فلا يوجد فكرة عندي أهم في هذه الساعة من أن أقدم هذا الديوان بشكل جيد وأما أبجديات الشعر وفصوله وأنواعه وأوزانه فلها حديث طويل وحديث آخر ولكنه في مكان غير هذا المكان .
مدار خالد
رحمة الشوق
.................................
عقب المفارق رحمة الشوق جمره
********يسري خبثها في عروقي وأنا حي
مليت أشوفك زول وعجزت اقره
********ومليت أشوفك ضي يسكن على ضي
ليتك حياتي وأطلق الروح حرة
********وليتك مماتي واسكب الدم للري
مير أنتي بين وبين حلوه ومره
********منتي مثل غيرك ولا لك بينهم زي
شجيت وجه العصر في وباب قمره
********وسليت سيفٍ ما جرحني سوى كي
وقفيت خلف الدرب جره بجره
********اشد من وجه السحاب الثايبة في
املك حصون الدمع جرح ومسرة
********وأطلق فيا في خاطري لا غزا شي
والله لحبك دام في العمر زهره
.********ووالله لحبك لو علا همي على
أنا الذي عزيت من دمع سمره
********وكل الذي في غيابها شفتهم غي
أهواك وعقب ألحكي صمت جمره
********كني بها ميت وكني بها حي
القصيدة بصوتي
http://www.mmaddr.com/a/rhmah.mp3
كلمة أولى
الشعر حب أو هو مدرسة لتعليم الحب لماذا هكذا كيف بدون مقدمات انه لمس الكلمات للقلوب هجاءا كان أو مدحا ندبا أو غزلا انه ألذ أنواع العذاب وارق أنواع السياط انه الفرس الجامح والليل الدامس والقمر والشمس والنجوم انه كل ذلك وأكثر انه في كلمات في سطور انه مسلسل النور الذي يضيء القلوب والأرواح فتتحرر من واقع الحياة فتطير بعيدا عن الحقيقة فتصنع في الوهم أبراجا وبنيانا أشجارا وانهارا وأجنحة تحلق بها أرواح العشاق ومواساة تضم قلوب الحزانى فتعصر دمائهم بدموعهم بأرواحهم فتخرج منه أنفسهم أكثر قوة وأكثر نقاء واصفا مذاق انه يطرق كل الدروب كل المجالس والآذان والقلوب فيدخل بإذن أو بدون إذن انه يدخل فحسب بدون مقدمات تجده قد وقف في أعلى الأماكن وأعلى من كل الكلمات والمنابر وابرز من كل الفلسفات والنظريات وإذا ما خالفته إحداها فانه يسحقها بقوة المعنى وسلاسة الكلمة انه الشعر ولا عجب أن يرفع من شان قوم ويخفض من شان آخرين وليس غريبا أن أفلاطون عندما أراد أن يؤسس مدينته المزعومة قرر إخراج الشعراء منها مع الحب والإنسانية إن مدينة أفلاطون تقوم على أسس أن الإنسانية والروحانية والحب تفسد البناء القوي للدولة فحرم الأمهات من أطفالهن وقدمهم للمعابد لتربيتهم وحرم العشاق من عشيقاتهم فهد كيان الأسرة وهد كيان المجتمع ولا عجب أن يقوم الحب الأفلاطوني على حب المصلحة خالي من كل معنى للحب ولهذه الأسباب الجوهرية هدمت مدينته على رأسه وطرد منها كما يستحق هذا الخائن للإنسانية والحب وانتقمت منه الإنسانية لنفسها وللشعراء أيضا .
وبقي الشعر شامخا انه سيد الأدب بلا منازع وإذا ما بحثت عن تعريف للشعر فانك لن تجد تعريف ينطبق ويطبق على الشعر أو يطبق علية الشعر انه التمرد في الشعر والشاعر فلا تستطيع أن تقول عنه إلا انه كلام جميل منمق يحرث الوجدان فتزهر بعد مروره بلحظات الأحلام والأفراح انه ابتسامة الحرف أو هو دموع الكلمة انه خليط من المشاعر انه الشعر .
وكنت قد عزمت أن اكتب بعض ملاحظاتي على الشعر الشعبي والطرح فيه المتزامن مع وقتنا الذي نعيشه وكتبت سطور طويلة وكثيرة ولكنني وجدتها قد أفسدت على شاعريتي وأنا اكتب وخشيت على قصائدي من هذا الفساد أن يمتد إليها فألغيتها جميعا فلا يوجد فكرة عندي أهم في هذه الساعة من أن أقدم هذا الديوان بشكل جيد وأما أبجديات الشعر وفصوله وأنواعه وأوزانه فلها حديث طويل وحديث آخر ولكنه في مكان غير هذا المكان .
مدار خالد
رحمة الشوق
.................................
عقب المفارق رحمة الشوق جمره
********يسري خبثها في عروقي وأنا حي
مليت أشوفك زول وعجزت اقره
********ومليت أشوفك ضي يسكن على ضي
ليتك حياتي وأطلق الروح حرة
********وليتك مماتي واسكب الدم للري
مير أنتي بين وبين حلوه ومره
********منتي مثل غيرك ولا لك بينهم زي
شجيت وجه العصر في وباب قمره
********وسليت سيفٍ ما جرحني سوى كي
وقفيت خلف الدرب جره بجره
********اشد من وجه السحاب الثايبة في
املك حصون الدمع جرح ومسرة
********وأطلق فيا في خاطري لا غزا شي
والله لحبك دام في العمر زهره
.********ووالله لحبك لو علا همي على
أنا الذي عزيت من دمع سمره
********وكل الذي في غيابها شفتهم غي
أهواك وعقب ألحكي صمت جمره
********كني بها ميت وكني بها حي
القصيدة بصوتي
http://www.mmaddr.com/a/rhmah.mp3