المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المفكر الفلسطيني محمد جهاد إسماعيل: يكتشف نظرية نقدية جديدة


محمد جهاد اسماعيل
10-20-2010, 10:59 AM
غزي يبتكر نظرية جديدة في النقد الأدبي

http://www.safa.ps/ara/images/detail/big/E9E66E73C.jpg
الباحث اسماعيل مقيم بمنزل بسيط وسط قطاع غزة http://www.safa.ps/ara/images/safaimages.gif (http://www.safaimages.com/c/safaimages/gallery-list)


غزة – أحمد دلول - صفايتبحر الشاب محمد إسماعيل في مجموعة كبيرة من الروايات العالمية بحثًا عن إضافات جديدة لنظريته التي توصل إليها مؤخرًا سعيًا إلى توسيع مجال أبحاثه التي لم تتوقف.

إسماعيل الذي يبلغ من العمر خمسة وعشرين عامًا وهو خريج قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب في الجامعة الإسلامية بمدينة غزة عام 2007، تمكن مؤخراً من ابتكار نظرية غير مسبوقة في النقد الأدبي.
http://safa.ps/ara//images/detail/big/093CD865E.jpgيواصل الباحث اهتمامه الأدبي (صفا)
بداية الأمر كانت خلال قراءة متعمقة لرواية دانييل دايفو الشهيرة "روبنسون كروزو" وما تضمنته من وصف دقيق للمواقع المختلفة التي جرت أحداث القصة فيها والتطرق إلى تفاصيل مكانية كثيرة، منحته إضاءات حول أهمية البحث أكثر فأكثر في الموضوع.

وتضاعف فضوله حول البعد المكاني المهم في الروايات العالمية التي تابع قراءتها بشغف من واقع اهتمامه ومجال دراسته، فضلاً عن قدراته البحثية التي قادته خلال السنوات الأربع الماضية إلى التوصل إلى النظرية.


فكرة مستحدثة
ويشير في حديث لوكالة "صفا" إلى أن الجديد فيما يطرحه يكمن في أن النقاد في مختلف أنحاء العالم وضعوا نظريات وأساليب نقد مختلفة، لكن أحداً منهم لم يتطرق إلى الموضوع الجغرافي حتى ولو بشكل سطحي.

ومع تقدمه في البحث، اختار إسماعيل - المقيم في منزل بسيط في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة- عشرين رواية عالمية بالعربية والإنجليزية وأخرى مترجمة من لغات أخرى إلى هاتين اللغتين وطبق نظريته حرفياً على ثلاثة منها حتى الآن وما يزال يواصل تطبيقها على الأخرى.

ويشعر الباحث من خلال ما توصل إليه بالحاجة الماسة إلى إيجاد وتحديد الفرضيات التي تتعلق بالجغرافيا التي يعد نفوذها في الفنون الأدبية كبيراً لا يستهان به ولا يقل أهمية عن المؤثرات الأخرى.

ويقول إن نظريته التي وضعها باللغة الإنجليزية أساساً تترجم حاليًا إلى اللغات العربية والتركية والفرنسية، مؤكداً أن البحث ما يزال في بدايته وقد يستغرقه الأمر عدة سنوات حتى يستكمل كافة جوانبه
http://www.safa.ps/ara/upload/5345(1).jpgإسماعيل يبحث عن جديد لتدعيم نظريته (صفا)
لكنه في الوقت نفسه يشعر بسعادة بالغة لأن نظريته "وقفت على رجليها" حالياً –على حد تعبيره-، فيما ينتظر اعتمادها من وزارة الثقافة في غزة ورام الله تمهيداً لحفظ حقه في الابتكار والإبداع في مجاله على المستوى العالمي في مرحلة تالية.

ويذكر أن نظريته روجعت من قبل أكاديميين متخصصين في غزة وهم أستاذ اللغة الإنجليزية في الجامعة الإسلامية د. خضر خضر والأستاذ في جامعة الأقصى د. وائل الحويطي، والبروفيسور في جامعة "لانكستر" البريطانية آرثر برادلي ونالت استحسانهم.

ويشير إلى وقوف الأسرة إلى جانبه، وخاصة من قبل والديه وجده وجدته، ما كان له بالغ الأثر على متابعة طريقه نحو خوض غمار أعمق من البحث في نظريته التي يطمح بأن تحصل على صدىً عالمي في مجال النقد.

ويتمنى أن يتمكن من إطلاق موقع إلكتروني لعرض تفاصيل أبحاثه المتعلقة بالنظرية الجديدة، وإصدار كتاب يتضمن كافة جوانبها للتسهيل على الباحثين والنقاد، وخاصة بعد استكمال تطبيقها على الروايات العشرين مجال الدراسة، وترجمتها إلى لغات عالمية متعددة.


مضمون النظرية
ويقول الباحث في نص دراسته المتعلقة بالموضوع إنه " بعد دراسة مختلف النظريات النقدية اكتشفت وجود فجوة، ومن هذه الفجوة تعمقت أكثر بحثاً عن المكامن، حتى قادني ذلك إلى هذه النظرية".

ويضيف "ثلاث سنوات من البحث حفزتني كثيراً وأمدتني بالعزيمة من أجل التغلب على العقبات التي واجهتها، إلى أن توصلت إلى نظريتي التي أطلقت عليها اسم (التحليل الجغرافي) أو اختصاراً باللغة الإنجليزية (Geoanalytic)".

ويتابع إسماعيل " لا شيء أفضل من الجغرافيا لوصف النص الأدبي، لأن الجغرافيا تعطي هوية لكل شيء حتى الأدب نفسه، ومن هنا فإن التعمق في العلاقة بين الاثنين أمر لا يمكن التوقف عند نقطة محددة".

ويرى أن النقاد في مختلف العصور استخدموا أكواماً من الكتب والمراجع، لكن أياً منهم لم يجلب خريطة جغرافية باعتبارها مرجعاً أساسياً للتفسير والتحليل.

ويوضح أن هذه النظرية لا تنطبق على كل الأعمال الأدبية، بل فقط على الأعمال التي توضع تحت "مجهر الجغرافيا"، والتي تكون الخريطة مرجعها الأول والأساس.

ويشير إلى أن هناك عوامل أثرت على تمتين العلاقة بين الجغرافيا والأدب وهي: الرحلات الاستكشافية، والتبادل التجاري الواسع خلال القرون الأربعة الماضية، والحملات الاستعمارية التي انطلقت من أوروبا، فضلاً عن الحروب العالمية التي أعطت زخماً أكبر لهذه العلاقة.

ويذكر الباحث الشاب أنه وجد أن الجغرافيا شكلت وحتى اليوم عامل إلهام رئيسي لعدد كبير من الكتاب والأدباء على مدى عصور طويلة، منوهاً إلى أنه من ظهور الرواية كان التفاعل واضحاً بين الطرفين.

ويعتمد إسماعيل على عدد من الفرضيات في هذه النظرية، فالأولى هي كشف العلامات الجغرافية ومنها الأسماء الجغرافية والأماكن والوصف الجغرافي والأحداث الجغرافية.

وتتطرق الفرضية الثانية إلى تفسير وتحليل هذه العلامات والمؤشرات الجغرافية بما ينعكس على مضمون النص وقدرته على الوصف، أما الثالثة فهي تعتمد على تأثير الكاتب أو المؤلف للنص وهو أمر نابع من خلفيته العسكرية أو كونه رحالاً أو غير ذلك.

جوري
10-20-2010, 09:10 PM
بالتوفيق أن شاء الله
شكراً لأنضمامك هنا
احترامي

المخلص
10-20-2010, 09:32 PM
!!!!!!!!!http://www.haml.net/uploads/upload12875994191.jpg

جوري
10-20-2010, 11:36 PM
أهلا بك أستاذي القدير / المخلص
أود التوضيح أن الموضوع تم وضعه من قبل الاستاذ محمد جهاد بدون صور وقام بتكرار نفس المشاركه ..
ماقمت أنا بتعديله هو أضافه الصور فقط والغاء المشاركات المتكرره ..
كل الاحترام