البحر
01-18-2009, 01:28 AM
يحز في نفسي أن يكتب مسلم أن نصرانيا أوكافرا مثل شافيز مرغ وجه مسلم في الوحل..إذا لم تكن لدينا الغيرة على مسلم إلى هذا الحد ،فهل تكون لنا على فلسطين؟مهما بلغ بنا الحنق والإحساس بالمهانة لا بد وأن نلجم أنفسنا بلجام الدين؟...ألم يحس سيدنا عمر رضي الله عنه بالذل والحنق لما وافق الرسول عليه الصلاة والسلام في صلح الحديبية على شروط كفار قريش المجحفة؟لقد ابدى غضبه بالفعل ولكن ابدا لم يخرج عن تعاليم السنة المطهرة....حيث عاد معتذرا...من السنة التي أمّننا عليها صلى الله عليه وسلم أن نسمع ونطيع أولياء أمورنا ما لم نؤمر بمعصية..وما أقاموا فينا الصلاة وعلى حد علمي لم يقم أحد من أئمة المسلمين بأي من ذلك.اسمعوا وأطيعوا فإن الحكام كحارس في أعلى التلة يرى ما لا نرى فإن أعرض عن الهجوم فلسبب .وللحاكم مستشارون ومخبرون وأصدقاء بأيديهم من العلم ما لا يتأتى لنا...لننتبه إلى مواقف عمالقة الصحابة من طينة سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنه أيام الفتنة الكبرى عندما أتاه آت من أمثال اتحاد علماء المسلمين محتجا :ألم يقل الله سبحانه في كتابه (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله)؟؟؟ فأجابه سيدنا عبد الله العارف بكتاب الله وسنة نبيه:أتدري ما الفتنة ثكلتك أمك؟ قال :لا ..قال :الفتنة:الشرك بالله.
هذا درس بليغ في الالتزام بحدود الله ورسوله...قد لا تعجبنا بعض المواقف ولكن لا بد وأن نكون وقافين عند حدود الله...ومن حدود الله أن نسمع ونطيع ولا نخلع يدا من طاعة.
أخرج الإمام مسلم :حدثنا الحسن بن علي الخلال حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا شعبة عن سماك بن حرب عن علقمة بن وائل بن حجر عن أبيه قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجل سأله فقال (أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعونا حقنا ويسألونا حقهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم)
يتربص اعداؤنا من الشرق والغرب وبعض المرجفين في المدينة من المنافقين منا أن نخرج عن الطاعة فنتقاتل وتجري الدماء ..دماؤنا أنهارا ...فيمسك بنا العدو مثل الطير الجريح. بني أمتي ...قالها الرسول عليه الصلاة والسلام ...
وتأمل في هذا الحديث المشريف المرعب الذي أخرجه الإمام مسلم: عَنْ أَبِي بَكْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْمَاشِي فيها، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي إِلَيْهَا. أَلَا إِذَا نَزَلَتْ ، أَوْ وَقَعَتْ، فَمَنْ كَانَ لَهُ إِبِلٌ، فَلْيَلْحَقْ بِإِبِلِهِ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ، فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِه. فَقَالَ رَجُل:ٌ يَا رَسُولَ اَللَّهِ، أَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِبِلٌ، وَلَا غَنَمٌ، وَلَا أَرْضٌ؟ قَالَ: يَعْمِدُ إِلَى سَيْفِهِ فَيَدُقُّ عَلَى حده بِحَجَرٍ، ثُمَّ لِيَنْجُ إِنْ اِسْتَطَاعَ اَلنَّجَاةَ. اَللَّهُمَّ هل بَلَّغْتُ، اَللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ، اَللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْت !! فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اَللَّه، أَرَأَيْتَ إِنْ أُكْرِهْتُ حَتَّى يُنْطَلَق بِي إِلَى أَحَدِ اَلصَّفَّيْنِ، أَوْ إِحْدَى اَلْفِئَتَيْنِ، فَضَربَنِي رَجُلٌ بِسَيْفِهِ، أَوْ يَجِيءُ سَهْمٌ فَيَقْتُلُنِي؟ قَالَ: يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ، وَيَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ اَلنَّارِ .
قطع علاقات بوليفيا أو فنزويلا علاقاتها الديبلوماسية مع إسرائيل ليست بمستوى قطع علاقات مصر بإسرائيل..ماذا تخسران وماذا تجنيان غير إغاظة الأمريكان الذين حاولوا ترتيب انقلاب عليهما ، بمعنى أن لعبة قطع العلاقات ليست مباديء لديهما...دخول مصر في حرب مع إسرائيل الآن ماذا يترتب عنها؟هذا هو السؤال الذي يجب الإجابة عنه...قطع العلاقات الديبلوماسية مع إسرائيل ماذا يترتب عنه؟ هذا هو السؤال...هناك اتفاقيات دولية وقعت عليها مصر قد لا تعجبنا ولكن يجب أن نقبل بما يمليه علينا حكامنا لأنهم أدرى بمصالحنا...أنا أعرف أنه على الأقل استعادت مصر سيناء ولم تقم بإبادة الفلسطينيين لاسترجاعها ...لم يعجب المسلمين الأوائل أن يوافق الرسول الكريم عليه السلام على محو بسم الله الرحمن الرحيم واستبدالها ببسمك اللهم نزولا عند طلب كفار قريش في معاهدته معهم..ولكن الصحابة الأجلاء لم يتهموا قيادتهم بالتآمر ولا بالتخاذل ولا بالذل....
أن يقال بأنه شافيز إلى مانديلا وغاندى وجيفارا...يدخلون التاريخ من بوابة العظماء والأحرار فهذا ما لا يبث فيه إلا الله سبحانه..وحسب معلوماتي المتواضعة فإن كل واحد منهم لم يقم بشيء مفيد للعرب اللهم إلا الاستهزاء منهم...واستغلال مآسيهم لمآربهم الشخصية ...
الفتنة قائمة ويجب توخي الحذر في إطلاق الاتهامات والأحكام الجاهزة....قبل أن نستفيق على مغامرات عنترية نفقد فيها فلسطين كل فلسطين هذه المرة...إذا كانت لدى حماس مرجعية إسلامية فليبادر كل فرد فيها و (يَعْمِدُ إِلَى سَيْفِهِ فَيَدُقُّ عَلَى حده بِحَجَرٍ) وتسليم القيادة لفتح لإعادة غزة إلى الحضن الفلسطيني اولا ويحتسبوا ذلك عند الله تعالى قبل أن نستفيق على قيام دولة مستقلة في غزة يتزاحم الأوروبيون لتقديم السيروم والتبريرت لتوبة حماس عن خط الإرهاب والمال اللازم لبقائها مستقلة عن باقي فلسطين وإلى الأبد...إذا كان عباس لا يعجبنا فعباس سيموت لا محالة...ولكن غزة لن تعود ومصر ستعاني مع الوافد الجديد بكل تأكيد...بوش لم يخلف وعده عندما تحدّث عن دولتين قبل رحيله...
بعد كل هذه الحروب والنكبات المتتالية أماآن لنا أن نتعظ؟؟
ما رأي اعضانا دعوه للنقاش الموضوع منقول
هذا درس بليغ في الالتزام بحدود الله ورسوله...قد لا تعجبنا بعض المواقف ولكن لا بد وأن نكون وقافين عند حدود الله...ومن حدود الله أن نسمع ونطيع ولا نخلع يدا من طاعة.
أخرج الإمام مسلم :حدثنا الحسن بن علي الخلال حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا شعبة عن سماك بن حرب عن علقمة بن وائل بن حجر عن أبيه قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجل سأله فقال (أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعونا حقنا ويسألونا حقهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم)
يتربص اعداؤنا من الشرق والغرب وبعض المرجفين في المدينة من المنافقين منا أن نخرج عن الطاعة فنتقاتل وتجري الدماء ..دماؤنا أنهارا ...فيمسك بنا العدو مثل الطير الجريح. بني أمتي ...قالها الرسول عليه الصلاة والسلام ...
وتأمل في هذا الحديث المشريف المرعب الذي أخرجه الإمام مسلم: عَنْ أَبِي بَكْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْمَاشِي فيها، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي إِلَيْهَا. أَلَا إِذَا نَزَلَتْ ، أَوْ وَقَعَتْ، فَمَنْ كَانَ لَهُ إِبِلٌ، فَلْيَلْحَقْ بِإِبِلِهِ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ، فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِه. فَقَالَ رَجُل:ٌ يَا رَسُولَ اَللَّهِ، أَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِبِلٌ، وَلَا غَنَمٌ، وَلَا أَرْضٌ؟ قَالَ: يَعْمِدُ إِلَى سَيْفِهِ فَيَدُقُّ عَلَى حده بِحَجَرٍ، ثُمَّ لِيَنْجُ إِنْ اِسْتَطَاعَ اَلنَّجَاةَ. اَللَّهُمَّ هل بَلَّغْتُ، اَللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ، اَللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْت !! فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اَللَّه، أَرَأَيْتَ إِنْ أُكْرِهْتُ حَتَّى يُنْطَلَق بِي إِلَى أَحَدِ اَلصَّفَّيْنِ، أَوْ إِحْدَى اَلْفِئَتَيْنِ، فَضَربَنِي رَجُلٌ بِسَيْفِهِ، أَوْ يَجِيءُ سَهْمٌ فَيَقْتُلُنِي؟ قَالَ: يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ، وَيَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ اَلنَّارِ .
قطع علاقات بوليفيا أو فنزويلا علاقاتها الديبلوماسية مع إسرائيل ليست بمستوى قطع علاقات مصر بإسرائيل..ماذا تخسران وماذا تجنيان غير إغاظة الأمريكان الذين حاولوا ترتيب انقلاب عليهما ، بمعنى أن لعبة قطع العلاقات ليست مباديء لديهما...دخول مصر في حرب مع إسرائيل الآن ماذا يترتب عنها؟هذا هو السؤال الذي يجب الإجابة عنه...قطع العلاقات الديبلوماسية مع إسرائيل ماذا يترتب عنه؟ هذا هو السؤال...هناك اتفاقيات دولية وقعت عليها مصر قد لا تعجبنا ولكن يجب أن نقبل بما يمليه علينا حكامنا لأنهم أدرى بمصالحنا...أنا أعرف أنه على الأقل استعادت مصر سيناء ولم تقم بإبادة الفلسطينيين لاسترجاعها ...لم يعجب المسلمين الأوائل أن يوافق الرسول الكريم عليه السلام على محو بسم الله الرحمن الرحيم واستبدالها ببسمك اللهم نزولا عند طلب كفار قريش في معاهدته معهم..ولكن الصحابة الأجلاء لم يتهموا قيادتهم بالتآمر ولا بالتخاذل ولا بالذل....
أن يقال بأنه شافيز إلى مانديلا وغاندى وجيفارا...يدخلون التاريخ من بوابة العظماء والأحرار فهذا ما لا يبث فيه إلا الله سبحانه..وحسب معلوماتي المتواضعة فإن كل واحد منهم لم يقم بشيء مفيد للعرب اللهم إلا الاستهزاء منهم...واستغلال مآسيهم لمآربهم الشخصية ...
الفتنة قائمة ويجب توخي الحذر في إطلاق الاتهامات والأحكام الجاهزة....قبل أن نستفيق على مغامرات عنترية نفقد فيها فلسطين كل فلسطين هذه المرة...إذا كانت لدى حماس مرجعية إسلامية فليبادر كل فرد فيها و (يَعْمِدُ إِلَى سَيْفِهِ فَيَدُقُّ عَلَى حده بِحَجَرٍ) وتسليم القيادة لفتح لإعادة غزة إلى الحضن الفلسطيني اولا ويحتسبوا ذلك عند الله تعالى قبل أن نستفيق على قيام دولة مستقلة في غزة يتزاحم الأوروبيون لتقديم السيروم والتبريرت لتوبة حماس عن خط الإرهاب والمال اللازم لبقائها مستقلة عن باقي فلسطين وإلى الأبد...إذا كان عباس لا يعجبنا فعباس سيموت لا محالة...ولكن غزة لن تعود ومصر ستعاني مع الوافد الجديد بكل تأكيد...بوش لم يخلف وعده عندما تحدّث عن دولتين قبل رحيله...
بعد كل هذه الحروب والنكبات المتتالية أماآن لنا أن نتعظ؟؟
ما رأي اعضانا دعوه للنقاش الموضوع منقول