البحر
01-20-2009, 09:48 AM
ايها الخطباء كفى
أولا: الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ..
ثانيا: عدد العالم الإسلامي مليار ومائتا مليون نسمة وليس ثلاثمائة وثمانية وثلاثون وكسور أي ما يعادل 19.6% من سكان العالم ولكن أين التزامهم بما فرض الله عليهم..
ثالثا: كثرت المواضيع فيما يخص غزة وأهلها مما أصابهم من البلاء فرج الله عنهم وأصبحت كل مواضيع هذا الصرح تزخ بها وهي نفس المعاني والكلمات لا فرق بينها سوى تقديم فعل أو فاعل وجر مفعول به أو رفعه وكم كان جميلا لو أنا كتبنا موضوع أو اثنين وبقيت الباقي ردود أي كانت جهتها..
إخواني هناك شيء وددت أن نفكر فيه وننظر لحالنا نحن من نشجب ونستنكر ونسيل المحابر على الجرائد والكلمات المدوية على المواقع والخطب الرنانة على المنابر
ونستدل بصور الضحايا/الشهداء التي تزيد الأمر سؤاً وبصور الأحذية لنهديها إلى من وبالسب والشتم لبعضنا البعض وتخريج كل منا الأخر عن الملة وقذفه وتجريحه والسخرية به والتقليل من شأنه وكل منا كأنه يريد أن يثبت للأخر انه هو من يحترق على الأمة الإسلامية بالشتم والتسفيه وتحميل صور ضحايا/شهداء غزة والدعاء على من يخالف رأيه بان يصيبه الله بمثل ما أصابهم به هو وأهله وذويه والتابعين له وتابعيهم والى ماغير ذلك مما أُورد وما لم يورد لكثرته ..
وددت أن نفكر ونسأل أنفسنا وبصراحة نحن من يشجب ويستنكر :
- كم مرة أذن المؤذن ونحن في المسجد ؟
- كم مرة رددت الأذان مع المؤذن ؟
- كم مرة استطعت أن تودي السنة قبل أدائك الفريضة؟
- كم مرة أدركت تكبيرة الإحرام؟
- كم مرة أدركت صلاة الجماعة ؟
- كم مرة صليت الفريضة في وقتها؟
- كم مرة قرأت القرآن؟
- وكم تحفظ سورة من القرآن؟
- كم تحفظ من أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام وماذا استفدت فعليا منها؟
- كم مرة بكت عينك من خشية الله؟
- كم مرة زجرت نفسك فيها عن النظر في المحرمات؟
- كم مرة تذكرت فيها حال المسلمين وما هم فيه من الضياع والبعد عن الله؟
- كم مرة حاسبت نفسك على ما اقترفته في حق الله؟
- كم مرة تفقدت فيها والديك؟
- كم مرة زرت رحمك؟
- كم مرة ذهبت فيها إلى فراش نومك وليس في قلبك على احد ضغينة؟
- كم مرة صليت الوتر وحمد الله وشكرته وسألته الهداية والثبات ودعيت لأهلك وللمسلمين؟
- كم مرة أديت ما طلب منك كما طلب وأنت تعرف بأنه أمانة؟
- كم مرة تصدقت ولو بشيء يسير مما أنت فيه من البذخ؟
- وألان هل سألنا أنفسنا لما نحن في هذا الذل والهوان؟
الجواب سهل ويسير وهو البعد عن الله وقد قال تعالى (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) وقال (إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم)وعن ثوبان قال: (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك الأمم أن تداعىعليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكموليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت))
وأخراً وليس أخيرا: حبذا لو بدأنا بأنفسنا وبكينا عليها قبل أن نبكي على أهل غزة وقبل أن يبكى علينا لان الله لن يحاسبنا إلا على ما اقترفنا في حقه وهو ما كان سبب في ما حصل لنا وصدق من قال حين قال :
ويبكي على ميت ويغفل نفسه !! كأن بكفيه آمانا من الردى
وماالميّت المقبور في صدر يومه !! أحق بأن يبكيه من ميّتٌ غد
أولا: الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ..
ثانيا: عدد العالم الإسلامي مليار ومائتا مليون نسمة وليس ثلاثمائة وثمانية وثلاثون وكسور أي ما يعادل 19.6% من سكان العالم ولكن أين التزامهم بما فرض الله عليهم..
ثالثا: كثرت المواضيع فيما يخص غزة وأهلها مما أصابهم من البلاء فرج الله عنهم وأصبحت كل مواضيع هذا الصرح تزخ بها وهي نفس المعاني والكلمات لا فرق بينها سوى تقديم فعل أو فاعل وجر مفعول به أو رفعه وكم كان جميلا لو أنا كتبنا موضوع أو اثنين وبقيت الباقي ردود أي كانت جهتها..
إخواني هناك شيء وددت أن نفكر فيه وننظر لحالنا نحن من نشجب ونستنكر ونسيل المحابر على الجرائد والكلمات المدوية على المواقع والخطب الرنانة على المنابر
ونستدل بصور الضحايا/الشهداء التي تزيد الأمر سؤاً وبصور الأحذية لنهديها إلى من وبالسب والشتم لبعضنا البعض وتخريج كل منا الأخر عن الملة وقذفه وتجريحه والسخرية به والتقليل من شأنه وكل منا كأنه يريد أن يثبت للأخر انه هو من يحترق على الأمة الإسلامية بالشتم والتسفيه وتحميل صور ضحايا/شهداء غزة والدعاء على من يخالف رأيه بان يصيبه الله بمثل ما أصابهم به هو وأهله وذويه والتابعين له وتابعيهم والى ماغير ذلك مما أُورد وما لم يورد لكثرته ..
وددت أن نفكر ونسأل أنفسنا وبصراحة نحن من يشجب ويستنكر :
- كم مرة أذن المؤذن ونحن في المسجد ؟
- كم مرة رددت الأذان مع المؤذن ؟
- كم مرة استطعت أن تودي السنة قبل أدائك الفريضة؟
- كم مرة أدركت تكبيرة الإحرام؟
- كم مرة أدركت صلاة الجماعة ؟
- كم مرة صليت الفريضة في وقتها؟
- كم مرة قرأت القرآن؟
- وكم تحفظ سورة من القرآن؟
- كم تحفظ من أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام وماذا استفدت فعليا منها؟
- كم مرة بكت عينك من خشية الله؟
- كم مرة زجرت نفسك فيها عن النظر في المحرمات؟
- كم مرة تذكرت فيها حال المسلمين وما هم فيه من الضياع والبعد عن الله؟
- كم مرة حاسبت نفسك على ما اقترفته في حق الله؟
- كم مرة تفقدت فيها والديك؟
- كم مرة زرت رحمك؟
- كم مرة ذهبت فيها إلى فراش نومك وليس في قلبك على احد ضغينة؟
- كم مرة صليت الوتر وحمد الله وشكرته وسألته الهداية والثبات ودعيت لأهلك وللمسلمين؟
- كم مرة أديت ما طلب منك كما طلب وأنت تعرف بأنه أمانة؟
- كم مرة تصدقت ولو بشيء يسير مما أنت فيه من البذخ؟
- وألان هل سألنا أنفسنا لما نحن في هذا الذل والهوان؟
الجواب سهل ويسير وهو البعد عن الله وقد قال تعالى (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) وقال (إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم)وعن ثوبان قال: (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك الأمم أن تداعىعليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكموليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت))
وأخراً وليس أخيرا: حبذا لو بدأنا بأنفسنا وبكينا عليها قبل أن نبكي على أهل غزة وقبل أن يبكى علينا لان الله لن يحاسبنا إلا على ما اقترفنا في حقه وهو ما كان سبب في ما حصل لنا وصدق من قال حين قال :
ويبكي على ميت ويغفل نفسه !! كأن بكفيه آمانا من الردى
وماالميّت المقبور في صدر يومه !! أحق بأن يبكيه من ميّتٌ غد