المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحمد لله من قبل و من بعد


همسه عبد الله
03-11-2011, 02:46 PM
الحمد لله من قبل و من بعد
الحمد لله ... و الشكر لكل أبناء وبلادي و بناته الشرفاء ... الذين أثبتوا أن وحدة وطنهم فوق كل الدعوات المشبوهة
الحمد لله ... و الشكر لأبناء بلادي و بناته .. الذين أثبتوا أن اتباعهم أمر ربهم بطاعة ولي الأمر , فوق كل شبهات غائمة يثيرها أعداؤهم
الحمد لله .. و الشكر لدولتي و حكومتها .. التي قامت بواجبها على خير وجه
الحمد لله .. و الشكر لحكمة القيادة , و لقبضتها الحكيمة القوية الحازمة

و ليخسأ كل دعاة الفتنة في كل مكان ... لم يرجعوا بغير الخيبة و الخسران ... خيبهم الله في الدنيا و الآخرة

]..................................

ترقبت مثل كثيرين غيري ... من أبناء وطني بكل حذر و تضرع للمولى أن تنقشع سحائب الفتنة السوداء ...
ترقبت و ترقب كثيرون من أعداء بلادي ... من المنافقين و المجاهرين بالعداوة ...
و أثبت أبناء الوطن أنهم على قدر الرهان الذي راهنت عليه فيهم , أنا و حكومتي و كل الشرفاء
أثبتوا أنهم مهما كانت خلافاتهم في المسائل الفقهية
أثبتوا أنهم مهما كانت مذاهبهم العقدية ..
أثبتوا أنهم مهما كان لهم من مطالبات حياتية
أثبتوا أن وحدتهم الوطنية فوق كل شيء
أثبتوا أن أمر ربهم و نبيهم في طاعة ولي الأمر ؛ أولى من كل المطالب و الدعاوى

أثبتت قيادة بلادي أنها حكيمة ... أنها حازمة ... أنها قوية ... أمام كل من يحاول شق تلاحمها بشعبها

و خرجت من هذا الترقب ... بكل الفرح و العزة و النشوة ...
خرجت أحمد الله , و أشكر كل الشرفاء في وطني ... و قد اثبتوا أن جُلَّهم شرفاء [/size]

................................

أتابع قنوات التلفزة الغربية ... و العربية ... كلها كانت تترقب موقف هذا الشعب مع دعاوى هذه الثورة ... أو بالأصح دعاوى هذا التمرد ..
و تلقوا الصفعة الكبرى ...
فلما أصيبت هذه القنوات اللاهثة خلف الإثارة و لو على حساب الأمن و السلام , بخيبة الأمل .. صارت تردد في أخبار "بايتة" ليس لها طعم أو لون .. أخبار عن عدد لا يملأ بيتا شعبيا صغيرا , من المغرر بهم أو من الحاقدين ... تحاول بها بكل توسل و حقارة أن تستفز مشاعر الناس ...
استماتت في عرض هذه المشاهد القديمة , رغبة في إذكاء نار الفتنة التي أوقدوا لها طويلا ...
أعياها البحث عن مشاهد جديدة ... و لكن الله عز و جل كان لها بالمرصاد ... فلم يقر عينها بما أرادت ..

ألا فليخسأ الحقدة و الماكرون

و نيابة عن كل أبناء بلادي و بناته .. أقول
نحن مع حكومتنا قلبا و قالبا في كل ما تقوم به
و ليرحل كل منافق و مستغرب و داعي للفتنة ... لأنه نقطة سوداء لا تنتمي لثوبنا الأبيض

و أقول لهم نيابة عن كل أم ... أقسم بالله الذي لا إله إلا هو .... حتى لو كان ابني من داعي الفتنة .. فإنني سأكون أول من يقطع لسانه و يقدمه للدولة لتقوم بتأديبه .. لأنني وقتها أكون قد فشلت في هذا الباب

..................................

أحبتي ... اسعدوا و حُقَّ لكم ... و لكن لنظل على حذر ..
حذر أن نؤتى من قِبَل معاصينا , قبل أن يكون من قِبَل أعدائنا
أحبتي .. مررنا بمحنة .. و لم نزل للآن لم تنقشع تماما ... أرهقت أعصابنا .. و لكنها كشفت عن الكثير من الأقنعة ...
فلنجعل مما حدث لنا درسا للكيفية التي سنحياها غدا , و للكيفية التي ينبغي أن نتعامل بها مع كل من انكشفت أقنعته
و هذه الدروس ينبغي أن نتوقف أمامها طويلا ... و نتدارسها ...
هذه الدروس سأتوقف فيها كثيرا فيما بعد بإذن الله .. و هي دعوة مني لكل قارئ أن ينظر في الأحداث و يفيدنا بما يراه .. حتى تعم الفائدة ..
لنخلص للفوائد منها و نعلمها أبنائنا .. حتى يسعدوا غدا كما سعدنا ... فمحاولات أعدائنا لم و لن تنتهي

......................................

و الحمد لله من قبل و بعد