المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قاسم بك أمين أول من رفع صوتة مطالبا بتحرير المرأة....."


أنثى المحال
01-25-2009, 02:36 PM
قبل فترة ليست ببعيدة اقتنيت كتاب صدر حديثا للكاتب
الأستاذ والأديب "عبدالله بن محمد الداود حفظه الله ..
وهو بعنوان " هل يكذب التاريخ ؟ - مناقشات تاريخية وعقلية للقضايا المطروحة بشأن المرأة"
. وقد حشد - وفقه الله - مجموعة من الوثائق والصور التي توضح بدايات حركة تغريب المرأة المسلمة ، وتطورها في البلاد العربية ، ثم ناقش أهم دعاوى متبعي الشهوات في بلادنا ، تاريخيًا وعقليًا . فالكتاب جدير بالاقتناء
http://www.5foq.com/vb/uploaded/30464_01232882784.gif (http://www.5foq.com/vb)

ما أعجبني بذلك هو تلك الرسائل بنهاية الكتاب والتي احببت انقل لكم أحداها ..وقد انقل الأخريات لا اعلم ..
نلك الرسالة التي سا انقلها كان الكاتب يعلم أنها لن تصل لصاحبها بل ستصل وبكل تأكيد لكل من يحملون فكرة ويستهجنون سبيله ...
الرسالة....
" من عبدالله بن محمد الداوود إلى قاسم بك أمين - رحم الله أموات المسلمين –"

"أكتب لك بعد مائة سنة من رحيلك عن الحياة، حينما رأيت وجهك على غلاف مجلة صدرت عام (1928م) ، وتحتها مكتوب أنهم أقاموا احتفالاً بمرور عشرين عاماً على وفاتك.


لقد علمتُ من كاتبة المقال (هدى شعراوي) أنك عشت ثلاثاً وأربعين سنة -فقط-، كان هذا الرقم سبباً لكي يقشعرَّ جلدي، لقد أهلكت شبابك حتى اللحظة الأخيرة في محاربة الحجاب، وتزيين السفور، والدعوة للاختلاط بين النساء المسلمات، لكن قطع

الموتُ عليك الطريق، فلم تستمتع ولم تذق من اللذات والشهوات ما يكفي، فصرت أول من دعا لإفساد المرأة المسلمة، وأنت أقلُ من استمتع بها، وجاء بعدك زمان صار (الإنسان العفيف) يرى

من الأجساد العارية، ويسمع من الأصوات الماجنة، ما لم تره أنت في عصرك أو تسمعه، وإن عدد ما استمتعت به من رؤية النساء أقلُّ مما يراه المتعففون الآن؛ لفساد الحال، وأبشِّرك بالذي يسوؤك

في قبرك، ويخلع القلب رهبة، أن آراءك تبعها أناس حملوا لواء الإفساد في أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وجعلوا من كتبك ومن سيرتك قدوة لهم، فأنت مثلهم الأعلى في التمرد على شرع الله -عز وجل-.


لقد شاعت الفاحشة في الذين آمنوا بسببك، فبعد موتك بسنين انتشر الخنا، وأبيح الزنا، وشاع الفساد، واستمتع الناس ببعضهم في الحرام، فهل ذقت من الشهوات ما ذاقوه؟! بل لعلك الآن تلاقي في قبرك أوزاراً مع أوزارك، ولا تدري من أين أتاك كل هذا؟، ولعلك الآن تُحاسب عن لذاتٍ لم تذقها، فغيرك ذاق واستمتع أضعاف ما ذقته، وأنت تحاسب عن جميع ما أجرموه بسببك.

قالت عنك (هدى شعراوي) إنك رحلت للدراسة في أوروبا بعدما أكملت من عمرك عشرين سنة، وحين أنهيت الدراسة في بلاد النصارى، جئت فخوراً بشهادة التخرج بين يديك، ولكنك أيضاً جئت وبين جوانحك عزماً أكيداً على أن تصنع من بلادنا، ومن أهلنا، ونسائنا ، أنموذجاً أوروبياً،

فهل كان هذا هو أقصى أمانيك؟! بئست الأماني وقبحها الله من أهداف!!، ألم يؤلمك ما في أوروبا من سبِّ لله -سبحانه وتعالى-؟!؛ حيث كنت ترى الصليب منتصباً في كل مكان يهتف بأن لله ولداً، وأنه ثالث ثلاثة؟! تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً؛ ألم يحترق قلبك؛ لأن الملايين من الناس يسجدون لغير الله، ويعبدون سواه بالليل والنهار؟!، تركت هذا كله ونظرت -فقط- لواقع نسائهم واختلاطهم.



وحين زيَّنه الشيطان لك، وأعجبك جئت لتنقله إلينا؛ كما فعل عمرو بن لحيِّ الخزاعي حين أُعجب بالأصنام، ونقلها إلى مكة؟!، وأنت صنعت مثله، فنقلت أصنام الكفر والفكر إلى بلد المسلمين.


كنتَ تستدل على قضيتك ومطالبتك بأدلة من الكتاب والسنة، فعن أي دين كنت تتحدث؟، وفي أي مكان تعلَّمت ذلك الدين؟!، هل أتيتنا تحدثنا عن إسلام لا نعرفه، وجلبته لنا من أوروبا بعدما تعلمته هناك؟! يؤسفني أن أوروبا جاءتنا بعد موتك بست سنوات فقط عام (1914م) معلنة علينا الحرب العالمية الأولى؛ جاءت بخيولها، ودبَّاباتها، وجيوشها، بعد أن أرسلت أفكارها، ومفاهيمها، وتصوراتها قبل ذلك ، معك ومع أمثالك، فمزَّقت دولتنا، وسلبت خيراتنا، وذبَّحت أبناءنا، وهتكت أعراضنا، وسامتنا سوء العذاب، وهؤلاء هم الذين أعجبوك، وانبهرت بهم، وطالبتنا أن نجعل منهم قدوةً لنا.


لقد أكمل اليهود مسيرتك في إفساد المرأة، وتحبيب السفور والاختلاط لها، ومحاربة حجابها الشرعي؛ فالبداية المخادعة جاءت من كتبك،


والخاتمة انفضحت على أيدي أناس لعنهم الله، وغضب عليهم؛ حيث جاء سفاح منهم وهو (مصطفى كمال أتاتورك)؛ ليقتل (خلافة المصطفى صلى الله عليه وسلم) بعد موتك بستة عشر عاماً فقط عام (1924م) ، فأسقط الخلافة الإسلامية، وألغى الشريعة، وأمر بخلع الحجاب، وطاف أنحاء تركيا مع زوجته سافرةً، وهذا بالضبط ما كنت تنادي به وتتقطع حسرات على نشره، حقاً لقد أشعرت اليهود (بنشوة الانتصار) وسكرة الفوز، حينما أرسلوك جندياً لهم في بلادنا، فصار إرسال أبنائنا للتعلُّم من أوروبا واقعاً ملموساً حتى وقت رسالتي هذه إليك.

أطالع ملامحك الكردية، وأتذكر القائد الإسلامي الكردي (صلاح الدين الأيوبي) ؛ الذي حرر فلسطين من أيدي الصليبيين، وأنت تجرُّ المرأة المسلمة؛ لتكون أسيرةً في أيدي الصليبيين،

ويراودني سؤال لك ولكن الزمان لا يعود، فلا أدري هل كنت مغفلاً مخدوعاً، واستعملوك لأهدافهم، فرجعت إلينا لتقوم بأداء الدور بسذاجة؟!، أم أنك كنت تعقل وتدرك أنك تقوم بإفساد أمةٍ سعى إلى صلاحها النبي صلى الله عليه وسلم ، فقدَّم روحه، وماله، ووقته، وكل ما يملك؛ من أجل أن يصلح الناس ويهتدوا، فجئت بعده بأكثر من ألف سنة لتفسد ما أصلحه، والله -سبحانه وتعالى- يقول: ( ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها...) .


يا قاسم بك أمين ! كبرت مصيبتك من بعدك، فللأسف لم تفسد مصر وحدها بسببك وأمثالك؛ بل إن إفسادك استشرى بعد موتك من حيث لم تحتسب، فالتابعون لك والمؤيدون لفكرتك علوا في الأرض، وأنفقوا أموالهم وجهودهم في محاربة الفضيلة والعفاف، وساهموا في ترويج الرذيلة إلى بلاد الشام وإلى بلاد المغرب، والعراق، والخليج، وأنحاء العالم الإسلامي، فها أنا من بلاد الحرمين أرى بيننا ألف قاسم وقاسم.


يا قاسم بك أمين ! كان أولى لنا أن ننصب من موتك عبرةً في قلوبنا، وفي إعلامنا، بدل الاحتفال بمرور عشرين سنة على وفاتك، حتى تكون لحظاتك الأخيرة زاجراً لمن أراد الفساد والإفساد، ففي ليلة الثالث والعشرين من أبريل في نادي المدارس العليا، كنت تقوم بتقديم فتياتٍ رومانياتٍ كما يكتبه عنك أحمد لطفي السيد، فأصابتك السكتة القلبية في ذلك النادي وعلى تلك الصفة، فهل ستبعث يوم القيامة وأنت ممسك بأيديهنّ للتحرُّر وبغض الحجاب؟!، والإنسان يُبعث على ما مات عليه، ما أتعس هذه الخاتمة، وما أظنُّ عاقلاً يشتاق لمثل هذه الميتة؛ (سكتة قلبية في حفلة رقصٍ ماجنةٍ مختلطة) .

وأعوانك يحتفلون ويمتدحون ويمجِّدون تاريخك وتمرّدك، لكنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاً، ولن يقدِّموا لك في قبرك من الأعمال خيراً، لقد ضل سعيهم في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.

مضى قرن من تاريخ أمة محمد صلى الله عليه وسلم بعد موتك، مائة سنة أصاب الأمة فيها الكثير من الفجور والانحلال والخور لم يسبق له مثيل، فنحن في قرن ضاع فيه أقصانا، وبقي في يد اليهود أكثر من نصف قرن ونحن صامتون، واغتصبوا أعراض بناتنا، ونسائنا، وأمهاتنا، ونحن صامتون، واستباحوا دماءنا وذرياتنا ونحن صامتون، ونهبوا ثرواتنا، واحتلّوا أراضينا ونحن صامتون، فهل ترى يا قاسم بك أمين في كل هذه الأحوال أننا فقط ينقصنا تحرير المرأة؟!، ولماذا لم ينادِ أتباعك من العلمانيين، والشهوانيين، بتحرير القدس ولو في سطرٍ يتيم من كتاباتهم الكثيرة، تلك الكتابات التي قتلوا أنفسهم في الحديث عن تحرير المرأة؟!، أم أن تحرير القدس يُغضب أسيادهم اليهود؟!

بل فات عليكم جميعاً، أن تنادوا ولو بحرف واحدٍ عن تحرير العبيد الأرقاء حقيقة، الذين كانوا ينتشرون من حولكم في كل العالم الإسلامي آنذاك، أليست مناداتكم بتحريرهم من (الرق والاستعباد) ، هو من المطالب الشرعية المستحبَّة، وخصوصاً أنه يطيب لكم أن ترتدوا مشلح التقوى، عند حديثكم عن تحرير المرأة؟!.

لقد أصبحت أجساد المسلمات المؤمنات تتراقص عارية متمايلة يستمتع برؤيتها الفاسق والفاجر، والمسلم والكافر؛ وأدهى من هذا فظاعة وحسرة أن يتهافت المسلمون على رؤية المسلمات بقلوب باردة، وتسابق مخمور بالغفلة، فلا تتحرك نفوسهم بالغيرة، ولا يستشعرون أنها مسلمة عبث بعقلها اليهود، وأن هذه المرأة وقعت ضحيَّة حرب مؤلمة تنهش في جسد الأمة بغير سلاح، فهل أتباعك يا قاسم بك أيضاً في كل هذه الأحوال يرون أننا لا ينقصنا إلا تحرير المرأة في البلاد الوحيدة التي بقيت صامدة أمام خلع الحجاب؟!.


أكلت جسدَك الأرضُ، وبقيت تحت ترابها أضعاف الزمن الذي مشيته فوقها، فهل تطاول عليك العمر؟! وهل -فعلاً- وجدت أن حماسك العنيف لقضية التحرير يستحق كل ما فعلته؟!

يا قاسم بك أمين ! عاشت مبادؤك وأفكارك بعدك في صراع مع الدين وأهله، وللأسف طغى أصحابك وعلوا في الأرض؛ حتى صار (البغاء الرسمي) معلنا تدعمه بعض الحكومات في أرض الإسلام، وابتعد الناس عن الدين والتمسك بالإسلام، ولكن الصراع باقٍ بين الخير والشر، فأكرم الله -سبحانه وتعالى- أناساً حين أكرمهم بالدفاع عن دينه وسنّة نبيه، فنالهم ما نالهم من الأذى، وسيكرمهم الله بكرمه وهو أكرم الأكرمين، وماتوا ولم تمت صحوتهم، ومات أتباعهم أو قتلوا؛ لتحيا دعوتهم ويخرج الله -سبحانه وتعالى- النور من بين الظلمات، فأصابت أصحابك صفعةٌ أليمةٌ في رجوع الناس إلى الدين المتأصِّل في النفوس، وعاد الحجاب الذي نذرت نفسك لحربه،


وكانت روعة رجوعه من نساء تمسَّكن به، وقد عشن في بلاد الكفار؛ ليرسموا لنا قدوةً في صبرهنَّ وانتصارهن رغم كل المعوقات، ثم كانت صفعةٌ أخرى لك ولمن تبعك؛ في توبة أنصارك من الفنانين والفنَّانات؛ ليصبحوا مشاعل للنور؛ يضيئون ما خسفته، ويدفنون ما حفرته، ويبنون ما هدمته، ( كتب الله لأغلبنَّ أنا ورسلي إن الله قوي عزيز ) .

يا قاسم بك أمين ! في الختام أقيمت مدرسة تحمل اسمك لتمجيدك، وتخليد ذكراك، فيكون في طالباتها للمؤمنين عبرةٌ، وابتسامة البداية للفوز والغلبة؛ حيث تروي الأخبار الموثوقة أن جميع الطالبات في مدرسة قاسم أمين الإعدادية للبنات لبسن الحجاب عام (1992م)؛ مقتنعات بفريضته، مؤمنات أن الحجاب صيانةٌ، وتكريم، وتشريع، بل إن قلوبنا تخفق طرباً حينما وصلت نسبة المحجبات في مصر إلى 80%، فالحجاب هو الأصل، وليس الاستثناء؛ بل وأزيدك وأعوانك غيظاً بأن نسبة المحجبات في الجامعة الأمريكية بالقاهرة تصل إلى نحو 30%، وهذه بداية النهاية لواحدة من معارك الإسلام مع خصومه، والعاقبة للتقوى ".

أنتهت ,,,,,,



لاأريد ان أطيل ولكن قد يكون هنالك من يجهل من هو قاسم أمين بعد قراءة ذلك ...ولذلك سااذكر مقطتفات موجزه عنه ..

" في شمال مصر ولد قاسم أمين صاحب دعوة السفور وحامل لواء تجريد المرأة من حجابها في القرن العشرين عاد قاسم من فرنسا بعد أن قضى فيها أربعة سنوات يدرس بها المجتمع الفرنسي، واطلع على ماأنتجه المفكرون الفرنسيون من مواضيع أدبية واجتماعية، وراقت له الحرية السياسية التي ينعم بها أولاد الثورة الفرنسية والتي تسمح لكل كاتب أن يقول مايشاء حيث يشاء، فأقام مبدأ الحرية والتقدم على أسس من الثقافة المسلمة وكان من المؤيدين للإمام محمد عبده في الإصلاح، ورأى أن الكثير من العادات الشائعة لم يكن أساسها الدين الإسلامي،
كان قاسم يرى أن تربية النساء هي أساس كل شيء، وتؤدي لإقامة المجتمع المصري الصالح وتخرج أجيالا صالحة من البنين والبنات، فعمل على تحرير المرأة المسلمة، وذاعت شهرته وتلقى بالمقابل هجوما كبيرا فخلطت دعوته بالدعوة بالانحلال والسفور كان منذ شبابه مهتما بالصلاح الاجتماعي فأصدر سنة 1898 كتاب "أسباب ونتائج وأخلاق ومواعظ وتبعه بكتاب "تحرير المرأة" الذي تحدث فيه عن الحجاب وتعدد الزوجات والطلاق، وأثبت أن العزلة بين المرأة والرجل لم تكن أساسا من أسس الشريعة، وأن لتعدد الزوجات والطلاق حدودا يجب أن يتقيد بها الرجل بها، ثم دعا لتحرير المرأة لتخرج للمجتمع وتلم بشؤون الحياة. بهذا الكتاب زلزلت مصر وأثيرت ضجة وعاصفة من الإحتجاجات والنقد ورد على قاسم محمد طلعت بكتاب "فصل الخطاب في المرأة والحجاب" ومحمد فريد وجدي بكتاب "المرأة المسلمة
اعتذر عن الاطالة ..
لكم كل الاحترامــــــــــــ.....

المخلص
01-25-2009, 05:28 PM
البعض شكك في أن يكون الكتاب من تأليف قاسم أمين ، بسبب ما تضمنه من بحوث شرعية فيها نوع من العمق ، مما لم يعرف به قاسم أمين . ولذلك يشيرون إلى أن الكاتب الحقيقي للكتاب هو محمد عبده .

على كل ما حصل هناك شبيه إلى درجة تقارب الإستنساخ مما يحصل في السعودية اليوم .

أنثى المحال
01-26-2009, 12:30 PM
البعض شكك في أن يكون الكتاب من تأليف قاسم أمين ، بسبب ما تضمنه من بحوث شرعية فيها نوع من العمق ، مما لم يعرف به قاسم أمين . ولذلك يشيرون إلى أن الكاتب الحقيقي للكتاب هو محمد عبده .

على كل ما حصل هناك شبيه إلى درجة تقارب الإستنساخ مما يحصل في السعودية اليوم .

اهلا بك سيدي الفاضل ..
تقول البعض شكك ..؟
من هم البعض..؟ اريد ان اعرف لانه وبااختصار يهمني ذلك:)
هل اطلعت على الكتاب ؟
لانك لو اطلعت اريد رائيك:)
تفول هنالك شبيه ..؟
اين هو ..؟
يهمني ان اعرف كل ماذكرت استاذي الفاضل ..
لاتي الاحظ ان هذه العاده المقيته تبدو عند الاغلبيه "البعض قال ..هم يقولون هكذا سمعنا .."
لااحبذا قول ذلك
استاذي شكرا لهذا التواجد
لك احترامي..

المخلص
01-27-2009, 05:37 PM
لاتي الاحظ ان هذه العاده المقيته تبدو عند الاغلبيه "البعض قال ..هم يقولون هكذا سمعنا .."
لااحبذا قول ذلك


لدي بعض العادات المقيتة ، لكن هذه ليست من ضمنها .
سفر الحوالي ، في كتابه الجميل العلمانية , قرأت الكتاب منذ مدة طويلة ولا أذكر أين بالضبط في الكتاب ذكر هذا القول .
عودي للكتاب وستجدينه إن شاء الله .

د.غادة بنت فهد
02-03-2009, 10:36 AM
أميرتي الكتاب جميل قراته شيق وغير ممل
والرسائل من الكاتب أجمل
يعطيك العافيه لهذا الطرح واتمنى ان تطرحي باقي الرسائل .
لك كل الاحترام

أستاذ المخلص بقولك:البعض شكك في أن يكون الكتاب من تأليف قاسم أمين ، بسبب ما تضمنه من بحوث شرعية فيها نوع من العمق ، مما لم يعرف به قاسم أمين . ولذلك يشيرون إلى أن الكاتب الحقيقي للكتاب هو محمد عبده .

هل لك أن توضح كيف يكون الكتاب تاليف قاسم أمين وتذكر ان الكاتب هو محمد عبده .
الكتاب مختلف تمام عن توجههات امين هذا إذا انت أطلعت عليه
شكرا

الدكتورة فكري
02-03-2009, 10:52 AM
يبقى خطاب الدواوود حماسي اكثر منه واقعي

لكن الغريب ان الخطاب لا يتطابق مع واقعية مصطفى امين مجرد تحرير عمل انشاءي لا اكثر خلي من الحجج والنظرة في الافكار بتمحص

يتشابه مع مقالات الاسلاميين بل بعض المقالات اكثر جوده منه

المخلص
02-03-2009, 05:08 PM
أميرتي الكتاب جميل قراته شيق وغير ممل
والرسائل من الكاتب أجمل
يعطيك العافيه لهذا الطرح واتمنى ان تطرحي باقي الرسائل .
لك كل الاحترام

أستاذ المخلص بقولك:

هل لك أن توضح كيف يكون الكتاب تاليف قاسم أمين وتذكر ان الكاتب هو محمد عبده .
الكتاب مختلف تمام عن توجههات امين هذا إذا انت أطلعت عليه
شكرا

لا لم أطلع عليه ..

رأيته في أحلامي فقط .

سأكرر ما قلته لأن التكرار يعلم الـ شط ـار ..

ذكر سفر الحوالي في كتاب العلمانية أن الكتاب يتضمن مباحث لا يعرف بها قاسم أمين ، يعني أن سفر الحوالي ذكر في كتابه الجميل العلمانية أن الكتاب تضمن بحوثاً معينة لا يعرف عن قاسم أمين أنه ممن يمكنهم تقديمها.

أظن أن البعض سيعود ليسأل مرة أخرى من أين أتيت بهذه المعلومة !!

د.غادة بنت فهد
02-04-2009, 03:55 PM
المخلص
لا لم أطلع عليه ..

رأيته في أحلامي فقط .

سأكرر ما قلته لأن التكرار يعلم الـ شط ـار ..

ولانك لم تتطلع عليه ورايته بااحلامك
الأفضل لك أن تكون دائما بااحلامك وتصمت لانك لاتفقه ماوضع بهذا وهذا
احترامي

همسه عبد الله
02-04-2009, 04:45 PM
لماذا اي موضوع يبتدئ حول المراة او المجتمع او يلامس الدين من قريب او بعيد اجده و قد انقلب الى مشادة ؟؟

للاسف ان بعضنا لم يتعلم ادب الحوار و المناظرة
و هذا من رزايا وزارتنا للـ ( تربية و التعليم ) ...

يقول الشافعي عليه رحمة الله ( قول غيري صواب يحتمل الخطا و قولي خطأ يحتمل الصواب )
اين نحن من ادب الاختلاف ؟؟
لماذا كل اختلاف يتحول الى خلاف ؟

اعود للموضوع الاساسي
اقول ما قاله الرسول صلى الله عليه و سلم ( اذكروا محاسن موتاكم )
و كان يوري دائما في مثل هذه المواضيع ( فيقول ما بال اقوام يفعلون كذا او يقولون كذا )
هذا حال حياتهم ... فمابالكم بعد موتهم ؟؟
الرجل ذهب الى خالقه و هو به اعلم
و هو العالم سبحانه عن نواياه و ماذا كانت و هو من بيده عقابه او رحمته
فله من الله ما يستحقه و كفى

ركزوا على القضايا الاساسية .. لاني ارى هذا اكثر جدوى من التركيز على الاشخاص بذاتهم

الأميره مشاعل بنت سعود
02-04-2009, 05:44 PM
همسة عبدالله
لماذا اي موضوع يبتدئ حول المراة او المجتمع او يلامس الدين من قريب او بعيد اجده و قد انقلب الى مشادة ؟؟
في العاده كهذه مواضيع تعتبر حساسه لااختلاف التوجهات عزيزتي
ركزوا على القضايا الاساسية .. لاني ارى هذا اكثر جدوى من التركيز على الاشخاص بذاتهم
اقف احترام لرجاحه عقلك
واتمنى ان لايكون خلاف ان وجد الاختلاف :)
فنحن دائما نتعلم من المختلفين عنا
اتمنى رجوع صاحبه الموضوع بالسلامه وان لاتطيل علينا
تحياتي واحترامي

المخلص
02-06-2009, 09:47 PM
ولانك لم تتطلع عليه ورايته بااحلامك
الأفضل لك أن تكون دائما بااحلامك وتصمت لانك لاتفقه ماوضع بهذا وهذا

احترامي


حسناً ..

هذا مقطع من كتاب العلمانية الذي ذكرته سابقاً ، الحمد لله أن ذاكرتي لا تزال جيدة .

يقول سفر الحوالي :

والعجيب أن كثيراً من فصول هذا الكتاب لو قرأتموها لوجدتم أنه لا يمكن أن يكتبها إلا شخص متضلع في الأحكام الشرعية والفقه والأصول، ولهذا جاء في أكثر من مصدر أن الشيخ محمد عبده (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1000514) هو الذي كتب الكتاب أو كتب بعضه؛ لأن قاسم أمين (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1001031) كان يعمل مترجماً للشيخ في فترة من الفترات في مجلة العروة الوثقى (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=book&id=4001458) .

والحاصل أن هذا الكتاب قد ظهر من صالون كرومر (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1001123) ونازلي (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1003628) ، ماذا كانت دعواه هل كان يدعو إلى الاختلاط؟ هل كان يدعو إلى الرذيلة.. إلى البغاء.. إلى الزنا.. إلى الأفلام الخليعة كلا! بل كان يقول: إن المرأة لا يجب عليها أن تغطي وجهها وكفيها؛ هذا الذي دعا إليه فقط؛ لأن المرأة المسلمة إلى ذلك الوقت كانت متحجبةً الحجاب الكامل، أي: إلى ما قبل ثمانين سنة؛ ففي مصر (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=amaken&id=3000001) -وهي أول بلد عربي ترك نساؤه الحجاب، وبدأت فيه هذه الحركة- في ذلك الوقت لم تكن هنالك امرأة مسلمة إلا وهي متحجبة الحجاب الكامل، تغطي وجهها وكفيها وكل جسمها.

والعجيب أن قاسم أمين (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1001031) نفسه كانت زوجته محجبةً الحجاب الكامل، ولم يكن يسمح لأحد أن يراها أو أن يخلو بها؛ لأن المجتمع كان في تلك الفترة لا يزال متمسكاً بالمبادئ الإسلامية.

وهنا يجب أن نقف وقفة! ففي كل المجتمعات المسلمة تبدأ هذه الدعوة بالحديث عن الوجه والكفين فقط، وبالقول بأنه لا حرج على المرأة أن تكشف وجهها وكفيها، ولكنها تنتهي بنوادي العراة، وبالأفلام الجنسية القذرة... وإلى نهايات لا يعلم مداها إلا الله عز وجل، لكن البداية دائماً تكون على هذا النحو، والمؤامرة واحدة في كل مكان وفي كل بلد، وهذا يجب أن يعلم.

وقد كشر قاسم أمين (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1001031) عن أنيابه، وكشف عن حقيقة هدفه بعد ذلك بأعوام، حين ألف كتاب: المرأة الجديدة (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=book&id=4000370) ، ودعا فيه بصراحة ووضوح إلى أنه يجب على المرأة المسلمة أن تقتفي نهج المرأة الأوروبية -أو قال: أختها الغربية- في كل شيء.

د.غادة بنت فهد
02-07-2009, 02:45 PM
اهلا استاذ المخلص :
شكرا لهذا الطرح لهذا الجزء من الكتاب ,
ولكن دعني أوضح لك أنت تتحدث عن شي ليس له دخل بكتاب الداود
كتاب الداود حديث بالاسواق وليس له دخل بقاسم أمين وماوضعته صاحبه الموضوع
وماذكرته أنت

والعجيب أن كثيراً من فصول هذا الكتاب

أي أن كتاب الحوالي يقصد مجموعة الكتب ومنها كتاب تحرير المرأة
فما دخل كتاب الداود
أستاذ المخلص فهمه ماتقصد ولكن ليس له بما طرح للداود وكتابه
شكرا مخلص

المخلص
02-07-2009, 05:22 PM
اهلا استاذ المخلص :
شكرا لهذا الطرح لهذا الجزء من الكتاب ,
ولكن دعني أوضح لك أنت تتحدث عن شي ليس له دخل بكتاب الداود
كتاب الداود حديث بالاسواق وليس له دخل بقاسم أمين وماوضعته صاحبه الموضوع
وماذكرته أنت



يعني أنا كنت أتحدث عن سوق الخضار ؟!
كتاب قاسم أمين ذكرته صاحبة المقال هنا :


الكثير من العادات الشائعة لم يكن أساسها الدين الإسلامي،
كان قاسم يرى أن تربية النساء هي أساس كل شيء، وتؤدي لإقامة المجتمع المصري الصالح وتخرج أجيالا صالحة من البنين والبنات، فعمل على تحرير المرأة المسلمة، وذاعت شهرته وتلقى بالمقابل هجوما كبيرا فخلطت دعوته بالدعوة بالانحلال والسفور كان منذ شبابه مهتما بالصلاح الاجتماعي فأصدر سنة 1898 كتاب "أسباب ونتائج وأخلاق ومواعظ وتبعه بكتاب "تحرير المرأة" الذي تحدث فيه عن الحجاب وتعدد الزوجات والطلاق، وأثبت أن العزلة بين المرأة والرجل لم تكن أساسا من أسس الشريعة، وأن لتعدد الزوجات والطلاق حدودا يجب أن يتقيد بها الرجل بها، ثم دعا لتحرير المرأة لتخرج للمجتمع وتلم بشؤون الحياة. بهذا الكتاب زلزلت مصر وأثيرت ضجة وعاصفة من الإحتجاجات والنقد


هل ترتدي النظارات يا دكتور ؟!




المهم تقول هنا :



أي أن كتاب الحوالي يقصد مجموعة الكتب ومنها كتاب تحرير المرأة
فما دخل كتاب الداود


مجموعة كتب ؟!
ألم تقرأ هذه الجملة :

.. كثيراً من فصول هذا الكتاب لو قرأتموها


هل رأيت يا دكتور ؟! مكتوب هذا الكتاب ، إشارة إلى مفرد وليس إلى جمع .




أستاذ المخلص فهمه ماتقصد ولكن ليس له بما طرح للداود وكتابه

شكرا مخلص


إذا عير الطائي بالبخل مادرٌ *** وعيرَ قساً بالفهاهة باقل
وقال الدجى للشمس أنت كسيفة *** وقال السهى للبدرِ وجهكِ حائلُ

د.غادة بنت فهد
02-08-2009, 12:49 PM
بسم الله
يعني أنا كنت أتحدث عن سوق الخضار ؟!
لا بمنتدى المثقفين السعوديين
هل ترتدي النظارات يا دكتور ؟!
نعم ويتم تبديلها شهريا .

مجموعة كتب ؟!
ألم تقرأ هذه الجملة
فقدت الذاكره

أستاذ مخلص
أظنك تستوعب مااقول والا دعني أكرر كما تكررمن جمل
سأكرر ما قلته لأن التكرار يعلم الـ شط ـار ..أنت ترد وتقول سابقا بااول رد لك
البعض شكك في أن يكون الكتاب من تأليف قاسم أمين ، بسبب ما تضمنه من بحوث شرعية فيها نوع من العمق ، مما لم يعرف به قاسم أمين . ولذلك يشيرون إلى أن الكاتب الحقيقي للكتاب هو محمد عبده .
عندما تقول هكذا رد ولم توضح كانك تنقد كتاب الداود وليس قاسم
وبرد صاحبة الموضوع عليك اعتقد انها تقصد كتاب الداود بسؤالها لك وليس قاسم
ولاني مطلعها على جميع الكتب استغربت ردك واحببت ان اعرف اي الكتب كنت تقصد لانك بردك كانك تحكي عن الداود
استاذ مخلص عندما اردت ان انقاشك كنت اريد معرفة ماتقصد لاني مطلعة على جميع تلك الكتب ولكن يبدو ان احدانا قد اساء الفهم لما نقصد فاانا كنت اعتقد ان ماتقصد بقولك "البعض شكك في ان يكون الكتاب " اعتقدت بكتاب الداود وليس قاسم لااعلم ولكن..
شكرا

المخلص
02-08-2009, 04:38 PM
بسم الله


لا بمنتدى المثقفين السعوديين

نعم ويتم تبديلها شهريا .


فقدت الذاكره

أستاذ مخلص
أظنك تستوعب مااقول والا دعني أكرر كما تكررمن جمل
أنت ترد وتقول سابقا بااول رد لك

عندما تقول هكذا رد ولم توضح كانك تنقد كتاب الداود وليس قاسم
وبرد صاحبة الموضوع عليك اعتقد انها تقصد كتاب الداود بسؤالها لك وليس قاسم
ولاني مطلعها على جميع الكتب استغربت ردك واحببت ان اعرف اي الكتب كنت تقصد لانك بردك كانك تحكي عن الداود
استاذ مخلص عندما اردت ان انقاشك كنت اريد معرفة ماتقصد لاني مطلعة على جميع تلك الكتب ولكن يبدو ان احدانا قد اساء الفهم لما نقصد فاانا كنت اعتقد ان ماتقصد بقولك "البعض شكك في ان يكون الكتاب " اعتقدت بكتاب الداود وليس قاسم لااعلم ولكن..

شكرا


لا حاجة للنقاش إذن ..
دعنا نكف عن النقاش إذن يا دكتور ، لأننا سنُسيء الفهم دوماً ، ولن نفهم حتى بالتكرار الذي يعلم ... .

أنثى المحال
02-10-2009, 04:28 PM
اهلا بالجميع لم أعتقد أن النقاش سيصل لما وصل اليه
ولكن دائما يساء الفهم لبعض الأمور والبعض معذور
أعتذر عن التاخير الخارج عن إرادتي ..:)

اهلا بك أستاذ مخلص :
شكرا لك هذا التوضيح فيبدو أن هنالك من أتعبك بكثر الردود والتكرار
ولكني أعلم أن التكرار لبعض الامور قد يفيد البعض ويحتاجه .:)

أظن أن البعض سيعود ليسأل مرة أخرى من أين أتيت بهذه المعلومة !!

انا عدت ولن أقول من أين أتيت بها بل سأقول شكرا لهذه المعلومة

أطلعت على الكتابين فبقول سفر الحوالي كما ذكرت :
ذكر سفر الحوالي في كتاب العلمانية أن الكتاب يتضمن مباحث لا يعرف بها قاسم أمين ، يعني أن سفر الحوالي ذكر في كتابه الجميل العلمانية أن الكتاب تضمن بحوثاً معينة لا يعرف عن قاسم أمين أنه ممن يمكنهم تقديمها.
بالفعل قد يكون ذلك صحيح .لان قاسم أمين "رحمة الله "
قبل أن يصدر كتابه "تحرير المرأة " أصدر كتاب بالفرنسيه "المصريون" وهو مختلف تماما ومناقض لما وضع في ذلك الكتاب
وبالنسبة لمسالة الاستنساخ اعتقد انه وصل مرحلة الأستسلاخ .تعودنا .
أستاذي لك كل الاحترام لهذا التواجد

أنثى المحال
02-10-2009, 07:20 PM
غاليتي ..د.غادة
بالفعل كتاب الداود جميل وبالنسبة لباقي الرسائل لاأعلم إذا ساطرحها أو لا
دكتورة أخذتم جهد لفهم بعضكم بالنقاش ,
لاأريد أن يتكرر ذلك الجهد
لك كل الأحترام لهذا التواجد

أنثى المحال
02-10-2009, 07:24 PM
اهلا دكتورة فكري :
أسعدني هذا التواجد
دعيني أقول لانه فقط حماسي وضعته بمتصفحي ,,
والواقعية بتلك الكلمات راقت لي وقد لاتروق لك
لايوجد شي غريب "فما غريب الا الشيطان "
لاتحرميني هذا التواجد

أنثى المحال
02-10-2009, 07:34 PM
غاليتي ,, همسة عبد الله
دائم أقول وسأقول لك ماأجمل همساتك بزوايا هذا الصرح الراقي ,
وكانك تعلمين مايجول بخاطري
أردد مقولتي الغير مشهورة "من الجميل أن يكون هنالك أختلاف ولايكون خلاف "
وسأكررمعك ماقلتي :
ركزوا على القضايا الاساسية .. لاني ارى هذا اكثر جدوى من التركيز على الاشخاص بذاتهم
لك كل الود والاحترامـ

أنثى المحال
02-10-2009, 07:52 PM
أيتها الراقية ....مشاعل
سلمت لي روحك هاأنا عدت
أضافتك لتلك الكلمات جميله كجمالك
لك مودتي




همسه...

"قد نخفق ونجهل في فهم الأخرين بعض الاحيان ولكن الأجمل أن يتم أيضاح وجهات النظر بهدوء ليتم فهم ذلك الاختلاف "

شكرا للجميع