مدار خالد
11-08-2008, 08:35 PM
بسم الله
في عام 1830 م في انجلترا تجمع الناس ينتظرون المعجزة في وصول أول قطار في العالم يسير على القضبان وكان في ذلك الوقت يعتبر هذا الحدث حدث عظيم في تاريخ الإنسانية وحدث في ذلك الوقت أن رجال الدين كانوا اشد المعارضين لهذا الحدث بحجة انه لم يذكر في الكتاب المقدس !!
ليس هذا الموقف الأول لرجال الدين في هذا الصدد فقد أصدرت الكنيسة حكما بالإعدام على مئات الفلاسفة والمخترعين والأدباء وعلما الفلك وكل من يسول له فكره وعقله أن يقدم للإنسانية عمل ما
.
وبسبب ذلك عاشت أوربا عصورا من الظلام والقهر والتأخر إذا انه لا مكان للابتكار ولا للانجاز لا مكان للحضارة تحت سطوة هذا الفكر المظلم ولم تنطلق أوربا وتتحرر العقول فيها إلا بعد أن قامت الثورة في أوربا بالتمرد على أوامر الكنيسة والضرب بأوامرها وإرشاداتها عرض الحائط وابتكار نظام ودستور حياة جديد والاعتماد عليه وأسس هذا النهج على أساس فصل الدين عن الدولة ( العلمانية )
واجتهدت كثيرا وبحثت أكثر حتى أجد سبب ومبرر لموقف الكنيسة من العلماء والفلاسفة والأدباء ورفض كل ما قد يقدموه من أعمال أو أفكار فوجدت أمر في غاية الأهمية وسبب رئيسي لهذا الموقف الغريب ولم أجد في الكتب العربية احد يذكر هذا السبب أو يتطرق إليه . هل هناك تعمد لإخفاء الحقائق لا اعتقد بهذه النظرة السوداوية وان ظهرت من البعض إلا أن إسهامهم في ذكر الايجابيات لهذه الثورة وكمية الانبهار الهائل بما نتج عن هذا التحرر من السلطة الدينية في القارة الأوربية كان سبب من أسباب اختفاء بعض الحقائق والتي كان واجبا إن تظهر حتى تكتمل المشاهد وتتطابق الصور وقد بحثت وكان اجتهاد شخصي لا أكثر قد يكون مصيب وقد لا يكون ولكن إلي ذلك الحين فهذا ما وصلت إليه وما اعتقده
فقد وجدت أن سبب موقف الكنيسة هو أن عدد كبير من الفلاسفة والمخترعين والأدباء بدئوا في الإلحاد وإعلان العصيان على أوامر الكنسية وبدئوا ينكرون وجود الرب ويسخرون من الجنة والنار والاستخفاف بالعبادات والترويج للفساد الأخلاقي والتعري والمجون
وهذا حسب ما وجدت كان السبب الرئيسي لموقف رجال الدين والكنيسة من كل الأدباء والمخترعين بشكل عام ومن الفلاسفة بشكل خاص حسب ما قرأت عن بدايات عصر التنوير ومقدمات الثورة الفرنسية
طبعا ديننا الإسلامي يختلف اختلاف كامل أول الآيات نزولا كانت قوله تعالى( إقراء )
والأحاديث والآيات كثيفة وكثيرة جدا وجميعها يدعم هذا الأمر ويؤكد مكانة العلم والعلماء والخلفاء والولاة ومن جاء بعدهم أولوا العلم وأهله الكثير من الاهتمام والدعم ولهذا حديث آخر
والله اعلم
احترامي
في عام 1830 م في انجلترا تجمع الناس ينتظرون المعجزة في وصول أول قطار في العالم يسير على القضبان وكان في ذلك الوقت يعتبر هذا الحدث حدث عظيم في تاريخ الإنسانية وحدث في ذلك الوقت أن رجال الدين كانوا اشد المعارضين لهذا الحدث بحجة انه لم يذكر في الكتاب المقدس !!
ليس هذا الموقف الأول لرجال الدين في هذا الصدد فقد أصدرت الكنيسة حكما بالإعدام على مئات الفلاسفة والمخترعين والأدباء وعلما الفلك وكل من يسول له فكره وعقله أن يقدم للإنسانية عمل ما
.
وبسبب ذلك عاشت أوربا عصورا من الظلام والقهر والتأخر إذا انه لا مكان للابتكار ولا للانجاز لا مكان للحضارة تحت سطوة هذا الفكر المظلم ولم تنطلق أوربا وتتحرر العقول فيها إلا بعد أن قامت الثورة في أوربا بالتمرد على أوامر الكنيسة والضرب بأوامرها وإرشاداتها عرض الحائط وابتكار نظام ودستور حياة جديد والاعتماد عليه وأسس هذا النهج على أساس فصل الدين عن الدولة ( العلمانية )
واجتهدت كثيرا وبحثت أكثر حتى أجد سبب ومبرر لموقف الكنيسة من العلماء والفلاسفة والأدباء ورفض كل ما قد يقدموه من أعمال أو أفكار فوجدت أمر في غاية الأهمية وسبب رئيسي لهذا الموقف الغريب ولم أجد في الكتب العربية احد يذكر هذا السبب أو يتطرق إليه . هل هناك تعمد لإخفاء الحقائق لا اعتقد بهذه النظرة السوداوية وان ظهرت من البعض إلا أن إسهامهم في ذكر الايجابيات لهذه الثورة وكمية الانبهار الهائل بما نتج عن هذا التحرر من السلطة الدينية في القارة الأوربية كان سبب من أسباب اختفاء بعض الحقائق والتي كان واجبا إن تظهر حتى تكتمل المشاهد وتتطابق الصور وقد بحثت وكان اجتهاد شخصي لا أكثر قد يكون مصيب وقد لا يكون ولكن إلي ذلك الحين فهذا ما وصلت إليه وما اعتقده
فقد وجدت أن سبب موقف الكنيسة هو أن عدد كبير من الفلاسفة والمخترعين والأدباء بدئوا في الإلحاد وإعلان العصيان على أوامر الكنسية وبدئوا ينكرون وجود الرب ويسخرون من الجنة والنار والاستخفاف بالعبادات والترويج للفساد الأخلاقي والتعري والمجون
وهذا حسب ما وجدت كان السبب الرئيسي لموقف رجال الدين والكنيسة من كل الأدباء والمخترعين بشكل عام ومن الفلاسفة بشكل خاص حسب ما قرأت عن بدايات عصر التنوير ومقدمات الثورة الفرنسية
طبعا ديننا الإسلامي يختلف اختلاف كامل أول الآيات نزولا كانت قوله تعالى( إقراء )
والأحاديث والآيات كثيفة وكثيرة جدا وجميعها يدعم هذا الأمر ويؤكد مكانة العلم والعلماء والخلفاء والولاة ومن جاء بعدهم أولوا العلم وأهله الكثير من الاهتمام والدعم ولهذا حديث آخر
والله اعلم
احترامي