مسلم حر
02-17-2009, 02:01 AM
فراش المهد بداية الطريق..
غاية في الجمال ..في النعومة ...في الدفء..
بدايةً لطريق طويل ... ليس السالكون فيه سواء....
طرق مختلفة .... لايشبه طريق طريقا ...
متباينة تباين بصمات اليد التي لمست فراش المهد ..
تضطر إلى السير .. بلا إختيار للتوقف ولا استراحة...إلا استراحة الهلاك.
طرق مظلمة حالكة الظلام... كلما سرت فيها
إزدات ظلمة ... صخرية وعرة يتصدع القلب فيها من لهث السير..
لا ارض مرصوفة ... ولا أرض ممهدة...
ولا شجر يحف الطريق ... تسير بلا حدود في متاهة عظيمة...
كثيرة الهوام والسباع والمخاوف ...
صوت الريح مع أنين السالكين حداء المسافرين..
وصراخ المصابين مولات الطرب......
و تمايل المنهكين تمايل العرضة النجدية.....
وإشارات أيدي الساقطين في وحل الطريق رقصات شعبية...
ترى العاجزين عن مواصلة السير مع القافلة ثكلى لامعين لهم...
ترمق رفات الهالكين على جانب الطريق بنظرة اختلاس لهول المنظر..
ويشرق يوم جديد شمسه شمس الظهيرة في يوم شديد قيظه....
حرارة تصلى منهاالأجساد..... وهواء يلفح الوجوه ...
ورمال صحراء يصبح منها المبصر أعشى..
وهنا وهناك هياكل غطتها الرمال ..لا ترى منهاإلا جمجمة بارزة ..
أو ساقا منتصبة ....أو قفصا صدريا ظهر بعضة.....
أوجلدا تيبس على صاحبه.....
وتغيب شمس الأصيل في يوم وحل غارت فيه الأقدام ..
وتساقطت فيه الأجساد .. فهذا لا ترى فيه إلا نصف جسمه..
وهذا لا ترى منه إلا صدره ... وهذا لا ترى منه إلا رأسه...
وهذا لاترى إلا بقايا من شعر رأسه ...ولاترى من الناجين إلا لمعان العيون
وموسيقا العويل واالصراخ والشكوى تشنف الأذان..
وتسير في هذه الطرق كلما نجوت من طريق صادفك آخر ترحل فيه..
فالناجي من اتخذ سبل النجاة فهو سبيل العارفين العاقلين العاملين ...إذ لاينجو
السالك في مثل هذة الطرق إلا بزاد وفير وحبل متين وقلب قوي وصحبة راشدة
وعمل دؤوب ونظرة ثاقبة وأمل دائم وتخطيط مسبق ونظرة مستقبلية...
فياااااااااااااااااااااااااارب النجاة
غاية في الجمال ..في النعومة ...في الدفء..
بدايةً لطريق طويل ... ليس السالكون فيه سواء....
طرق مختلفة .... لايشبه طريق طريقا ...
متباينة تباين بصمات اليد التي لمست فراش المهد ..
تضطر إلى السير .. بلا إختيار للتوقف ولا استراحة...إلا استراحة الهلاك.
طرق مظلمة حالكة الظلام... كلما سرت فيها
إزدات ظلمة ... صخرية وعرة يتصدع القلب فيها من لهث السير..
لا ارض مرصوفة ... ولا أرض ممهدة...
ولا شجر يحف الطريق ... تسير بلا حدود في متاهة عظيمة...
كثيرة الهوام والسباع والمخاوف ...
صوت الريح مع أنين السالكين حداء المسافرين..
وصراخ المصابين مولات الطرب......
و تمايل المنهكين تمايل العرضة النجدية.....
وإشارات أيدي الساقطين في وحل الطريق رقصات شعبية...
ترى العاجزين عن مواصلة السير مع القافلة ثكلى لامعين لهم...
ترمق رفات الهالكين على جانب الطريق بنظرة اختلاس لهول المنظر..
ويشرق يوم جديد شمسه شمس الظهيرة في يوم شديد قيظه....
حرارة تصلى منهاالأجساد..... وهواء يلفح الوجوه ...
ورمال صحراء يصبح منها المبصر أعشى..
وهنا وهناك هياكل غطتها الرمال ..لا ترى منهاإلا جمجمة بارزة ..
أو ساقا منتصبة ....أو قفصا صدريا ظهر بعضة.....
أوجلدا تيبس على صاحبه.....
وتغيب شمس الأصيل في يوم وحل غارت فيه الأقدام ..
وتساقطت فيه الأجساد .. فهذا لا ترى فيه إلا نصف جسمه..
وهذا لا ترى منه إلا صدره ... وهذا لا ترى منه إلا رأسه...
وهذا لاترى إلا بقايا من شعر رأسه ...ولاترى من الناجين إلا لمعان العيون
وموسيقا العويل واالصراخ والشكوى تشنف الأذان..
وتسير في هذه الطرق كلما نجوت من طريق صادفك آخر ترحل فيه..
فالناجي من اتخذ سبل النجاة فهو سبيل العارفين العاقلين العاملين ...إذ لاينجو
السالك في مثل هذة الطرق إلا بزاد وفير وحبل متين وقلب قوي وصحبة راشدة
وعمل دؤوب ونظرة ثاقبة وأمل دائم وتخطيط مسبق ونظرة مستقبلية...
فياااااااااااااااااااااااااارب النجاة