مدار خالد
11-19-2008, 02:11 AM
بسم الله
وبعد فان الحوار الذاتي يتغير مع تغير الظروف والعمر والمواقف والتفوق النفسي بنا لا يقف عند حد معين إنما يتنامى أو يتناقص حسب ما قد نمر به من شعور أو إحساس أو معنى !
والكثير من الأسئلة تمر علينا وتطرح والقليل فقط منها ما نجيب عليه أما أصعب الأسئلة وأكثرها مرارة هو السؤال الذي نحاصر به أنفسنا وخيالاتنا الحبل الذي نلفه حول أعناقنا فنحكم بأيدينا شد هذا الحبل فنصرخ في أوطان الوحدة ولا يسمع لنا صوت أنما تنهيدات ساخنة تحرق أحشائنا قبل أن تصل إلى أطياف الظلام التي ترسمها تلك الأفكار مر هذا السؤال ثقيل على العقل والقلب
هذا السؤال هو لماذا ؟؟
السؤال الصعب الذي نواجه به أنفسنا بأخطاء إقترفناها من أيام ولا ربما من سنوات مضت غيرت مآبنا أو ما حولنا فرقت بعض الجموع أنهت البعض الآخر واختفت في طيات الكتمان لا نعرف الحقيقة أو أننا لا نريد أن نعرفها لأنفسنا أو لأي أحد
نبرر للآخرين ونتحايل عليهم ونتحجج ونملك ألحجه في أحيان كثيرة !!
ولكن ماذا عسانا أن نبرر لأنفسنا أو نتحايل عليها فالحيل هنا غير نافعة ولا جدوى منها
وهذا ما يجعل بعض الذكريات محبطه وربما مؤلمه لحد البكاء
هناك أسئلة تطرح على الأرصفة وفي المجالس وأجوبه تتردد في المكاتب والمقاهي وحتى في مدرجات الدراسة والمسرح وأكثر الأحاديث شيوع وان تنوع الطرح والسرد تدور حول الجوع والجنس والمادة وقليل من العواطف والروحانيات
عندها نتخيل إن الحياة عالقة بأعناقنا مريرة هي تلك التخيلات ومزعجه إلى حد الضجر عندما يوقظنا السهد ونتحرك على محاور الحياة ونتأمل الظلام الحالك من حولنا
نفكر ونعود نفكر ونمل من التفكير في أمور لا نجد لها حل ولكننا نعود و نفكر من جديد
وبعد تعب وجهد وقلق نكتشف أننا نفكر في ألمشكله بدلا من التفكير في حلول لها ولكننا نعود نفكر في نفس المشكلة وبنفس الآلية والخنوع
ويتصدر الأمور ألحواريه شغفنا حول الجوع بمفهومه الواسع وحتى بمفهوم الجوع المتداول يكون دائما حاضرا
فلا نستطيع أن نفكر إلا إذا أكلنا وشبعنا وإذا ما كتمنا الجوع نفكر بأمر آخر الرجل يختلف هنا عن المرأة فالرجل يفكر بغرائزه والمرآة أيضا ولكن ما الفرق؟
الفرق أن الرجل يفكر بغرائزه ألجنسيه والمرأة العاطفية ثم الرجل بالعاطفية ثم المرأة بالجنسية
لنجدول الأمر حتى يكون أكثر وضوحا
الرجل يفكر بالجوع ثم بالجنس ثم العاطفة
المرأة تفكر بالجوع ثم العاطفة ثم الجنس
ماذا لو طرحنا الأمر بصورة نراها يوميا في أفلام السينما أو على خشبة المسرح أو نقراها في الروايات أوقد نشهد عليها على مسرح الحياة
عندما تريد امرأة أن تجذب رجل إليها فأنها تستعرض مقوماتها كأنثى بالرقص بالملابس بالحركات بشيء من الدلال والغنج قد تصل إلى ما تريد وغالبا ما تنجح لأنها تحاوره بلغته هو وليس بلغتها
أما عندما يريد رجل كسب قلب امرأة فأنة يعرض عليها الحب والأمان ويغازلها بجمال الروح ويتحدث عن رومانسيتها وثقافتها وتميزها
(( الأغبياء من الرجال فقط هم الذين يبدؤون الحوار مع المرأة بالجنس ))
ولكن الأصل في الحوار أن هناك معدلات أقوى من غيرها فعدم الشعور بالأمان يمنع من أن تشعر بأي شي آخر الخوف هو الشعور الذي يقتل كل شعور قد يتواجد معه أو على مقربة منه
وحدث أن سال الحجاج ابن يوسف خريم الناعم
فقال له :- ما لنعمه؟؟
فقال :- الأمن فإني رأيت الخائف لا يتمتع بعيش
وبعيدا عن هذا فإن الحوار النفسي هو الزائر الذي دائما ما نحتاجه وهو الأمين على كل ما نقوله ونفكر فيه
وهناك مسافة بين الكلمات والصفات التي تخرج منا فهناك دائما منطقه تكون في الوسط مابين الحروف والأفكار نبالغ دائما في استخدام الأوصاف ودائما ما نقع في هذا الخطاء أو دعونا نقول غالبا ما نقع في هكذا أخطاء نحن نستخدم الحد الأدنى أو الحد الأبعد من التفكير في كثير من الأمور التي تطرق أذهاننا
مثلا هناك كريم وهناك بخيل ولكن هناك أشخاص عاديين ليسوا كرماء ولكنهم ليسوا بخلاء أيضا فالبخل والكرم هي صفات الذروة وغالب الأوصاف في هذا الإطار مثل الشجاعة والجبن والثقة وألا مبالاة والغيرة والشك والنوم والاستيقاظ و...و...الخ
هناك مشاعر وصفات وأحداث أحيانا تقف في منطقة الوسط لا تنير ولكنها بالتأكيد موجودة. فبين كل كلمة وأخرى هناك أشياء في المنتصف قد تحمل من الطابعين وقد تحمل طابع مختلف تماما لذلك علينا النظر جيدا والتدقيق أكثر فيما نقول وما نسمع وما نشاهد
احترامي
وبعد فان الحوار الذاتي يتغير مع تغير الظروف والعمر والمواقف والتفوق النفسي بنا لا يقف عند حد معين إنما يتنامى أو يتناقص حسب ما قد نمر به من شعور أو إحساس أو معنى !
والكثير من الأسئلة تمر علينا وتطرح والقليل فقط منها ما نجيب عليه أما أصعب الأسئلة وأكثرها مرارة هو السؤال الذي نحاصر به أنفسنا وخيالاتنا الحبل الذي نلفه حول أعناقنا فنحكم بأيدينا شد هذا الحبل فنصرخ في أوطان الوحدة ولا يسمع لنا صوت أنما تنهيدات ساخنة تحرق أحشائنا قبل أن تصل إلى أطياف الظلام التي ترسمها تلك الأفكار مر هذا السؤال ثقيل على العقل والقلب
هذا السؤال هو لماذا ؟؟
السؤال الصعب الذي نواجه به أنفسنا بأخطاء إقترفناها من أيام ولا ربما من سنوات مضت غيرت مآبنا أو ما حولنا فرقت بعض الجموع أنهت البعض الآخر واختفت في طيات الكتمان لا نعرف الحقيقة أو أننا لا نريد أن نعرفها لأنفسنا أو لأي أحد
نبرر للآخرين ونتحايل عليهم ونتحجج ونملك ألحجه في أحيان كثيرة !!
ولكن ماذا عسانا أن نبرر لأنفسنا أو نتحايل عليها فالحيل هنا غير نافعة ولا جدوى منها
وهذا ما يجعل بعض الذكريات محبطه وربما مؤلمه لحد البكاء
هناك أسئلة تطرح على الأرصفة وفي المجالس وأجوبه تتردد في المكاتب والمقاهي وحتى في مدرجات الدراسة والمسرح وأكثر الأحاديث شيوع وان تنوع الطرح والسرد تدور حول الجوع والجنس والمادة وقليل من العواطف والروحانيات
عندها نتخيل إن الحياة عالقة بأعناقنا مريرة هي تلك التخيلات ومزعجه إلى حد الضجر عندما يوقظنا السهد ونتحرك على محاور الحياة ونتأمل الظلام الحالك من حولنا
نفكر ونعود نفكر ونمل من التفكير في أمور لا نجد لها حل ولكننا نعود و نفكر من جديد
وبعد تعب وجهد وقلق نكتشف أننا نفكر في ألمشكله بدلا من التفكير في حلول لها ولكننا نعود نفكر في نفس المشكلة وبنفس الآلية والخنوع
ويتصدر الأمور ألحواريه شغفنا حول الجوع بمفهومه الواسع وحتى بمفهوم الجوع المتداول يكون دائما حاضرا
فلا نستطيع أن نفكر إلا إذا أكلنا وشبعنا وإذا ما كتمنا الجوع نفكر بأمر آخر الرجل يختلف هنا عن المرأة فالرجل يفكر بغرائزه والمرآة أيضا ولكن ما الفرق؟
الفرق أن الرجل يفكر بغرائزه ألجنسيه والمرأة العاطفية ثم الرجل بالعاطفية ثم المرأة بالجنسية
لنجدول الأمر حتى يكون أكثر وضوحا
الرجل يفكر بالجوع ثم بالجنس ثم العاطفة
المرأة تفكر بالجوع ثم العاطفة ثم الجنس
ماذا لو طرحنا الأمر بصورة نراها يوميا في أفلام السينما أو على خشبة المسرح أو نقراها في الروايات أوقد نشهد عليها على مسرح الحياة
عندما تريد امرأة أن تجذب رجل إليها فأنها تستعرض مقوماتها كأنثى بالرقص بالملابس بالحركات بشيء من الدلال والغنج قد تصل إلى ما تريد وغالبا ما تنجح لأنها تحاوره بلغته هو وليس بلغتها
أما عندما يريد رجل كسب قلب امرأة فأنة يعرض عليها الحب والأمان ويغازلها بجمال الروح ويتحدث عن رومانسيتها وثقافتها وتميزها
(( الأغبياء من الرجال فقط هم الذين يبدؤون الحوار مع المرأة بالجنس ))
ولكن الأصل في الحوار أن هناك معدلات أقوى من غيرها فعدم الشعور بالأمان يمنع من أن تشعر بأي شي آخر الخوف هو الشعور الذي يقتل كل شعور قد يتواجد معه أو على مقربة منه
وحدث أن سال الحجاج ابن يوسف خريم الناعم
فقال له :- ما لنعمه؟؟
فقال :- الأمن فإني رأيت الخائف لا يتمتع بعيش
وبعيدا عن هذا فإن الحوار النفسي هو الزائر الذي دائما ما نحتاجه وهو الأمين على كل ما نقوله ونفكر فيه
وهناك مسافة بين الكلمات والصفات التي تخرج منا فهناك دائما منطقه تكون في الوسط مابين الحروف والأفكار نبالغ دائما في استخدام الأوصاف ودائما ما نقع في هذا الخطاء أو دعونا نقول غالبا ما نقع في هكذا أخطاء نحن نستخدم الحد الأدنى أو الحد الأبعد من التفكير في كثير من الأمور التي تطرق أذهاننا
مثلا هناك كريم وهناك بخيل ولكن هناك أشخاص عاديين ليسوا كرماء ولكنهم ليسوا بخلاء أيضا فالبخل والكرم هي صفات الذروة وغالب الأوصاف في هذا الإطار مثل الشجاعة والجبن والثقة وألا مبالاة والغيرة والشك والنوم والاستيقاظ و...و...الخ
هناك مشاعر وصفات وأحداث أحيانا تقف في منطقة الوسط لا تنير ولكنها بالتأكيد موجودة. فبين كل كلمة وأخرى هناك أشياء في المنتصف قد تحمل من الطابعين وقد تحمل طابع مختلف تماما لذلك علينا النظر جيدا والتدقيق أكثر فيما نقول وما نسمع وما نشاهد
احترامي