المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أيعقل هذا !!!


د/ عبدالله محمد الفوزان
03-15-2009, 11:42 PM
بداية أود أن أعرب عن سعادتي بالانضمام إلى هذا المنتدى الثقافي الرائع وأبارك للقائمين عليه وأهنيء مرتاديه من الأخوة والأخوات ... فمن المؤكد أنني سأنهل من معين أفكاركم الهادفة ... فياله من شرف لا يضاهيه شرف.

أسعد الله أوقاتكم جميعا بكل خير وحفظ على الجميع الصحة والعافية.

أحببت أن أبدأ مشواري معكم بموضوع شغل بالي كثيرا وأعني به المستوى الثقافي المتدني لكثير من أولادنا وبناتنا.

تخيلوا 90 طالبا في ثلاث من موادي التي أقوم بتدريسها في هذا الفصل الدراسي أردت أن أعزز الثقة في أنفسهم فطلبت من كل واحد منهم أن يجلس أمام زملائه في الصف ليعرف بنفسه أمامهم من حيث الاسم وتاريخ ومكان الميلاد والمدارس التي التحق بها والمعلم الذي ترك أثرا في نفوسهم وهوايات كل واحد منهم وطموحاته المستقبلية ... أتدرون ماذا أذهلني وأنا أحاور كل واحد منهم؟ إليكم نتائج الحوار مع طلاب جامعيين ( تخيلوا جامعيين وبعضهم في المستويات الأخيرة من التعليم الجامعي):
1- لا أحد منهم يعرف متى تاريخ اليوم الوطني للمملكة.
2- لا أحد منهم سبق له أن قرأ كتابا خارج نطاق الكتب المدرسية أو الجامعية على الاطلاق.
3- لا أحد منهم عرف أبرز المثقفين والمفكرين الذين ينتمون لمنطقته.
4- لا أحد منهم زار معرض الكتاب.
5- طالب واحد فقط عرف من هم حمد الجاسر رحمه الله وعبدالله بن خميس.
6- لا أحد يعرف في أي جهة من المملكة تقع الخرخير.
7- لا أحد منهم توجد لديه مكتبة منزلية.
8- لا أحد منهم لديه الرغبة في اقتناء كتب فكرية.
9- الغالبية يستمدون ثقافتهم من الجرائد والمجلات والفضائيات.
10- لا أحد منهم سبق له ارتياد المكتبات العامة.

أليس هذا شيء مؤلم؟ وعلى من تقع المسئولية؟ أفيدوني أفادكم الله ...

محبكم الفوزان
dr_fauzan_99@hotmail.com

المخلص
03-16-2009, 12:10 AM
بداية أود أن أعرب عن سعادتي بالانضمام إلى هذا المنتدى الثقافي الرائع وأبارك للقائمين عليه وأهنيء مرتاديه من الأخوة والأخوات ... فمن المؤكد أنني سأنهل من معين أفكاركم الهادفة ... فياله من شرف لا يضاهيه شرف.

أسعد الله أوقاتكم جميعا بكل خير وحفظ على الجميع الصحة والعافية.

أحببت أن أبدأ مشواري معكم بموضوع شغل بالي كثيرا وأعني به المستوى الثقافي المتدني لكثير من أولادنا وبناتنا.

تخيلوا 90 طالبا في ثلاث من موادي التي أقوم بتدريسها في هذا الفصل الدراسي أردت أن أعزز الثقة في أنفسهم فطلبت من كل واحد منهم أن يجلس أمام زملائه في الصف ليعرف بنفسه أمامهم من حيث الاسم وتاريخ ومكان الميلاد والمدارس التي التحق بها والمعلم الذي ترك أثرا في نفوسهم وهوايات كل واحد منهم وطموحاته المستقبلية ... أتدرون ماذا أذهلني وأنا أحاور كل واحد منهم؟ إليكم نتائج الحوار مع طلاب جامعيين ( تخيلوا جامعيين وبعضهم في المستويات الأخيرة من التعليم الجامعي):
1- لا أحد منهم يعرف متى تاريخ اليوم الوطني للمملكة.
2- لا أحد منهم سبق له أن قرأ كتابا خارج نطاق الكتب المدرسية أو الجامعية على الاطلاق.
3- لا أحد منهم عرف أبرز المثقفين والمفكرين الذين ينتمون لمنطقته.
4- لا أحد منهم زار معرض الكتاب.
5- طالب واحد فقط عرف من هم حمد الجاسر رحمه الله وعبدالله بن خميس.
6- لا أحد يعرف في أي جهة من المملكة تقع الخرخير.
7- لا أحد منهم توجد لديه مكتبة منزلية.
8- لا أحد منهم لديه الرغبة في اقتناء كتب فكرية.
9- الغالبية يستمدون ثقافتهم من الجرائد والمجلات والفضائيات.
10- لا أحد منهم سبق له ارتياد المكتبات العامة.

أليش هذا شيء مؤلم؟ وعلى من تقع المسئولية؟ أفيدوني أفادكم الله ...

محبكم الفوزان
dr_fauzan_99@hotmail.com


حياك الله يا دكتور ..

ما ذكرته أمر ملفت في الحقيقة ، لكن في جهة الإهتمام فقط .
أعني أننا لا نتوقع أن نجد معلومات كثيرة ، لكننا نتوقع أن نجد الرغبة في المعرفة على الأقل .
بالنسبة لي المصيبة هي انعدام الرغبة والإهتمام بالعلم والمعرفة وليس ضحالة المستوى المعرفي والعلمي لهم.

وسأقول لك بصدق إنني محب للقراءة منذ مدة طويلة جداً وكنت استعير الكتب من المكتبة في المرحلة الإبتدائية :) ، لكنني لم اتعرف على حمد الجاسر وعبدالله بن خميس وابو عقيل الظاهري إلا منذ مدة قصيرة وتكاد معرفتي بهم تنحصر في سماع بعض الأشرطة لهم وقليل جداً من القراءة فيما ألفوه .

لكن السبب هي الجرائد والمجلات التي لا تفسح المجال لمثل هؤلاء ، وتشغل الجيز بأحداث لا يملكون مداً من علم ولا مكتلاً من عقل ولا داعي لذكر الأسماء فيكفي أن تتصفح أقرب جريدة لديك .

والنوادي الأدبية التي أصحبت مركزاً للصغار فقط . يعني يمكن أن نمنح لهم الفرصة لنسمع قصيدة سخيفة أو قصاصة أدبية لعلها تكون نواة لأعمال كبيرة في المستقبل لكن هل يكون هذا هو القاعدة ؟!

نحن لدينا منظومة معرفية مكتاملة في هذا الزمن المدرسة أو الجامعة في وسطها ، ومع الأسف الجامعة والمدرسة في مقدمة من يشعرك بقيمة العلم المتواضعة التي نقدمها ، وأنا شاهد على سنوات ليس فيها سوى الضياع من خلال تجربتي المؤلمة في جماعة الملك سعود.

فالفكرة التي أود أن اوصلها هي أننا يجب أن لا نهتم بالحصيلة المعرفية للطلاب في هذا الوقت ولو بدا متأخراً لأنه ربما يوجد في المستقبل القريب أو البعيد ، لكننا يجب أن ننظر بحزن إلى عدم وجود الرغبة أصلاً في العلم وهذا هو المزعج . فإن نجحنا فقط في إيجاد الرغبة والحافز ورفع قيمة العلم في نفوسهم من خلال الواقع الذي يعطي المتعلم فرصة أفضل فنحن على الطريق الصحيح.

وقد أكتب مذكرات كاملة في هذا الموضوع لكنني سأكتفي بما كتبت وآمل أن أكون قد أسهبت كثيراً .

أكرر شكري لك يا دكتور وترحيبي بك في هذا المنتدى المميز بحق .

د/ عبدالله محمد الفوزان
03-16-2009, 12:22 AM
أخي الحبيب المخلص شكرا على مرورك الجميل وتعليقك الأجمل وشكرا من الأعماق على الترحيب فأنا من يتشرف بالانضمام إلى هذه الكوكبة ...
ألا يفرض هذا الواقع المؤلم أن نعيد صياغة العملية التعليمية برمتها؟ أين نحن مما يحدث من حولنا في بلاد الله الواسعة؟ أي تعليم هذا الذي لا ينمي الثقة بالنفس ولا يعرف بمناسبات الوطن وانجازاته وجغرافيته بينما يعلمهم مساحة جيبوتي وتضاريسها ومحاصيلها الزراعة ومناخها ولا يعلم التلاميذ اسلوب البحث عن المعلومة بأنفسهم بدلا من تقديمها لهم جاهزة مجهزة ولا ينمي روح التفكير لديهم ... حقا أي تعليم هذا؟ اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ... تحياتي الحارة لك .... محبك الفوزان

غربة فكر
03-16-2009, 01:28 AM
بداية ارحب بك في ومشاركتك تثري هذا المنتدى الرائع حقاً ،،

عزيزي فعلاً شي مؤلم ان تجد هذة النتائج لدى طلاب جامعيين ،، ولكن لاتستطيع ان تعزل مؤسسات المجتمع وقنواته بداية من الاسرة مروراً بالمؤسسات التعليمية والاعلامية والثقافية والعاملين عليها ،،،
عزيزي لن اسهب كثيراً في التعليق ولكن سأطرح بعض التعجبات والتي قد تجيب في مضمونها على تحليل المسألة اعلاه :
- يكفي ان نرى في كل عام من اقامة معرض الكتاب ومايصاحبة من صخب واخذ ورد من اطياف المجتمع بأنه محاولة لتغريب ونشر الفساد والفتاوى التي تحرم !!! وكأن الذي ينظم المعرض دوله اوربية !!!
- عدد الصحف المطبوعه في دولة اليمن يتجاوز عددها اضعاف ماهو موجود من صحف لدينا !!!
- تركيز القائمين على التعليم من تربويين او اكاديميين على المنهج فقط ،، وعدم تشجيع الطلاب على الاستزادة من خارج المنهج بكتب تصب في مضمون المنهج او خارجة ....

- لا أذكر من مجلات ثقافية تصدر من بلدي سوى مجلة " الفيصل " !!!!
- انظر الى عدد المجلات الثقافية لدينا !! وقارنها بالمجلات الرياضية والشعرية والسيارات والفن والسينما !!!!
- اخذت الرياضة حيز كبير من اهتمام الصحافة فترى ملحق رياضي يومياً !! لاتجد ملحق ثقافي الا في نهاية الاسبوع !!!
تحياتي لطرحك دكتور

د/ عبدالله محمد الفوزان
03-16-2009, 01:39 AM
مرحبا أخي غربة فكر وشكرا على تفسيرك الجميل لظاهرة ضحالة المستوى الثقافي لدى شبابنا وشاباتنا ... نعم الأسرة هي أول من يشكل شخصية الطفل من خلال التنشئة الاجتماعية ولو أن الاسرة تعنى بتوفير الكتب للطفل منذ البداية وتحتضن مكتبة خاصة بها ويرى الطفل تهافت والديه على الكتب لاختلف الوضع ... اما المدرسة فالمكتبة يبدو انها للزينة فقط هذا ان وجدت مكتبة اصلا ... ويبقى طريقة التعليم ذاتها تقف حائلا امام حفز التلاميذ على المعرفة لانها تقوم على التلقين الفج للمعلومات دون مشاركة الطالب او الطالبة في صناعة محتوى المادة او حتى النقد والاستنباط لما يقرأونه ... اما انسياق شبابنا وشاباتنا خلف الاعلام المقروء والمسموع والمرئي وسيطرة الفن والرياضة على محتوى هذه الاوعية الاعلامية فهو بلا شك لا يقود الى مجتمع مثقف او مفكر ... فمساحة الثقافة في هذه الاوعية تدعو إلى الخجل ناهيك عن أن ما تنتجه دولة مثل أسبانيا سنويا من الكتب يفوق ما تنتجه الدول العربية مجتمعة ... أي مستقبل ينتظر مجتمعنا وهذا حال ثقافة أولاده وبناته ... دعنا نبدأ بالمدرسة فهي الاساس في تشكيل وتكوين الطالب المثقف والطالبة المثقفة ... لك مني ازكي تحية ... اخوك الفوزان

خالد بن سعود
03-17-2009, 08:10 PM
أيعقل أن الفوزان هنا :)
حياك الله أيها المستشار ,,شهادتي بك مجروحة عظيم أن أراك بهذا المنتدى الرائع ,
لم أعجب لما كتبت لان ذالك الحال مؤلم جدا , وموجود ,
ولكن تسأ ولك بالأخير تسأ لآته لنفسي كثيرا ,
يوجد جهل, عدم توعيه ولكن على من سنلقي اللؤم هل على الأسرة أم المدرسة أم المجتمع ’
الكل مسئول عن ذالك بنظري ,
ضحالة العقل والفكر عندنا يادكتور متردي جدا ,
ولكن دعني أقول لك تفالت قبل فتره لان هنالك من الفتيات قيل لي عنهم أنهم يطمحون بإنشاء مجلة ثقافيه ونشاطات توعوية ليساعدون المجتمع على الرقي ,وهدفهم سامي ,
هذا بالاضافه لنشاطات أخرى ثقافيه توعويه وغرضهم توسيع نطاق الثقافه بالمجتمع ,
اعتقد ان ذالك مفرح وان كانوا قله ,
اتمنى التوفيق للجميع ,
اكرر ترحيبي بك دكتور ’تواجدك سيضفي لنا الكثير ,
احترامي وتقديري

د/ عبدالله محمد الفوزان
03-20-2009, 09:57 PM
مرحبا وأهلا وسهلا أخي الحبيب خالد بن سعود سرني كثيرا مرورك الجميل وتعقيبك الأجمل نعم هي مسئولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة ووسائل الاعلام ولكن ماذا عن المسئولية الشخصية في ثقيف الانسان لنفسه؟ ... محبك الفوزان

أوركيديا
03-21-2009, 12:59 AM
موضوع أكثر من رائع استاذي

محصلتنا الثقافيه كشباب مزعزعه أو تكاد تكون معدومه في حين آخر

وأعتقد ان التنشئه الاسريه والتعليميه هي السبب في ذلك

التشجيع الاسري للقراءة واجب تربويه علينا ان ننشئ اطفالنا عليه

والمعلمين كذلك اعتقد ان لهم الدور الاساسي في بناء عقلياتنا

سأعطيك مثال آخر استاذي لترى معي مدى تردي القراءة التوعويه في مدارسنا

كانت قبل سنوات عديدة مضت في مرحلة المتوسطه مادة لسير الصحابه تعطى لنا من خارج المنهج

المفروض ان هذي الماده تجعلنا نعرف حياة الصحابه وسيرتهم بحب وشغف

لكن للاسف كانت معلمة الماده تجعل هذه الحصه حصة قلق وتوبيخ وتحقير

الماده لم تكن للحفظ بقدر ماكانت ماده تساهم في اعطاء روح اخرى للباقي المواد

كنت اكره هذه الحصه بسبب هذه المعلمة البغيضه :)

لدرجة اني تحمدت الله باني لم اخذ هذه الماده الا في اول متوسط فقط و بعدها الغيت :)

الغريب ان بعد تخرجي من المدرسه والتحاقي بالجامعه

وجدت هذه الكتب صدفة في مكتبة المنزل والتي احتفظت بها والدتي

وعندما عدت لقرائتها مرة اخرى شعرت باني اقراءها لأول مره واستمتعت بها بشكل خيالي

علمت وقتها ان المشكله لم تكن من الماده بل من معلمتها !!

الموضوع واسع ومتشعب ورائع

كل التحيه والتقدير لك استاذي



همسة للأخ غربة فكر :)







عزيزي لن اسهب كثيراً في التعليق ولكن سأطرح بعض التعجبات والتي قد تجيب في مضمونها على تحليل المسألة اعلاه :
- عدد الصحف المطبوعه في دولة اليمن يتجاوز عددها اضعاف ماهو موجود من صحف لدينا !!!
-





لما كانت المقارنه بدولة اليمن !!

مع ان اغلب شعبها قارئ ومثقف رغم الفقر :)

تحياتي لك ولكنها فقط لفتت نظري ;)






..

أنثى المحال
03-22-2009, 05:05 PM
أستاذي الفاضل ,,

أولا أشكر لك قبول هذه الدعوة والانضمام لهذا المنتدى الراقي ,,
فالروعة ستزداد بتشريفك أيهـــــا الراقي ,,

والآن أسمح لي بتلك المداخلة ..
دعني أقول أن ذلك غير معقول وبالأخص بمجتمعنا للأسف ...!!
لا عجب في ذلك أستاذي , هنالك أفراد يكملون تعليمهم الثانوي ولا يعلمون إلى أين هم متجهون ويكملون دخول الجامعة ولا يوجد بعقولهم أي طموح وذلك لأنهم تعودوا منذ الصغر على التلقي فقط وليس الأخذ والعطاء ,
برائي أستاذي أن بداية ذلك الأسرة فهي نواة المجتمع هي من تنتج لنا الأفراد والجماعات بالمجتمع فهي بناء وأساس المجتمع ,
فلو رائينا بحال الأسرة بالمجتمع سنجد هنالك تفاوت واختلاف فهنالك أسر لا تهتم بتنمية الثقة وتعزيزها لدى أفرادها لا يوجد حوار ونقاش لا يوجد سوى التلقين الأمر إلغاء شخصية الفرد داخل الاسره يجعل منه شخصا ,
تائهة لا يعلم بأي اتجاه يسير فينجرف بتيارات وتأثيرات المجتمع دون أن يعي إلى أين يسير ولا يوجد برأسه أي هدف فهذا النوع يعتبر غير فاعل بالمجتمع ويؤثر سلبا على بقية الأفراد بالمجتمع , تكون نهايته الضياع بينما النوع الآخر من الأسر تجده
مهتم لتنمية وتعزيز الثقة لأفرادها
فنرى أن الأسرة تبني وتعمل على تنمية وتعزيز الثقة بداخل كيانها ومن ثم ينتقل الطفل إلى المدرسة التي تساهم بشكل كبير في تكوين شخصية الفرد لما يكون لا اثر الاحتكاك بالجماعات بمختلف أنواعهم , وهذا الاحتكاك والانخراط داخل تلك الجماعات يؤثر على تلك التعاليم والاسس التي تعلمها داخل الأسرة فللأسف الآن نجد نظام التعليم لدينا في انحطاط وأزمة مستمرة فما تبنيه الاسره تهدمه المدرسة , سمعت شخصيا ,وعالجت مهنيا عن حال بعض الأبناء متربين بأسر معززه لديهم الثقة بالنفس وعلى أسلوب الحوار وعلى الأخذ والعطاء وليس التلقين والقمع , ولكن ماذا عساني أقول ..!!!
أستاذي المجتمع يحتاج للتوعية للتثقيف أكثر ليس فقط بالبيت بل في المدرسة في المجتمع ,
ولكن ما نراه اليوم من حال مدارسنا ومجتمعنا وإعلامنا لشي مخيب للآمال ,
ولكن لا يعني ذالك أن نقف ونقول الخلل هنا وهناك ,برائي لو تكاتفت مجموعة واحده ستنتج مجموعات للقيام بالتوعية, الأمر ليس بسيط اعلم ولكن يجب أن نفيق فهولاء أفراد المجتمع ,طاقاته هم عمود المجتمع فكيف نريد البناء دون القيام بالجهد,
دكتور أتفق معك بالقول نحن بحاجه لا أعاده صياغة للنظام التعليم , فالتعليم الآن لا يفيد لأنه باختصار مقتصر على التلقين وأن كان هنالك تجديد عليهم البدء باختيار وانتقاء مربين تلك الأجيال , إحدى قريباتي تدرس بإحدى الجامعات الأهلية واذكر أنها حدثنني باحتفال اليوم الوطني وما تم فيه شي مخزي أم مضحك ,تحدثني قائله أنهم قاموا بتشغيل الدي جي الخليجي وبعض من الغربي والرقص ولبس الأعلام وصارت الدنيا ابيض واخضر ,,
أليست هذه مهزلة العيب ليس بالرقص بل الم يكن بإمكانهم الاحتفال بشكل أرقى ,
لا اعتقد أنه ينقصهم التفكير بشكل أفضل ,فكل سنه يتم الاحتفال باليوم الوطني يتهافتون لشراء الأعلام فقط مهزلة بنظري فلو سألتهم عن متى توحيد المملكة وما هو تاريخ الوطن لن تجد مجيب ..!!
الوطنية ليست بالشراء والرقص الوطنية أعظم وأعمق ولكن .. هل من مجيب ..؟؟
كل ذالك مخيب ,
أستاذي الاسرة هي من تتحمل المسوؤليه ومن بعدها المدرسة ومن بعدها نظام المجتمع ,
ولكن دعني أقول لو أن كل شخص التفت لنفسه واعتمد لما كان حالنا هكذا الصغير بالمدرسة يكبر وينضج عقله فما عليه سوى الاختيار والارتقاء بنفسه ,,
أتمنى أن اكون وضعت شي مفيد ,
فلا تعلم أستاذي أني دائمـــــا منك أستفيد
لك كل الاحترام والتقدير لشخصك الكريم

بسمه ثابت
03-27-2009, 12:30 AM
اهلا وسهلا بك يا دكتور وسمحلي بتعقيب بسيط جدا
رغم اني عضوه جديده بالمنتدى ولكن لا مانع من اعقب على كلامك
اقول يا دكتور مساكين الشباب والجامعيين والي بثنوي والي بالمتوسط لا تلومهم ابدا 00التلفزيون والقنوات الفضائيه والجوالات والاسواق والسيارت والبنات والبس والموضه والاعتناء بالبشره والشعر صارت لها اولويه تاخذ مجهود فكري ومادي بالعربي صارو هامشيين قشور يهتمون بشكل الخارجي اكثر من البنات وكل هذ بجانب والكره بجانب اخر كره القدم استنزفت عقول شبابنا بطريقه مريبه ومن جميع الفئات والاعمار ولكن ثقافه ؟كتب؟(راسك سالم يادكتور)
والبنات ليسو باحسن حال من الاولاد فلمشكله لدى البنات افضع واشد
ومن ناحيه ثانيه انا تخرجت من الجامعه واخذت الوثيقه وانا لا اعرف اقراء عربي بطريقه صحيحه ولا اعرف مواطن همزت الوصل والقطع ولا اجهل كثير من احكام التجويد برغم اني دراسات اسلاميه 00الشهاده ليست دليل على رقي او ثقافه ابدا الشهاده صارت ابراز ذات لا اكثر ولو احببت تعرف المثقفين حقا زور احد مراكز التحفيظ واسال هناك وستجد مايسرك بحول الله 00
انا اعتقد المشكله ليست مشكله مجتمع ولا مدرسه المشكله اكبر من هذا بكثيروالاجيال القادمه بتعاني اكثر واكثر ولتطور ضرايب جامده وهم الشباب 00الشباب هم ضحيه فلا تلومهم ولكن حاول انقاذ مانستطيع انقاذه 000


اعتقدبانه سياتي يوم لا يعرف الشاب فيه غير ثلاث او اربع صور من القران الكريم
هذ راي بسيط والله اعلم

سارة اللحيدان
04-16-2009, 08:07 PM
اهلا دكتور :
بنظري المسؤلية تقع على الكل الأسرة والمجتمع والمسالة أصبحت مسالة تعود الأفراد بالمجتمع
هنالك مؤثرات هي من تصنع ذالك ,
ولكن لأبد من الأصلاح
شكرا لك