بروسي قديم
03-28-2009, 09:21 AM
المال و مساهمتهُ في صُنع العبقري ...!
ينظر الكثير من الناس للمال نظره دونيّه ! و لو استعرضنا اشهر قول ممكن ان يُقال في هذا الشأن : " ان المال وسخ دُنيا " ! و يحمّله الكثير من الناس أوزار الشرور التي تُحيط بالإنسان , و لكن هذه النظره العامه من الناس للمال نظره تخالف الدين والعقل معاً , فالمال من المنظور الديني هو زينه الحياة الدُنيا بل قدمه الله سبحانهُ و تعالى على البنون في القرآن كزينه هذا من الجانب الديني , اما من الجانب العقلي فالاستدلال على مكانة المال استدلالات لا تنتهي فالمال يجلب السعاده ويحقق الطموح ويرضي الذات و يجعل الانسان في غنى عن الآخرين و فقده بالغالب يسبب الشقاء والتعاسه للإنسان , فغالبية الناس الذين يزدرون المال هّم بالحقيقه اشد الناس حباً له ! فالمال لا يكون ايجابي بمُطلقيه للكلمه بل ان المال قابل ليكون عنصر ايجابي وعنصر سلبي وهذا راجع لطريقة استخدامه من قبل الشخص المالك له و بالامكان القول بأن المال و العبقريه و الأرض الخصبه الاجتماعيه متى ما توافر هذا الثالوث امكن ايجاد انسان عبقري و امكن ان يكون هناك مجتمع متحضر وراقي يتسطيع هؤلاء العباقره من خلال هذا الثالوث الصعود بمجتمعهم عالياً و تطوير أمتهّم و بروزها في مصاف الأمّم تطوراً .
العقل والمال بينهم علاقه القليل من الناس يدركها و فالمال شريك للعقل في ظهور غالبية العلوم و الافكار و الايدلوجيات فهُناك الكثير من الفلاسفه و اصحاب الايدولوجيات لولا الدعم المالي الكبير الذي حظيوا به لما اشتهروا و لما وصلت لنا افكارهم ولو اخذنا مثالين بسيطين سنقول ارسطو المعلم الاول و كارل ماركس اب الشيوعيه فهما لولا الدعم المادي بالغالب لما كان ان تصلنا علوم ارسطو وفلسفته و كل افكاره الرائعه و لولا الدعم المادي الذي حظي به كارل ماركس من قبل صديقه الروحي فريدريك ايجلز قد تكون الشيوعيه ماتت بالمهد ولم تظهر للناس , و علينا استعراض كيفية ان الدعم المالي هو من ساعد كلاً من ارسطو وكارل ماركس على ان تصلنا علوم الاول وفلسفته و افكار الثاني و ايدلوجيته الشيوعيه محاولين الاختصار قد المستطاع محاولين التطرّق في ربط هذا الدعم المالي و المثالين الذي ذكرنا بمجتمعنا لنستفيد من التجارب الماضويه للآخرين بما يعود علينا بالفائده و الصعود العالي .
المعروف ان ارسطو مقدوني الاصل وليس اثيني و المقدوني في نظر الاثينيين رجل همجي ومتخلف و هذا مالا ينطبق على ارسطو بكل تأكيد , فارسطو كان عالم و فيلسوف بوقتٍ واحد و الاكسندر المقدوني كان هو الحاكم في تلك الفتره التي ظهر بها ارسطو بل ان ارسطو كان المعلم والحكيم لاكسندر المقدوني وحاول ترويض نفسه ولكنه فشل في ذلك فكان كان المقدوني الاكسندر يميل للوحشيه بصفاته و يعتبره الكثير من الناس انه حكم العالم بعد ان اخضع غالبية العالم لنفوذه و النقطة البيضاء في تاريخ الاكسندر المقدوني هي دعمه المالي الكبير لارسطو ليقيم ابحاثه واعطائه الاموال و الرجال المسخرين لخدمته ليستطيع البحث وسبر اغوار المجهول و قد سخر لهُ اكثر من 1000 رجل بخدمته يحضرون لهُ النباتات و الاسماك و الملخوقات البحريه ليقيم عليها ابحاثه ودعمه بمبلغ كبير يقول المؤرخين انهُ يعادل 4 ميلون دولار تقريباً في زمننا هذا و بذلك ساعد هذا الدعم المالي ارسطو في ان يكون المعلم الاول و يتفرغ للمعرفه والعلم والاكتشاف و لكن ياترى لو لم يكن هناك دعم لارسطو من قبل الاكسندر المقدوني هل كان بالامكان ان تصلنا فلسفته وعلومه بهذا الكم الزاخر من الكتب والابحاث ؟ اعتقد كان سيصلنا القليل منها لانه لو لم يكن مدعوم مالياً لكان انشغل في الحصول على الاموال و انشغل في جلب الحيوانات البحريه الصغيره بنفسه وهذا يأخذ من وقته الكثير وبالتالي يقلل من تفرغه للعلم و البحث والانتاج الفكري والفلسفي .
عندما كانت الآله الارستقراطيه تطحن البروليتاري في اوروبا و ببريطانيا بالذات كاد ان يُطحن مع هؤلاء المساكين ابو الشيوعيه كارل ماركس فبعد تهجيره و اغلاق جريدته بالمانيا و استقراره في بريطانيا بعد جولات ببعض الدول الاوربيه عانا ماركس من فقر شديد و اصبح بالكاد ان يجد قوت يومه وهذا ما جعلهُ لا يفرغ لصياغة افكاره و لكن صديقه الروحي الشيوعي الاخر فريدريك ايجلز قام بدعمه بالاموال لكي يكتفي ذاتياً ويتفرغ لافكاره لكي يدونها و بالفعل قام كارل ماركس بصياغة رأس المال الكتاب الاشهر في الاقتصاد عبر التاريخ و اصدر اجزائه الثلاثه في حياته و بعد موته قاموا بتجميع الجزء الرابع منه و هذا يدل على تأخر كتابة الافكار الماركسيه بسبب الفقر و لو ان الاموال كانت متوفره بالغالب لماركس منذ مرحلة الشباب لكان بالامكان ان يُصدر الكثير من الافكار و الكتب لتقوية الشيوعيه فهُنا المال ساعد ولو بشكل متأخر كارل ماركس في سّن قوانين الشيوعيه اللتي غزت الكثير من البلدان و سقطت فيما بعد بسببها الامبراطوريه الروسيه بقياصرتها و انتشرت بعد ذلك الفلسفه الشيوعيه الماركسيه بالكثير من البلدان حول العالم و لكن لولا دعم فريدريك ايجلز هل كان بالامكان ان تكون هُناك شيوعيه بالاصل ؟ وقد تكون الشيوعيه و ابوها الفيلسوف كارل ماركس ماتوا بالمهد لانشغال ماركس بطلب قوت يومه !
هذين المثلين يدلان على ان المال ليس بالغالب عدو للعقل فهُناك امثله دلت على ان المال عدو لاصحاب العقول و هذين يدلان على ان المال ساعد وساهم في ايصال فكرين وفلسفتين مختلفتين لنا , فعندما يكون العبقري مرتاح ومدعوم مالياً ولا يوجد هاجس لديه لتأمين نفسه و احتياجاته الاساسيه هذا الارتياح النفسي يجعلهوا ينطلق لصياغة افكاره و سكب عبقريته بما ينفع مجتمعه و الانسانيه بشكل عام , فالفقر و الحاجه من شانها ان تميت الكثير من العباقره بالمهد لانهُ يكون بين خياران قاتلان الاول : تأمين قوت يومه و ما يحتاجه وهذا يتطلب منه العمل والمثابره ولكن بالغالب على حساب عبقريته وفكره و فلسفته الموجوده بعقله , و الثاني : ان يتفرغ لعقله وافكاره وهذا قد يجعله يهمل البحث عن قوت يومه و ضرورياته وهذا استحاله ان يحدث فالكثير يلجاء للخيار الاول و بذلك هُناك الكثير من العباقره نعتقد ان افكارهم وعبقريتهم ماتت بسبب انشغالهم الشديد في تأمين قوت يومهم !
نحن مجتمع يوجد لدينا الكثير من الافراد العباقره و المتميزين فكرياً و لكن يعانون الحاجه والفقر بالغالب فينشغلون في تأمين ضروريات حياتهم على حساب عبقريتهم , فلو قام الكثير من رجال الاعمال من مبدء اسلامي او وطني او إنساني اياً كان المبداء هذا بدعم هؤلاء الشباب الذين يوجد لديهم عبقريه ويوجد لديهم افكار لامكن ان يصعد مجتمعنا وامكن ان يظهر لدينا الكثير من الاشخاص الذين نفتخر بهم والذين يرفعون شأن البلاد عالياً سواء بالعلم او الفكر او انواع الفنون الاخرى ... ألخ , فعلى اصحاب روؤس الاموال ان يدعموا العلم والمعرفه من واجب ديني و انساني و وطني كذلك ولا نريد ان يموت العبقري ببلادنا بسبب انشغاله في طلب ضرورياته صحيح التاجر حر بماله و حر بعدم الدعم او الدعم ولكن نحن نناشدهم ان يشاركوا العبقري الانجاز لو تحقق فمثلما لم ينسى التاريخ الاكسندر المقدوني بدعمه لارسطو و لم ينسى التاريخ فريدريك ايجلز بدعمه لكارل ماركس فبتأكيد ان التاريخ لن ينسى اي تاجر بوطننا لو دعم عبقري و نجح هذا العبقري وخدم امته و الانسانيه و وطنه فعلى التجار ان يكونوا ايجابيين في المجتمع ولا يكون شغلهم الشاغل هو مص دماء الفقراء و تحصيل كل ما بجيوبهم فهمّ ايضاً مطلوب منهم المساهمه في صعود المجتمع الذي يأخذون ارزاقهم منه و المساهمه هنا تكون بالدعم المالي للعلم والمعرفه و العباقره ليتفرغوا للتحصيل و البحث بما يعود علينا بالرقّي والفائده و الدعم الذي يلزم ان يكون ليس موجه فقط للتجار و اصحاب روؤس الاموال فكذلك المؤسسات العلميه و الفكريه عليها بالدعم و تفريغ العبقري لصياغة افكاره و عبقريته و ترجمتها بصوره تحقق الطموح فشىء مؤسف حقاً ان يحظى الشعر بالدعم و التشجيع و المساعدات و لا يحظى العلم والفكر بنفس الشىء ...!
ينظر الكثير من الناس للمال نظره دونيّه ! و لو استعرضنا اشهر قول ممكن ان يُقال في هذا الشأن : " ان المال وسخ دُنيا " ! و يحمّله الكثير من الناس أوزار الشرور التي تُحيط بالإنسان , و لكن هذه النظره العامه من الناس للمال نظره تخالف الدين والعقل معاً , فالمال من المنظور الديني هو زينه الحياة الدُنيا بل قدمه الله سبحانهُ و تعالى على البنون في القرآن كزينه هذا من الجانب الديني , اما من الجانب العقلي فالاستدلال على مكانة المال استدلالات لا تنتهي فالمال يجلب السعاده ويحقق الطموح ويرضي الذات و يجعل الانسان في غنى عن الآخرين و فقده بالغالب يسبب الشقاء والتعاسه للإنسان , فغالبية الناس الذين يزدرون المال هّم بالحقيقه اشد الناس حباً له ! فالمال لا يكون ايجابي بمُطلقيه للكلمه بل ان المال قابل ليكون عنصر ايجابي وعنصر سلبي وهذا راجع لطريقة استخدامه من قبل الشخص المالك له و بالامكان القول بأن المال و العبقريه و الأرض الخصبه الاجتماعيه متى ما توافر هذا الثالوث امكن ايجاد انسان عبقري و امكن ان يكون هناك مجتمع متحضر وراقي يتسطيع هؤلاء العباقره من خلال هذا الثالوث الصعود بمجتمعهم عالياً و تطوير أمتهّم و بروزها في مصاف الأمّم تطوراً .
العقل والمال بينهم علاقه القليل من الناس يدركها و فالمال شريك للعقل في ظهور غالبية العلوم و الافكار و الايدلوجيات فهُناك الكثير من الفلاسفه و اصحاب الايدولوجيات لولا الدعم المالي الكبير الذي حظيوا به لما اشتهروا و لما وصلت لنا افكارهم ولو اخذنا مثالين بسيطين سنقول ارسطو المعلم الاول و كارل ماركس اب الشيوعيه فهما لولا الدعم المادي بالغالب لما كان ان تصلنا علوم ارسطو وفلسفته و كل افكاره الرائعه و لولا الدعم المادي الذي حظي به كارل ماركس من قبل صديقه الروحي فريدريك ايجلز قد تكون الشيوعيه ماتت بالمهد ولم تظهر للناس , و علينا استعراض كيفية ان الدعم المالي هو من ساعد كلاً من ارسطو وكارل ماركس على ان تصلنا علوم الاول وفلسفته و افكار الثاني و ايدلوجيته الشيوعيه محاولين الاختصار قد المستطاع محاولين التطرّق في ربط هذا الدعم المالي و المثالين الذي ذكرنا بمجتمعنا لنستفيد من التجارب الماضويه للآخرين بما يعود علينا بالفائده و الصعود العالي .
المعروف ان ارسطو مقدوني الاصل وليس اثيني و المقدوني في نظر الاثينيين رجل همجي ومتخلف و هذا مالا ينطبق على ارسطو بكل تأكيد , فارسطو كان عالم و فيلسوف بوقتٍ واحد و الاكسندر المقدوني كان هو الحاكم في تلك الفتره التي ظهر بها ارسطو بل ان ارسطو كان المعلم والحكيم لاكسندر المقدوني وحاول ترويض نفسه ولكنه فشل في ذلك فكان كان المقدوني الاكسندر يميل للوحشيه بصفاته و يعتبره الكثير من الناس انه حكم العالم بعد ان اخضع غالبية العالم لنفوذه و النقطة البيضاء في تاريخ الاكسندر المقدوني هي دعمه المالي الكبير لارسطو ليقيم ابحاثه واعطائه الاموال و الرجال المسخرين لخدمته ليستطيع البحث وسبر اغوار المجهول و قد سخر لهُ اكثر من 1000 رجل بخدمته يحضرون لهُ النباتات و الاسماك و الملخوقات البحريه ليقيم عليها ابحاثه ودعمه بمبلغ كبير يقول المؤرخين انهُ يعادل 4 ميلون دولار تقريباً في زمننا هذا و بذلك ساعد هذا الدعم المالي ارسطو في ان يكون المعلم الاول و يتفرغ للمعرفه والعلم والاكتشاف و لكن ياترى لو لم يكن هناك دعم لارسطو من قبل الاكسندر المقدوني هل كان بالامكان ان تصلنا فلسفته وعلومه بهذا الكم الزاخر من الكتب والابحاث ؟ اعتقد كان سيصلنا القليل منها لانه لو لم يكن مدعوم مالياً لكان انشغل في الحصول على الاموال و انشغل في جلب الحيوانات البحريه الصغيره بنفسه وهذا يأخذ من وقته الكثير وبالتالي يقلل من تفرغه للعلم و البحث والانتاج الفكري والفلسفي .
عندما كانت الآله الارستقراطيه تطحن البروليتاري في اوروبا و ببريطانيا بالذات كاد ان يُطحن مع هؤلاء المساكين ابو الشيوعيه كارل ماركس فبعد تهجيره و اغلاق جريدته بالمانيا و استقراره في بريطانيا بعد جولات ببعض الدول الاوربيه عانا ماركس من فقر شديد و اصبح بالكاد ان يجد قوت يومه وهذا ما جعلهُ لا يفرغ لصياغة افكاره و لكن صديقه الروحي الشيوعي الاخر فريدريك ايجلز قام بدعمه بالاموال لكي يكتفي ذاتياً ويتفرغ لافكاره لكي يدونها و بالفعل قام كارل ماركس بصياغة رأس المال الكتاب الاشهر في الاقتصاد عبر التاريخ و اصدر اجزائه الثلاثه في حياته و بعد موته قاموا بتجميع الجزء الرابع منه و هذا يدل على تأخر كتابة الافكار الماركسيه بسبب الفقر و لو ان الاموال كانت متوفره بالغالب لماركس منذ مرحلة الشباب لكان بالامكان ان يُصدر الكثير من الافكار و الكتب لتقوية الشيوعيه فهُنا المال ساعد ولو بشكل متأخر كارل ماركس في سّن قوانين الشيوعيه اللتي غزت الكثير من البلدان و سقطت فيما بعد بسببها الامبراطوريه الروسيه بقياصرتها و انتشرت بعد ذلك الفلسفه الشيوعيه الماركسيه بالكثير من البلدان حول العالم و لكن لولا دعم فريدريك ايجلز هل كان بالامكان ان تكون هُناك شيوعيه بالاصل ؟ وقد تكون الشيوعيه و ابوها الفيلسوف كارل ماركس ماتوا بالمهد لانشغال ماركس بطلب قوت يومه !
هذين المثلين يدلان على ان المال ليس بالغالب عدو للعقل فهُناك امثله دلت على ان المال عدو لاصحاب العقول و هذين يدلان على ان المال ساعد وساهم في ايصال فكرين وفلسفتين مختلفتين لنا , فعندما يكون العبقري مرتاح ومدعوم مالياً ولا يوجد هاجس لديه لتأمين نفسه و احتياجاته الاساسيه هذا الارتياح النفسي يجعلهوا ينطلق لصياغة افكاره و سكب عبقريته بما ينفع مجتمعه و الانسانيه بشكل عام , فالفقر و الحاجه من شانها ان تميت الكثير من العباقره بالمهد لانهُ يكون بين خياران قاتلان الاول : تأمين قوت يومه و ما يحتاجه وهذا يتطلب منه العمل والمثابره ولكن بالغالب على حساب عبقريته وفكره و فلسفته الموجوده بعقله , و الثاني : ان يتفرغ لعقله وافكاره وهذا قد يجعله يهمل البحث عن قوت يومه و ضرورياته وهذا استحاله ان يحدث فالكثير يلجاء للخيار الاول و بذلك هُناك الكثير من العباقره نعتقد ان افكارهم وعبقريتهم ماتت بسبب انشغالهم الشديد في تأمين قوت يومهم !
نحن مجتمع يوجد لدينا الكثير من الافراد العباقره و المتميزين فكرياً و لكن يعانون الحاجه والفقر بالغالب فينشغلون في تأمين ضروريات حياتهم على حساب عبقريتهم , فلو قام الكثير من رجال الاعمال من مبدء اسلامي او وطني او إنساني اياً كان المبداء هذا بدعم هؤلاء الشباب الذين يوجد لديهم عبقريه ويوجد لديهم افكار لامكن ان يصعد مجتمعنا وامكن ان يظهر لدينا الكثير من الاشخاص الذين نفتخر بهم والذين يرفعون شأن البلاد عالياً سواء بالعلم او الفكر او انواع الفنون الاخرى ... ألخ , فعلى اصحاب روؤس الاموال ان يدعموا العلم والمعرفه من واجب ديني و انساني و وطني كذلك ولا نريد ان يموت العبقري ببلادنا بسبب انشغاله في طلب ضرورياته صحيح التاجر حر بماله و حر بعدم الدعم او الدعم ولكن نحن نناشدهم ان يشاركوا العبقري الانجاز لو تحقق فمثلما لم ينسى التاريخ الاكسندر المقدوني بدعمه لارسطو و لم ينسى التاريخ فريدريك ايجلز بدعمه لكارل ماركس فبتأكيد ان التاريخ لن ينسى اي تاجر بوطننا لو دعم عبقري و نجح هذا العبقري وخدم امته و الانسانيه و وطنه فعلى التجار ان يكونوا ايجابيين في المجتمع ولا يكون شغلهم الشاغل هو مص دماء الفقراء و تحصيل كل ما بجيوبهم فهمّ ايضاً مطلوب منهم المساهمه في صعود المجتمع الذي يأخذون ارزاقهم منه و المساهمه هنا تكون بالدعم المالي للعلم والمعرفه و العباقره ليتفرغوا للتحصيل و البحث بما يعود علينا بالرقّي والفائده و الدعم الذي يلزم ان يكون ليس موجه فقط للتجار و اصحاب روؤس الاموال فكذلك المؤسسات العلميه و الفكريه عليها بالدعم و تفريغ العبقري لصياغة افكاره و عبقريته و ترجمتها بصوره تحقق الطموح فشىء مؤسف حقاً ان يحظى الشعر بالدعم و التشجيع و المساعدات و لا يحظى العلم والفكر بنفس الشىء ...!