المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : واعيبااااااااااااااااه !!!


د/ عبدالله محمد الفوزان
03-28-2009, 10:26 PM
من حق وزارة الصحة – وهي الجهة المعنية بصحة المواطن – أن تستشعر الخطر وأن تدشن حملتها التوعوية المناهضة للسمنة بعد أن أثبتت الدراسات أننا مجتمع بدين. فقد توصلت الدراسات التي عملت في هذا المجال أن 45% من الذكور و 51% من الإناث في مجتمعنا تزيد أوزانهم عن الأوزان المفترضة.

نتائج فاضحة حقا وتدل على حقيقة أننا شعب نطلق العنان لأيدينا وأفواهنا عند الأكل دون أن نكفها في الوقت المناسب، وواضح أيضا من هذه النتائج أن الرياضة البدنية ليس لها وجود في قاموسنا السلوكي، لذلك من الطبيعي أن تترهل الأجسام وتتراكم الشحوم ويكثر الشخير وتنسد الشرايين وتنتشر الجلطات وتكثر أمراض السكري وتصلب المفاصل والفشل الكلوي والعجز الجنسي ... ألخ.

في ظل حياة الرفاهية وانتشار وسائل النقل والمواصلات والاتصالات الحديثة وعدم ممارسة الرياضة والحركة وانتشار ظاهرة المفاطيح في الولائم وتزايد أعداد مرتادي مطاعم الوجبات السريعة وتنامي معدلات استهلاك الحلويات والمكسرات والمشروبات الغازية، أقول في ظل هكذا حياة لابد وأن تزداد معدلات الإصابة بالسمنة وما ينطوي عليها من أمراض تكلف الدولة والمجتمع مبالغ طائلة للتعامل معها.

نعم في مثل هذه الظروف الحياتية ضعفت قدرة أجسادنا على إحراق ما يدخل إليها من مأكولات ومشروبات لتتحول تلك المأكولات والمشروبات إلى شحوم متراكمة تخفيها – بحمد الله – وتسترها عن الأنظار نوعية الملابس الفضفاضة التي نرتديها وإلا لانكشفت حقيقة الأكتاف المتورمة والصدور البارزة والكروش المترهلة والسيقان الغليظة والبروزات المتعددة.

تحولنا إلى مجتمع استهلاكي له نتائجه الوخيمة، ولعل من أهم تلك النتائج هذه السمنة التي نتحدث عنها لكن وزارة الصحة بادرت مشكورة إلى دق ناقوس الخطر لتعلن عن حملتها التوعوية على أمل أن تحد من تنامي هذه الظاهرة المرضية.
لقد انطلقت وزارة الصحة في تعاطيها مع أزمة السمنة من المثل العربي القائل " الوقاية خير من العلاج " فبادرت إلى تبني حملتها التوعوية والتثقيفية فهل سيبادر المجتمع إلى التفاعل معها ويحد من انتشار السمنة بين أفراده؟.

الفضائح أعلاه ( عفوا أقصد النتائج الكارثية أعلاه ) تدفعنا إلى التساؤل عن مدى تأثرنا – ونحن مسلمون – بالأحاديث المأثورة كقوله عليه الصلاة والسلام " نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع " وقوله " حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه ". أين نحن من هذه الأحاديث؟ واقع الحال يحكي عكس ذلك ... فنحن أبعد ما نكون عن مضامين هذه الأحاديث في واقعنا السلوكي وإلا لما وصلت بنا إلحال إلى هذه المعدلات المخيفة لظاهرة السمنة في مجتمعنا.

حاسبوا – بارك الله فيكم – وأنتم تمدون أيديكم إلى ما لذ وطاب من الأنعام ووطنوا نفسكم على ممارسة الرياضة حتى تنأوا بأنفسكم عن السمنة ومشكلاتها وحتى تريحوا المؤسسات الصحية من زياراتكم المتكررة لها بسبب السمنة ... هكذا تكسبون صحتكم ورشاقة أجسادكم ... وهكذا تكسب خزينة الدولة مليارات الريالات التي تصرفها في سبيل معالجة أجسادكم المترهلة لتنفقها على مشاريع تنموية أخرى ... تلكم هي الرسالة التي ربما تود وزارة الصحة أن توصلها إلى أسماعنا عبر حملتها التوعوية ... فهل نحن فاعلون؟ أرجوكم تذكروا معي نسبة السمنة في مجتمعنا ولا تنسوها
( 45% من إجمالي الذكور و 51% من إجمالي الإناث ) ... واعيباه ... وافضيحتاه ... هذا وللجميع أطيب تحياتي.

الدكتور/ عبد الله محمد الفوزان
جامعة الملك سعود-كلية الآداب-قسم علم الاجتماع-ص.ب 2456
Dr_Fauzan_99@hotmail.com

أوركيديا
03-29-2009, 12:29 AM
ليتها كانت فقط على الأكل

لكن الاغلبية العظمى غفلت عن الكثير من الاحاديث والايات التي تعين الانسان على حياته


موضوع يحكي واقع مرير للأسف في مجتمع لايبحث الا عما يتعبه !!


دمت بصحة وعافيه استاذي :)





..

د/ عبدالله محمد الفوزان
03-29-2009, 06:47 PM
مرحبا أوركيديا وشكرا على المرور والتعقيب ... شيء طبيعي أن تكون النتائج هكذا ما دامت ثقافة البطون وليس ثقافة العقول هي المسيطرة على عقول أفراد مجتمعنا من الجنسين ... أنظري لمرتادي المطاعم مقارنة بممارسي الرياضة أو بمرتادي المكتبات ستصابين بالذهول ... والجزاء من جنس العمل ... تحياتي

رذاذ عاشقه
03-30-2009, 12:13 PM
أستاذنا العزيز د/ عبدالله الفوزان ...

ضربت على الوتر الحســـــــاس ...

والمعادله سهله جداااا والاسباب واااضحه

المطاعم وخدمة البرق في توصيل الطلب ..

نجي لأي مناسبه اجتماعيه او مكان عمل او اجتماع نسائي تلقاهم مجتمعين على أكل وبس ...!!!!!!!!

اروح المدرسه القى الزميلات حاطين كل صبح بوفيه عااامر من انواع الحلويات والقهوه والأفطاار ...

اروح عزيمه وزياره لصديقه او مناسبه اجتماعيه القى المجلس تفوح منه رائحة مالذ وطاب من الاطعمه وهااااات ياكل حتى نص الليل بعدين الفراااش والنوم ..!!!!

مشكلـــــــله ....و احنا السعودين خاااصه بمجرد مانخطط لأي برنامج ترفيهي سواء رحله للبر او منتزه او ااستراحه لانخطط لاي موضوع مفيد او اعداد العاب تنشط الجسد والذهن ,, لألألأ نخطط وش اللي راح نجيبه من اطبااااق واكل ....

ياناااااااااااااااس اتقواا الله ,,,,

وشي ثاني استاذي الفاضل .... نحن نعاني من قلة الوعي الرياضي عندنا لانعرف سوى الوعي الكروي فقط ومتابعة المباريات !!!!! اما انواع الرياضه الجسديه فللأسف نجهلها تمااااما ،،،في مدارس البنات مثلا اعطوني مبررر واحد انه البنت ماايكون من ضمن جدولها الدراسي حصة رياضه مثلا !!!!ماشاء الله تبارك الله تجد اعمارهن مابين 15 و18 سنه ووزنها فوق ال80 وال 70 ليــــــــــــــــــشششش ؟؟؟!!!!


طيب نقول البنت في البيت جالسه ويمكن بعض القيود تمنعها من الاشتراك في نادي او غيره

الشـــــــاب في عمر الورد ويتدرحرررج في الشارع
وش اللي يمنعه الله يصلحه من انه يمشي في اي شارع اوة يمارس اي نوع من الرياضه في اي نادي !!!؟؟؟؟

وعندي انا ملاحظتين ....

** النوادي النسائيه اسعارها غاااليه وقليله مما يصعب اشتراك البعض فيها ومن اجل انها تكون بند مهم في برنامجنا اليومي ...

*** الشي الثاني والمهم (( احنا دوله غنيه ولله الحمد وماعليانا قاااصر وعندنا رجال اعمال ثرواتهم ثروات دول ناميه ))
ليش مانفتح انديه خاااصه لكل فئه في المجتمع واصحاب مهنه واحده

مثل 0( نادي المعلمين ،،، نادي الصحفيين ،،، نادي الاطباء وهكذااا )

وطبعا تكون العضويه بسعر معقول لهم وابنائهم ,,, في مصر مثلا مع انها دوله نوعا ما فقيره الا انها خصصت لكل مهنه نادي خاص بهم ,,

واعتذر عن الاطاله وشكرا للجيمع ,,, تحياتي ...

هيفاء السديري
06-11-2009, 10:29 PM
اهلا دكتور عبدالله
بالمجتمع نحتاج للتوعيه ولكن هل من مجيب لذالك ..
أصبحت خدمات التوصيل تنافس على من يكون الأفضل ..
والحال أصبح أسؤ ..
أظن أنه أصبح هنالك بوادر للتوعيه
شكرا لك أيها الراقي

برونزيه
06-19-2009, 09:50 AM
لا حظت أن الأغلبيه وضعت السبب في طلبات التوصيل مع أننا نحن من نطلب ونحن من نحدد ماذا نطلب والكمية المطلوبة ... بمجرد أن يفتح مطعم جديد باسم أجنبي بالذات تتهافت أعداد النهمين ويتناقل خبر وجود المطعم أسرع من انتشار الأوبئة وكلما كانت الوجبات دسمة كلما زادت أرباح المطاعم ..
مسؤولية الأهل تجاه أطفالهم تستوجب توجيه الأبناء إلى طريقة الأكل الصحية كما ذكرها لنا سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وسلم بأننا قوم لانأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لانشبع .. وهذا يعني تجدد الطاقة والاحتفاظ بالنشاط طوال اليوم للعمل وممارسة العبادات .
نحن مجتمع لدينا ولله الحمد الدين والعلم والمال ولكن الأهم لاستغلال كل هذا للأسف ( خارج نطاق الخدمة ) وكلامي هذا ليس للتعميم بالطبع ولكن لنقد السلبية في مجتمعنا على مستوى الجماعات والأفراد على حد سواء .
فلا عذر لدينا للتقصير ورغم ذلك التغيير لا يكاد يُلاحظ وما كنت أستغرب له فعلا حين أرى أن بعض من يعملون في القطاع العسكري كلما زادت رتبته العسكرية يزداد تبعا لها حجم ( الكرش ) ..
ويعض الزوجات اللاتي يلدن حديثا يعتقدن أن الأكل الدسم واللحوم في أول مراحل ما بعد الولادة سيجعلها تتماثل للشفاء سريعا وهذا من أكبر الأخطاء لأن الدهون التي تتراكم بعد الولادة لا يمكن في أغلب الحالات أن تذهب بالرياضة وستتطلب التدخل الجراحي .
والأدهى من كل هذا حين يرى الأطفال أحجام آباءهم داخل المنزل بهذه الطريقة فلن يستمعوا بصورة جدية للتوجيه الذي يأتي من المدرسة أو الإعلام إلا حين يمرون لا سمح الله بمشكلة صحية تستدعي العلاج ..


موضوع جدير بالاهتمام د/ عبدالله :)

تقبل تحياتي ............