برونزيه
05-07-2009, 04:21 PM
في بلدي
في بلدي تجتمع الكثير من التناقضات , من المؤكد انه من الطبيعي وجودها في أي مجتمع ولكن في مجتمع كمجتمعنا ذا دستور واضح يصبح من الغريب أن تتنامى هذه التناقضات وتصبح مصدر قلق حقيقي لمستقبل أبناء سيفضلون أن لايتذكرونا أو يذكرونا لمن يلونهم.
في بلدي إصلاحيون غير متفقين في المباديء والآراء , نخبة من رقعة واحدة تجتمع حول طاولات الدولار وتختلف في المضمون والأهداف , متمردون ولدوا في الخفاء وترعرعوا مشتتين ظهرت حولهم الكثير من الاختلافات والخلافات.
في بلدي تحارب الجريمة والإرهاب بعنف و بيد من حديد ولا زال الفساد والرشوة هما العملة المتداولة دون رادع , يسقط الصغير بتخطيط متقن ليخطف الأنظار عمن هم في نظر المحاسبين فوق الشبهات وهاهي نتائج الفساد جلية في كل مكان بلا استثناء ..تعبت الأقلام صراخا و لا زال الجواب مطبوعا على عرض الحائط .
في بلدي أسمى القوانين على وجه الأرض ورغم ذلك لاتزال الشوارع متسخة والفقراء في تنامي والمتشردون يجوبون الطرقات والدجالون فرحين بالعقائد الركيكة وأصحاب النفوس الضعيفة يلهثون خلف المنكرات وبعض من تنكروا في رداء قصير ولحية رثة يعتقدون أنهم قديسون يحق لهم استعمال السوط بتكليف رباني , والمتنمرون على مقاعد الإدارات يستنزفون المهارات و بعض المساجد ينادي بها ذوو الأصوات المنفرة والصحافة الشريفة نالت من براءتها بلاغة الدخلاء والساديين وطالها إجحاف دون تمييز والمسلمون أصبحوا يبحثون عن تفسير للنصوص الواضحة والصريحة لتبرير خطاياهم والاستمرار بها تحت سقف شرعي , والقضاء تعثر ببعض قضاة ال ( عض قلبي ولا تعض رغيفي ) و صار الزهاد ماهم إلا حفنة دراويش مكانهم بين طيات الماضي و و و و
في بلدي أصبح الزواج كاليانصيب تنجوا زيجة واحدة فقط من بين الآلاف و أصبحت جملة ( أقدس الحياة الزوجية ) ترهات لا يعنيها الآن إلا من هم فوق الخمسين لأنهم الفئة التي يمكن أن تقدم تنازلات يطلق عليها تقديسا للحياة الزوجية لرغبتهم فقط في خطف السعادة في آخر أيام العمر .
في بلدي كم لا يستهان به من المثقفين يرفعون ألوية أمة إقرأ باستحقاق ورغم ذلك يندر القراء وتفوح رائحة الجهل وسط تعالي مدعي المعرفة .
في بلدي التي أعشقها حضارة منذ آلاف السنين قرأت عنها في القرآن الكريم , وضعت بين سياج ملغمة ولم تلمحها عيناي قط .
في بلدي كل الحقائق لواقع مثالي وحقيقة تائهة ومثالية وهمية نسمع عنها ولا نراها .
في بلدي كثيرا ماتسمع :
أدري إنه قال الله عز وجل ( .......) وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (......) ولكن لازم أقتنع أول .
في بلدي تجتمع الكثير من التناقضات , من المؤكد انه من الطبيعي وجودها في أي مجتمع ولكن في مجتمع كمجتمعنا ذا دستور واضح يصبح من الغريب أن تتنامى هذه التناقضات وتصبح مصدر قلق حقيقي لمستقبل أبناء سيفضلون أن لايتذكرونا أو يذكرونا لمن يلونهم.
في بلدي إصلاحيون غير متفقين في المباديء والآراء , نخبة من رقعة واحدة تجتمع حول طاولات الدولار وتختلف في المضمون والأهداف , متمردون ولدوا في الخفاء وترعرعوا مشتتين ظهرت حولهم الكثير من الاختلافات والخلافات.
في بلدي تحارب الجريمة والإرهاب بعنف و بيد من حديد ولا زال الفساد والرشوة هما العملة المتداولة دون رادع , يسقط الصغير بتخطيط متقن ليخطف الأنظار عمن هم في نظر المحاسبين فوق الشبهات وهاهي نتائج الفساد جلية في كل مكان بلا استثناء ..تعبت الأقلام صراخا و لا زال الجواب مطبوعا على عرض الحائط .
في بلدي أسمى القوانين على وجه الأرض ورغم ذلك لاتزال الشوارع متسخة والفقراء في تنامي والمتشردون يجوبون الطرقات والدجالون فرحين بالعقائد الركيكة وأصحاب النفوس الضعيفة يلهثون خلف المنكرات وبعض من تنكروا في رداء قصير ولحية رثة يعتقدون أنهم قديسون يحق لهم استعمال السوط بتكليف رباني , والمتنمرون على مقاعد الإدارات يستنزفون المهارات و بعض المساجد ينادي بها ذوو الأصوات المنفرة والصحافة الشريفة نالت من براءتها بلاغة الدخلاء والساديين وطالها إجحاف دون تمييز والمسلمون أصبحوا يبحثون عن تفسير للنصوص الواضحة والصريحة لتبرير خطاياهم والاستمرار بها تحت سقف شرعي , والقضاء تعثر ببعض قضاة ال ( عض قلبي ولا تعض رغيفي ) و صار الزهاد ماهم إلا حفنة دراويش مكانهم بين طيات الماضي و و و و
في بلدي أصبح الزواج كاليانصيب تنجوا زيجة واحدة فقط من بين الآلاف و أصبحت جملة ( أقدس الحياة الزوجية ) ترهات لا يعنيها الآن إلا من هم فوق الخمسين لأنهم الفئة التي يمكن أن تقدم تنازلات يطلق عليها تقديسا للحياة الزوجية لرغبتهم فقط في خطف السعادة في آخر أيام العمر .
في بلدي كم لا يستهان به من المثقفين يرفعون ألوية أمة إقرأ باستحقاق ورغم ذلك يندر القراء وتفوح رائحة الجهل وسط تعالي مدعي المعرفة .
في بلدي التي أعشقها حضارة منذ آلاف السنين قرأت عنها في القرآن الكريم , وضعت بين سياج ملغمة ولم تلمحها عيناي قط .
في بلدي كل الحقائق لواقع مثالي وحقيقة تائهة ومثالية وهمية نسمع عنها ولا نراها .
في بلدي كثيرا ماتسمع :
أدري إنه قال الله عز وجل ( .......) وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (......) ولكن لازم أقتنع أول .